رووداو – السليمانية
اتهمت حركة التغيير، قوات الاتحاد الوطني الكوردستاني بقيادة قائد جهاز مكافحة الارهاب التابع للاتحاد، لاهور شيخ جنكي، بشن هجوم على مقرها الرئيس باستخدام الأسلحة الثقيلة.
ودعا الإعلام الرسمي للحركة أنصارها إلى التصدي للهجوم المتواصل والدفاع عن ضريح المنسق السابق للتغيير، نوشيروان مصطفى بطرق سلمية.
إلى ذلك، قال مراسل شبكة رووداو الإعلامية قرب مقر التغيير بالسليمانية، هاوكار ياسمين إن "قوة تستقل آليات عسكرية وتحمل لوحات تسجيل سوداء، انتشرت في المنطقة وأغلقت الطرق المؤدية إليها، وهي تمنع الجميع من الاقتراب إلى المقر بعد التعمد في إطفاء الطاقة الكهربائية".
يأتي هذا التصعيد، عقب الإعلان عن نتائج أولية للانتخابات البرلمانية في بعض مراكز الاقتراع بإقليم كوردستان، والتي لاقت تشكيكاً من قبل عدد من الأحزاب الكوردستانية.
وفي وقت سابق، عبر كل من حركة التغيير والتحالف من أجل الديمقراطية والعدالة والاتحاد الإسلامي الكوردستاني والجماعة الإسلامية عن رفضها لنتائج الانتخابات في السليمانية، وفيما وجهوا اتهامات بالتلاعب بأجهزة العد والفرز الإلكترونية، طالبوا بإجراء الفرز اليدوي.
وفي وقت لاحق، عقدت الأطراف المعترضة اجتماعاً مشتركاً، تلاها توجه المئات من أنصار التغيير إلى مقر الحركة للمطالبة بإبداء موقف حازم.
وأصدر رئيس وزراء إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني، بياناً طالب بوقف فوري لإطلاق النار على مقرات الأحزاب في السليمانية، ومراعاة الأمن والاستقرار لأهالي المدينة.
وقال في بيان: "نأسف كثيراً لتدهور الوضع الأمني في مدينة السليمانية، ونطالب بوقف فوري لإطلاق النار على مقرات الأحزاب في السليمانية وتولي القوات الأمنية مسؤولياتها وحماية مقرات ومراكز الأطراف في المدينة".
وتابع: "على الجميع إلتزام الهدوء واتباع السبل القانونية لتقديم شكاواها إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، بخصوص أية شكوك تتعلق بنتائج الانتخابات، ومراعاة الأمن والاستقرار الاجتماعيين لأهالي السليمانية".
ترجمة وتحرير: شونم عبدالله خوشناو



