العضوية

إضافة مساهمة كضيف

لن يتم عرض بريدك الالكتروني علنا
فوائد تسجیل الدخول/ادخل لتخصيص التعليق

التعليق كضيف

لن يتم عرض بريدك الالكتروني علنا
فوائد تسجیل الدخول/ادخل لتخصيص التعليق

تسجيل الدخول

أو تسجيل الدخول باستخدام
 

البريد الإلكتروني

 

كوردى | Kurdî | English | Türkçe | عربي
Rudaw

مقابلات

غالب الشابندر: حزب الدعوة لم يذبح عراقياً ولا يمكن مقارنته بنظام صدام حسين

من قبل عمر المنصوري 8/4/2019
الكاتب والمحلل السياسي العراقي، غالب الشابندر

رووداو – أربيل

سلَّط الكاتب والمحلل السياسي العراقي، غالب الشابندر، الضوء على الأوضاع السياسية والاقتصادية التي يمر بها العراق حالياً، مؤكداً أنه كان يتوقع ما ستؤول إليه الأحداث في العراق بتفاصيلها، وأن حزب الدعوة فشل في مهمته ومن الصعب أن يستعيد بريقه، رافضاً في الوقت ذاته التشبيه بين حزب الدعوة وحزب البعث بقيادة صدام حسين، مشيراً إلى أن حزب الدعوة لم يذبح أو يقتل عراقياً كما كان يفعل نظام صدام.

وقال الشابندر، في مقابلة مع شبكة رووداو الإعلامية، على هامش مشاركته في معرض أربيل الدولي الرابع عشر للكتاب، إن الشعب العراقي بشكل عام بدأ يميل إلى السلام، ويرغب بالأمان والحصول على الوظائف وتحسين ظروف معيشته، لافتاً إلى أن على عادل عبدالمهدي الاستفادة من قوى الشعب الفاعلة، والسير باتجاه البناء والإعمار والسلام والأمان، وعدم التورط في نزاعات خارجية، وفيما يلي نصل المقابلة:

رووداو: ما هو تقييمكم للوضع السياسي في العراق، وهل هناك من يسعى لإفشال عادل عبدالمهدي في مهامه؟

غالب الشابندر: عادل عبدالمهدي يسعى لأن يعمل ويقدم، ولا شك في أن له رؤية، ويعلم أين تكمن نقاط الخلل ونقاط القوة، ولكن المشكلة هي أنه يقع بين أمرين خطيرين، وهما مصالح العراق في السعودية، ومصالح إيران في العراق، فالسعودية منفتحة حالياً على العراق وتسعى لتقديم الأموال وإقامة المشاريع وغير ذلك، ليس حباً بالعراق، ولكن بالنظر إلى الوضع السياسي والرؤية والفلسفة السياسية الجديدة للسعودية، وتعويض الفراغ الذي تركته فيما مضى لإيران التي أصبحت مصالحها في العراق دون غيره، ففي سوريا ولبنان هي التي تدفع دون مقابل، أما في العراق فتأخذ كل شيء، بدءاً بالأسواق ووصولاً إلى الموقف السياسي وتأشيرات الدخول وغير ذلك، فضلاً عن اتخاذ العراق كورقة ضغط، وعليه فإن مصالح إيران في العراق لا تتناسب مع مصالح العراق مع السعودية، وهنا تكمن الحيرة.

رووداو: مع حيرة عادل عبدالمهدي، كيف سيتعامل مع هذين القطبين؟

الشابندر: سيحاول التنظيم بين القطبين، ولكنني لا أعتقد بأنه سينجح في ذلك، وفي النهاية نحن كشعب وكوطن ضحيةُ صراعات إقليمية.

رووداو: هل تتوقع أن يتنحى رئيس الوزراء ويقدم استقالته؟

الشابندر: لا يوجد في العراق إطلاقاً رئيسُ وزراءٍ يقدم استقالته، فهذا هو وضع العالم الثالث، والعالم العربي.

رووداو: كيف ستنعكس هذه المعادلة على الوضع العراقي الداخلي سياسياً واقتصادياً وأمنياً في حال عدم انسحاب عبدالمهدي ووجود صراع سعودي إيراني؟

الشابندر: الشعب العراقي بشكل عام بدأ يميل إلى السلام، ويرغب بالأمان والحصول على الوظائف وتحسين ظروف معيشته، وهذا الوضع يجعل العراقيين يميلون إلى التعاون السعودي العراقي أكثر من التعاون مع إيران، بمن فيهم الشيعة، بل إن الشيعة يميلون لهذا الاتجاه أكثر من غيرهم، وعلى عادل عبدالمهدي الاستفادة من قوى الشعب الفاعلة، والسير باتجاه البناء والإعمار والسلام والأمان، وعدم التورط في نزاعات خارجية.

رووداو: هل فشلت تجربة حزب الدعوة الذي حكم طيلة 16 عاماً، وهل تعتقد بأن يأتي يوم يتم فيه اجتثاث هذا الحزب في العراق؟ 

الشابندر: لقد فشل حزب الدعوة، ولكنه لا يتحمل مسؤولية الفشل بمفرده، وإنما هو المسؤول الكبير إن لم يكن الأكبر إذا صحَّ التعبير، لأنه كان يدير غالبية الوزارات والهيئات، ولكن هل يمكن أن يعيد نشاطه وبريقه السابق؟، هذا صعبٌ جداً.

رووداو: هل تتلاءم طبيعة الوضع السياسي في العراق مع الأحزاب الدينية الإسلامية، فهناك حالة من الامتعاض والابتعاد عن هذا الفكر في العراق بعد فشل هذه الأحزاب كما تفضلت؟

الشابندر: الأحزاب الدينية حالياً تتشكل إما من (بقايا ما بَقِيَ)، أو من الشباب الجدد الباحثين عن الوظائف وغير ذلك، وعليه لا يوجد زخم حزبي داخل الحزب.

رووداو: إذا عقدنا مقارنة بين حزبي الدعوة والبعث، هل ستكون هذه المقارنة عادلة؟

الشابندر: لا أعتقد ذلك، فمهما كان فإن حزب الدعوة، حسب علمي، لم يذبح أو يقتل، ومع أنني أهاجم حزب الدعوة دوماً، ولكن لا بد من أن نتكلم بصراحة، فضلاً عن أن حزب البعث كان حزباً حاكماً، أما حزب الدعوة فهو ضمن "مجموعة" حاكمين، وعليه فإن هذه المقارنة فيها نوع من الظلم.

رووداو: من أعطى الضوء الأخضر لتصفية واغتيال السيد محمد محمد صادق الصدر، صدام أم إيران؟

الشابندر: من الصعب الإجابة عن هذا السؤال لأنني لا أملك معلومات في هذا السياق، ولكنه "الصدر" كان مرفوضاً من جانب كلٍّ من أمريكا وصدام، وكذلك من إيران التي لم تكن ترتاح له، بدليل أن جعفر الصدر، والذي كان ممثل السيد محمد محمد صادق الصدر، في قم، هوجم من قبل المخابرات الإيرانية، وتعرض مقره للتدمير.

رووداو: ربما حالة عدم الارتياح تلك لا تزال موجودة، بدليل أن إيران لا ترتاح للسيد مقتدى الصدر.

الشابندر: نعم، فالسيد مقتدى الصدر، شخص وطني، ولا بد من قول الحقيقة بصرف النظر عن أي شيء، فنزعته الوطنية والعراقية، قوية، كما هي نزعة الصدريين دائماً، منذ عهد حيدر الصدر إلى إسماعيل الصدر ومحمد باقر الصدر، وحتى موسى الصدر الذي كان موجوداً في لبنان، في حين كان قلبه في العراق، وعليه فإن نزعتهم عراقية.

رووداو: تمر اليوم ذكرى دخول الأمريكان إلى بغداد، ماذا يمثل لك هذا اليوم كرجل من الرعيل الأول لحزب الدعوة؟

الشابندر: لو كان محمد باقر الصدر موجوداً اليوم، لأصبح العراق قائداً للمنطقة. لقد قتل صدام محمد باقر الصدر ليسَ لأنه كان مفكراً وعالماً، بل لأنه أصبح قطب الرحى في المجتمع العراقي، كما قتله الغرب لأنه كان صاحب مشروع، وهناك من قتله بسبب خوفه من أن تكون مرجعيته هي الحاكمة في المستقبل.

رووداو: هل كنت تتوقع بأن يصبح العراق على شكله الحالي؟

الشابندر: مئة بالمئة، كنت أتوقعه بالتفاصيل.

رووداو: ألم تكن متفائلاً؟

الشابندر: نهائياً، حتى أنني كنت في واشنطن قبل التغيير، وكان هناك اجتماع لعلماء تربية عراقيين وأمريكان لتقييم الوضع التربوي في العراق بعد التغيير الذي حصل، فكنت الوحيد من بينهم الذي قال إنه ستكون هناك فوضى في العراق، وأن هناك شخصيتين ستلعبان دوراً كبيراً في العراق، وهما رجل الدين والإقطاعي.

تعليقات

 
اضف تعليق جديد
يمكنك التعليق كضيف أو تسجيل الدخول للمزيد من الخصائص
 

كن جزءا من رووداو!

شارك مقالات, صور و فيديوهات مع رووداو و العالم

ماذا يقال

مثنى السلامي | 21/04/2019 10:14:14 ص
مقال ترفع له القبعة ... فعلا نحن بحاجة الى إطار ذوقي اجتماعي يحدد هوية العراق
لائحة عراقية للذوق العام
| 21/4/2019 | (1)
مي الشيخلي | 18/04/2019 07:18:07 م
ندعوا بالشفاء العاجل للزميلة مها.واتخاذ الاجراءات القانونية بأسرع وقت.والتدخل الحكومي لمنع هذه الاعتداءات على المحامين.
الاعتداء على محامية جنوبي بغداد .. والنقابة تعلق: سيكون لنا موقف صارم
| 18/4/2019 | (1)
b | 17/04/2019 09:43:16 م
هل هذا معناه انه تم حضر المليشيات المسلحة ايضا؟!
مجلس النواب العراقي يُصوت بالإجماع على حظر الالعاب الالكترونية التي تحرض على العنف
| 17/4/2019 | (1)
ولات | 12/04/2019 12:24:02 م
جميل جدا. نرجو من علماء السنة ايضا التأكيد على هذا الموضوع.
المرجعية العليا تشدد على الالتزام الديني والأخلاقي في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي
| 12/4/2019 | (1)
0.171 seconds