العضوية

إضافة مساهمة كضيف

لن يتم عرض بريدك الالكتروني علنا
فوائد تسجیل الدخول/ادخل لتخصيص التعليق

التعليق كضيف

لن يتم عرض بريدك الالكتروني علنا
فوائد تسجیل الدخول/ادخل لتخصيص التعليق

تسجيل الدخول

أو تسجيل الدخول باستخدام
 

البريد الإلكتروني

 

كوردى | Kurdî | English | Türkçe | عربي
Rudaw

کوردستان

نائبة عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني تصف رفض حركة التغيير للاستفتاء بـ" الخيانة لدماء الشهداء الكورد"

من قبل رووداو 7/5/2017
النائبة عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني، بيريوان خيلاني
النائبة عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني، بيريوان خيلاني

رووداو - اربيل

ردت النائبة عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني، بيريوان خيلاني، على تصريحات النائبة عن حركة التغيير الكوردستانية سروة عبد الواحد والتي اعلنت فيه رفض الاستفتاء خشية الدكتاتورية وتوقف عمل برلمان الاقليم، بان الاستفتاء مطلب قومي وشعبي كوردي وان عرقلته او الوقوف بوجهه خيانة لدماء الشهداء الكورد ، واصفة اتهامه للرئيس البارزاني بالدكتاتور بانه اهانة واساءة لاصوات ثلثي الشعب الكوردي الذي صوت له بعملية ديمقراطية شفافة بحضور مفوضية الانتخابات وجهات رقابية والمنظمات والبعثات الدبلوماسية. داعية الاحزاب الكوردية الى ان تترك القرار الى الشعب الكوردي ليقرر مصيره وفق نتائج الاستفتاء.

واضافت خيلاني في بيان، تلقت شبكة رووداو الإعلامية نسخة منه، اليوم الاحد، " ان التصريحات التي ادلت بها النائبة عن حركة التغيير بشأن الاستفتاء واستقلال الاقليم تعبر عن قلق حزبها الذي يعلم جيدا قرار الشعب الكوردي في حال اجراء الاستفتاء وتقرير حق المصير، والا فلماذا هذه المخاوف والتشكيك والعرقلة والاتهامات!".

واكدت خيلاني، ان " هذه التصريحات والاصوات الشاذة عن مصالح الكورد تؤكد بلا ادنى شك وجود مؤامرة مع جهات خارجية وداخلية عراقية للوقوف بوجه الحق الشرعي والتاريخي الذي ناضل من اجله الكورد وقدموا قوافل الشهداء والجرحى والمهجرين والمؤنفلين".

واستغربت خيلاني من الحجج التي صرحت بها عضو كتلة التغيير لعرقلة الاستفتاء، مشددة على ان الاستفتاء يحتاج الى تصويت الشعب الكوردي وليس برلمان كوردستان".

وعبرت خيلاني عن استغرابها قائلة، " اذا كانت عملية الاستفتاء اجراء ديمقراطي وتعبير عن ما يريده شعب الاقليم والقرار الاخير تقرره نتائج الاستفتاء فلماذا يتم الاعتراض عليه والخوف من اجراءه؟ ".

ونبهت خيلاني، الى ان " تقرير المصير هو اجراء دستوري وقانوني يستند الى حكم الشعب واختياره لرئاسته بالانتخابات كلها اجراءات ديمقراطية لا يحق لأي جهة التشكيك بها او الاعتراض عليها".

واكدت خيلاني، ان " الافلاس السياسي والابتعاد عن الحس والانتماء القومي والعمالة لاعداء الاقليم هو السبب الرئيسي في هذه التصريحات والمواقف المخذلة لقضية الاقليم والكورد".

واختتمت خيلاني بيانها بالقول ان" الاستقلال وتاسيس الدولة الكوردية سيكون حفاظا لمصالح الشعب الكوردي واجياله المقبلة وليس حكرا للرئيس البارزاني".

واعربت خيلاني عن امتعاضها من اصرار التغيير على اتهام البارزاني بالدكتاتورية وجعلها شماعة لمؤامراتها رغم اعلانه وفي اكثر من موقف شجاع وعظيم استعداده للتنحي والاستقالة ودعوته للاحزاب الكوردية للاتفاق وترشيح بديلا عنه.

واضافت ان "هذا الموقف التاريخي للرئيس البارزاني ليس غريبا بل متوقعا منه لحكمته وشخصيته واحساسه بالمسؤولية ليكمم الافواه التي حاولت الاساءة له ولسمعة عائلته، ليؤكد انه وتاريخ عائلته هو لاجل خدمة الشعب الكوردي وحماية مصالحه وليس التمسك بالسلطة وكرسي الرئاسة ".


 

كن جزءا من رووداو!

شارك مقالات, صور و فيديوهات مع رووداو و العالم

ماذا يقال

Aram | 18/03/2019 11:00:28 ص
منو يأخذ جنسيه العراقيه شنو خو مو جنسيه أمريكيه او جنسيه اوربي
علي الموسوي | 18/03/2019 12:21:09 م
مع الاسف هكذا قانون يمنح الاقامة للاجانب في وقت العراقيين يعيشون في نقص بالوظائف بالاضافة الى منح الجنسية للمولود من ام عراقية و اب اجنبي و الطامة...
الحكومة العراقية تنفي عزمها منح الجنسية للأجانب خلال سنة
| 18/3/2019 | (2)
سالار | 15/03/2019 09:27:00 ص
كلامه مابه غلط ,, انا كعراقي اويده
مذيع أمريكي يصف العراقيين بـ
| 15/3/2019 | (1)
عبدالله | 12/03/2019 06:46:22 ص
هذه ليست اتفاقية بقدر ماهي فرض شروط من قبل ايران على العراق والدليل التذكير دوما بفضل ايران على العراق في مكافحة الارهاب ... ايران لها اجندتها...
روحاني: إتفقنا مع الجانب العراقي على إلغاء رسوم التأشيرات بين البلدين
| 11/3/2019 | (1)
عمار العميري | 09/03/2019 09:11:33 م
سؤال/ ما الهدف من استخدام الراب في تمرير رسائل اجتماعية؟ ج/ الجواب البديهي الواضح، لأن الراب قد اجتاح مجتمعنا الشبابي، ونحن أصحاب رسالة نريد ايصالها...
احمد علي | 11/03/2019 06:58:53 م
الراب الحسيني انشودة الاحرار وقصيدة الاوفياء وصرخة الصادقين والصالحين
| 22/2/2019 | (13)
0.531 seconds