رووداو - أربيل
أكد مصدر في الشرطة العراقية، اليوم الجمعة، أن مسلحين مجهولين اغتالوا ضابط في الشرطة العراقية برتبة عقيد وسط مدينة البصرة.
وقال المصدر، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "ضابط في الداخلية برتبة عقيد يدعى عبدالحسين التميمي، قتل بنيران مسلحين مجهولين صباح اليوم الجمعة". مشيراً إلى أن التميمي وبعد لحظات من خروجه من منزله متوجهاً إلى عمله في شرطة السيطرات استوقفته مركبة مدنية يستقلها مسلحين مجهولين قبل أن ينهالوا عليه بوابل من الرصاص اردته قتيلاً على الفور.
وأضاف المصدر- الذي فضل عدم الكشف عن أسمه – أنه تم نقل جثمان التميمي إلى مستشفى الفيحاء وسط المدينة فيما فرضت الأجهزة الأمنية إجراءات مشددة حول موقع الحادث.
وتأتي ارتفاع وتيرة الاغتيالات التي طالت ضباط في وزارة الداخلية العراقية بعد التهديدات التي اطلقها واثق البطاط - - أمين عام حزب الله العراق – ضد أحد ضباط الشرطة والذي قاد عملية توقيف رجل معمم قادم من إيران متهم بالمتاجرة في مواد محظورة.
وكانت وزارة الداخلية العراقية قد رفعت دعوى قضائية ضد واثق البطاط، لاستخدامه “لغة بربرية انتقامية لا تختلف عن منطق عناصر داعش”، في إشارة إلى تهديد البطاط ضابطا بالشرطة قاد عملية توقيف رجل معمم قادم من إيران متهم بالمتاجرة في مواد محظورة.
وظهر البطاط في مقطع فيديو نشره على مواقع التواصل الاجتماعي بصدد تهديد الضابط بـ”اقتلاع عينيه” و”سحله” و”تحويل جمجمته إلى نفاضة سجائر” والانتقام من عائلته وعوائل رؤسائه والمجموعة الأمنية التي قادها.
وقال البطاط في ذات الشريط “إن جميع عمائم العالم الإسلامي أهينت”، وإنّه “إن لم يكن في البصرة رجال، ففي باقي المحافظات رجال”، لتنفيذ الوعيد.
وذكرت الوزارة في بيان أنه “في هذا الوقت الاستثنائي من حياة وطننا وأمتنا، ينبري صوت نشاز من أحد أدعياء الانتساب للمؤسسة الدينية ليقوم باستخدام لغة بربرية انتقامية لا تختلف عن منطق الدواعش وتعبر عن مديات التدني في الخطاب، والتي اتسمت ببعدها التام عن المنطق والعقل”.
وظهر البطاط في مقطع فيديو وسط أنصاره وهم يتوعدون الجهات التي تحاول الإساءة إلى زعيمهم – الأمين العام لحزب الله العراق واثق البطاط-.



