العضوية

إضافة مساهمة كضيف

لن يتم عرض بريدك الالكتروني علنا
فوائد تسجیل الدخول/ادخل لتخصيص التعليق

التعليق كضيف

لن يتم عرض بريدك الالكتروني علنا
فوائد تسجیل الدخول/ادخل لتخصيص التعليق

تسجيل الدخول

أو تسجيل الدخول باستخدام
 

البريد الإلكتروني

 

كوردى | Kurdî | English | Türkçe | عربي
Rudaw

کوردستان

رئيس قائمة التآخي: ينبغي حل قضية كركوك عبر الحوار مع بغداد

من قبل رووداو 30/1/2018
جلسة لمجلس محافظة كركوك - أرشيف
جلسة لمجلس محافظة كركوك - أرشيف

رووداو – السليمانية

استبعد رئيس مجلس محافظة كركوك وكالة، ريبوار الطالباني، إمكانية نجاح الجهود الرامية لعقد اجتماع مجلس المحافظة واستعادة منصب محافظ كركوك من دون تطبيع الأوضاع في كركوك. ويقول مسؤول من الحزب الديمقراطي الكوردستاني في كركوك إن الحشد الشعبي مازال متواجداً في كركوك وهذا ما يحول دون عودة حزبه إلى كركوك إلا بعد تطبيع أوضاعها، وهذا ما جعل الاتحاد الوطني الكوردستاني يفقد الأمل في استعادة منصب محافظ كركوك.

بعد أحداث 16 أكتوبر الماضي، اُبعد كل من قائمقامَي داقوق وطوزخورماتو ومدير الزراعة في كركوك وآخرون من مناصبهم في كركوك. وقد وجه رئيس مجلس محافظة كركوك وكالة، رسالة إلى رئيس الوزراء العراقي ورئيس مجلس النواب يطالبهما بتطبيع الأوضاع في كركوك "لكنهما لم يردا على طلبي إلى الآن".

عقد مجلس محافظة كركوك آخر اجتماعاته في التاسع من تشرين الأول 2017، وبعدها بأسبوع هاجم الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي المدينة وسيطروا عليها. ومذذاك بات اجتماع مجلس محافظة كركوك عقدة عصية على الحل بين الأحزاب. حيث لا يريد الحزب الديمقراطي العودة إلى كركوك وهي على هذه الحال، وليس أعضاء مجلس المحافظة من العرب والتركمان مستعدين للمشاركة في اجتماع خارج كركوك.

وينتقد مسؤول من الاتحاد الوطني في كركوك موقف الحزب الديمقراطي ويرى أن امتناع الأخير عن العودة إلى كركوك زاد أوضاع الكورد سوءاً "لن نتمكن من استعادة منصب المحافظ من دون أن يجتمع مجلس المحافظة. وإذا لم نستعد منصب المحافظ، وفي ظل غياب مجلس المحافظة ليس من الممكن متابعة ما يجري أو الدفاع عن أنفسنا وحقوقنا".

وقال المسؤول في الاتحاد الوطني والذي لا يريد الكشف عن هويته: "لقد فقدنا الأمل في عودة الحزب الديمقراطي، إنهم يريدون العودة بعد أن يتفقوا مع بغداد، وهذا صعب في المرحلة الحالية".

لكن، رئيس قائمة التآخي في محلس محافظة كركوك، محمد كمال، وهو مسؤول في الحزب الديمقراطي في كركوك، يقول: "كيف يمكن أن نعود إلى كركوك، في حين أن المسافة الفاصلة بين مقرنا الرئيس ومقر الاتحاد الوطني مائة متر فقط، وقد تم تحويل مقرنا إلى ثكنة عسكرية وكوادر الاتحاد مازالوا في مقرهم ولا مشكلة لديهم؟ يقولون إن الحشد الشعبي غادر كركوك، كلا إنهم هناك. وقوات الحشد موجودة حالياً في داري وفي دار عرفان كركوكلي".

عدد الأعضاء التركمان والعرب في مجلس محافظة كركوك هو 14 عضواً، وهم الآن يسيطرون على منصب المحافظ وأغلب المناصب العليا في المحافظة، بينما قائمة التآخي تشغل 26 مقعداً في المجلس.

ويخشى المسؤولون الكورد من أن انتظار تطبيع الأوضاع في كركوك قد يؤدي إلى تحويل عملية التعريب وإعادة الوافدين العرب إلى المدينة إلى معضلة يطول حلها. ويقول مدير زراعة كركوك، مهدي مبارك، الذي يقوم بأعماله حالياً تركماني شيعي من أهالي تلعفر، إن معلوماته تفيد بأن الوافدين العرب يسجلون بصورة يومية شكاوى ويقدمون طلبات لاستعادة الأراضي التي كانوا يشغلونها قبل سقوط النظام السابق "وقد عادوا إلى يايجي وليلان وداقوق وسركران وحتى إلى آلتون كوبري، لكن عدداً قليلاً منهم باشر بزراعة الأرض، وهناك عوائل جاءت من محافظة الديوانية، لكن ليس من السهل تسجيل تلك الأراضي بأسمائهم".

ويضيف مهدي مبارك: "أغلب الأراضي التي تمت زراعتها في الدبس وداقوق، وعموماً ليس من صلاحيات المحافظ إعادة الأراضي إلى هؤلاء، بل يجب صدور قرار من المحكمة بذلك، وليس سهلاً على المحاكم اتخاذ تلك القرارات رغم أن الكورد لا سلطة لهم عليها".

وحدد رئيس مجلس المحافظة حتى الآن أربع مرات موعد وبرنامج عمل لعقد جلسة للمجلس، إلا أن الخلافات داخل قائمة التآخي من جهة وبين قائمة التآخي والقوائم العربية والتركمانية من جهة أخرى وكذلك الخلافات بين التركمان، حالت جميعاً دون اجتماع مجلس محافظة كركوك. فإلى متى سيستمر هذا الوضع؟

ويقول محمد كمال إن الوضع سيبقى كما هو إلى ما بعد الانتخابات، أو إلى حين اتخاذ الحكومة العراقية قراراً بتطبيع الوضع في كركوك "فقضية كركوك شأنها شأن قضايا المطارات والمنافذ الحدودية والقضايا الأخرى، ينبغي حلها من خلال الحوار مع بغداد".

ويقول ريبوار الطالباني: "قائمة التآخي التي تضم أغلب أعضاء مجلس محافظة كركوك، جميع أعضائها متواجدون حالياً خارج كركوك، هناك البعض منهم يتردد على كركوك، لكن أكثر من 20 منهم يقيم خارجها، وهذا الأمر بحد ذاته يدعو إلى التوقف عنده".

وتحدث ريبوار الطالباني عن رسالته التي أوضح فيها لرئيس الوزراء العراقي كيف يمكن تطبيع الوضع، لكنه قال إن أياً من المؤسسات أو الرئاسات التي وجه إليها الرسالة لم ترد عليها إلى الآن، وقال "مازالت مكاتبات مجلس المحافظة تردني إلى أربيل وأضع عليها توقيعي هنا".


تعليقات

 
اضف تعليق جديد
يمكنك التعليق كضيف أو تسجيل الدخول للمزيد من الخصائص
 

كن جزءا من رووداو!

شارك مقالات, صور و فيديوهات مع رووداو و العالم

ماذا يقال

سالار | 18/02/2018 11:51:16 ص
وهل سأل احد عن سبب حصول الحادثه ؟؟ طبعا واقعة الاعتداء مرفوضه مهما كانت الاسباب ..ولكن وحسب الاعراف العشائريه وجميع القوانين فأن مراجعةالموقف والحادث...
فارس يونس: أربيل اتخذت الخطوات الصائبة لوأد تداعيات الاعتداء على شبان عرب في أربيل
| 18/2/2018 | (1)
رمزي محمد | 18/02/2018 02:59:15 ص
ن الذي حصل من قبل شباب البصرة بكتابة اسم الحشد الشعبي على لوحة يوم الحب في مركز اربيل هو إهانة الكورد.و كان المفروض تقديم هذه الشباب إلى القضاء و كان...
نوزاد هادي لمحافظ البصرة: حادثة الاعتداء على السياح لا تمت بصلة لمبادئنا وأخلاقنا
| 17/2/2018 | (1)
SABAH | 16/02/2018 06:37:12 م
اسلام الله عليكم قبل كل شى أود ان ابعث إليكم تحياتي للجميع واطلب منكم أن ترسل لي قائمة المرشحين في عاصمة بغداد وشكرا
رووداو تنشر أسماء المرشحين لانتخابات مجلس النواب العراقي 2018
| 15/2/2018 | (1)
سالار | 16/02/2018 08:58:53 ص
صدقت ...وصل ببلاد الرافدين ان تستجدي من الكويت والامر الاكثر مرارة هو تصريح نائبة بالبرلمان الكويتي تقول علموا العراقيين صيد السمك ولا تعطوهم السمك...
مؤتمر اعادة اعمار الحكومة
| 15/2/2018 | (1)
0.328 seconds