العضوية

إضافة مساهمة كضيف

لن يتم عرض بريدك الالكتروني علنا
فوائد تسجیل الدخول/ادخل لتخصيص التعليق

التعليق كضيف

لن يتم عرض بريدك الالكتروني علنا
فوائد تسجیل الدخول/ادخل لتخصيص التعليق

تسجيل الدخول

أو تسجيل الدخول باستخدام
 

البريد الإلكتروني

 

كوردى | Kurdî | English | Türkçe | عربي
Rudaw

ثقافة و فن

المخرج العراقي قيس الزبيدي لرووداو: السينمائيون العراقيون عموماً متعاطفون مع القضية الكوردية

من قبل أوميد عبدالكريم إبراهيم 10/9/2017
قيس الزبيدي
قيس الزبيدي

رووداو – دهوك

تحدث المخرج السينمائي العراقي المقيم في ألمانيا، قيس الزبيدي، عن مشاركته في مهرجان دهوك الدولي الخامس للأفلام السينمائية، وكذلك عن المشاركة العربية الضئيلة في هذه النسخة.

وقال قيس الزبيدي، لشبكة رووداو الإعلامية: "تفاجأت بالمشاركة الضئيلة للسينما العربية عموماً، والسينما العراقية على وجه الخصوص، فهناك أفلام وثائقية عراقية من المقرر أن تشارك في مهرجانات عالمية".

رووداو: إلى ماذا تُرجع سبب المشاركة العربية الشحيحة في مهرجانه دهوك الدولي الخامس للأفلام السينمائية هذا العام؟

قيس الزبيدي: خلال مشاركتي في إدارة العديد من المهرجانات الدولية، تلقيت دعوات لمشاركة الأفلام العربية، لا سيما الأفلام التي تتناول القضية الفلسطينية، وحين اطلعت على برنامج مهرجان دهوك استغربت من عدم وجود مشاركة عربية، باستثناء فيلم فلسطيني طويل سبق أن حصل على جائزة في مهرجان برلين، إلى جانب الفيلم الذي شاركت به أنا.

رووداو: ما هو اسم هذا الفيلم وعن ماذا تدور قصته؟

الزبيدي: الفيلم الفلسطيني الطويل، واسمه "سارق الأشباح"، يتحدث عن قصة أسرى فلسطينيين في سجون إسرائيل وما يلاقونه من اضطهاد، ومن ثم إعادة تمثيل الفترة التي أمضوها في السجون، وهذا الفيلم من إنتاج فلسطيني وعرض في العديد من القنوات، كما شارك في عدة مهرجانات، ويمكنني القول إنه فيلم ناجح، ومع أن مهرجان دهوك ليس معروفاً على مستوى الدول العربية، إلا أنه فرصة للسينمائيين العرب للمشاركة فيه، كما أن من شأن هذه المشاركة أن تثري المهرجان.

رووداو: ماذا عن الفيلم الذي أخرجته أنت وشاركت به في المهرجان، ما اسمه وما هي قصته؟

الزبيدي: اسم الفيلم الذي أخرجته "فلسطين.. الاسم المؤقت"، وقد شاركت به في النسخة الحالية من مهرجان دهوك، والمقصود من هذه التسمية هو أن مصير هذا البلد التاريخي ليس معلوماً، حيث تتضاءل مساحته في ظل استمرار الاستيطان، وقد قدمت العديد من الأفلام التي تحاكي الأزمة الفلسطينية منذ مؤتمر (بال) وحتى يومنا هذا.

رووداو: أنت عضو في لجنة التحكيم بالمهرجان، ما هي المهام الموكلة إليكم في اللجنة، وكيف تُقيم المهرجان؟

الزبيدي: أعجبني مستوى التنظيم من كافة النواحي، كما أن عدد أعضاء لجنة التحكيم كبير بالمقارنة مع باقي المهرجانات، حيث تم تخصيص 3 لجان للسينما الكوردية، أما مهام اللجنة فتتلخص في توزيع الجوائز لأفضل فيلم، ممثل، سيناريو، قصة، وغير ذلك، ولكن لدي بعض الملاحظات البسيطة تتعلق بمسألة ترتيب صعود الحاضرين إلى المدرجات بقاعات عرض الأفلام، وكذلك اقتصار لغة المهرجان على اللغة الكوردية رغم حضور الكثير من الأجانب.

رووداو: هل هناك مهام محددة موكلة إليك بصفتك عضواً في لجنة التحكيم بالمهرجان؟

الزبيدي: نعم، بالنسبة للأفلام التي سأتولها تقييمها بصفتي عضواً في لجنة التحكيم، هناك 7 أفلام كوردية طويلة، بالإضافة إلى لجان لتقييم الأفلام الوثائقية والطويلة، وسنوزع الجوائز على أفضلها.

رووداو: هل هناك أفلام عراقية في الوقت الحاضر تستحق المشاركة في المهرجانات الكبيرة؟

الزبيدي: بالتأكيد هناك أفلام تستحق المشاركة، ففي إحدى المرات التي كنت فيها عضواً بلجنة التحكيم في مهرجان دبي، كان هناك 14 فيلماً عراقياً مشاركاً في المهرجان كأكبر مشاركة في تلك النسخة، وعدم مشاركة الأفلام العربية عموماً، والعراقية على وجه الخصوص، يعتبر نقصاً لمهرجان دهوك ويجب تلافيه مستقبلاً، ليس من منطلق أن هذا كوردي وذاك عربي، بل من منطلق فني سينمائي بحت، فالسينمائيون العراقيون بشكل عام متعاطفون مع القضية الكوردية، فأنا على سبيل المثال قمت بإعداد برنامج اسمه (الأكراد في السينما)، وشاركت فيه شخصيات من أربيل والسليمانية وإيران وتركيا وأوروبا، والجمهور بشكل عام لم يكن يعرف الكثير عن الشعب الكوردي وتاريخه، لذلك كان هناك حضور كبير ومشاهدة واسعة، ومهرجان دهوك بدأ من برلين لدورتين ثم انتقل إلى دهوك، ونتمنى تلافي هذا النقص وإشراك المزيد من الأفلام، فكلما ازدادت المنافسة، زاد المهرجان نجاحاً وتألقاً".

رووداو: كيف تُقيم واقع السينما العراقية في الحاضر، وما هو استشرافك لمستقبل السينما في العراق؟

الزبيدي: واقع السينما العراقية في الوقت الحاضر مزري، فالعراق كان عاصمة ثقافية وقدم الكثير للفن والفنانين، ومصير السينما العراقية متعلق بمصير البلد بشكل عام، فلا يوجد أدنى اهتمام بالفن والثقافة في ظل الصراعات التي يشهدها العراق.


 

كن جزءا من رووداو!

شارك مقالات, صور و فيديوهات مع رووداو و العالم

ماذا يقال

سالار | 08/12/2017 08:24:19 ص
فصائل ومليشا ارهابية ليس بامكانها فعل شي غير قمع الشعب العراقي لا اكثر ..اما كلامهم بضرب امريكا واسرائيل فهي مضحكة سمعنا نفس المضحكه من جماعة العلوج...
بالفيديو.. فصائل مسلحة تابعة لسرايا السلام تهدد أمريكا واسرائيل
| 8/12/2017 | (1)
شكري آبو محمد | 07/12/2017 04:47:06 م
لماذا لا يقول بأيدي كوردية ؟؟؟ هل صلاح الدين الأيوبي كان عراقياً , وهل كانت دولة عراقية أيام صلاح الدين الأيوبي
لوند حسين | 07/12/2017 09:29:49 م
يظهر أن السيد عقل يطلب من قاسم سليماني أن يحرر له القدس بأيدي الحشد الداعشي.
السفير الفلسطيني في العراق:  بلادنا تحررت 4 مرات في التاريخ بأيدي عراقية
| 7/12/2017 | (2)
سالار | 07/12/2017 04:29:14 م
فليتكرم السيد سيستاني ويطلب من رئيس حكومة بلده المسلم انت ينهي الحصار عن اطفال كوردستان المسلمين .. ويكف عن الاساءة الى مشاعر الملايين من الكورد...
السيستاني: قرار ترمب لن يغير حقيقة أن القدس أرض محتلة
| 7/12/2017 | (1)
يامولكي | 07/12/2017 02:11:07 م
رجاء ممكن تنزيل لينك الخبر وليس فقط الاشارة ل فورن بوليسي.
صحيفة امريكية تصنف العبادي كأبرز المفكرين العالميين لعام 2017
| 7/12/2017 | (1)
0.203 seconds