العضوية

إضافة مساهمة كضيف

لن يتم عرض بريدك الالكتروني علنا
فوائد تسجیل الدخول/ادخل لتخصيص التعليق

التعليق كضيف

لن يتم عرض بريدك الالكتروني علنا
فوائد تسجیل الدخول/ادخل لتخصيص التعليق

تسجيل الدخول

أو تسجيل الدخول باستخدام
 

البريد الإلكتروني

 

كوردى | Kurdî | English | Türkçe | عربي
Rudaw

العراق

هادي العامري: إيران هي التي دعمت العراق وليس التحالف الدولي

من قبل زوزان سعدون 28/10/2017
الأمين العام لمنظمة بدر، هادي العامري، خلال المؤتمر الأول للحوار العالمي حول الإرهاب

رووداو – أربيل

أكد الأمين العام لمنظمة بدر، هادي العامري، أن "إيران هي التي قامت بشكل فعلي بدعم العراق وليس التحالف الدولي، خلال الحرب ضد تنظيم داعش".

وقال العامري، خلال المؤتمر الأول للحوار العالمي حول الإرهاب، والذي عُقد في بغداد، اليوم السبت: "نحن نعيش في المراحل الأخيرة من الانتصار العسكري على داعش، لكن تبقى أمامنا مسؤولية كبيرة من الخطأ الكبير أن نتصور أن الانتصار العسكري على داعش سوف يكون نهاية المطاف، ومثل هذه المؤتمرات تأتي من أجل تسليط الضوء على الأسباب التي يحملها داعش وكل الأفكار المتطرفة، وكيفية الوقوف بوجه هؤلاء المتطرفين". 

وأضاف أن "جذور الإرهاب في المنطقة تعود إلى الفكر الإرهابي المتطرف، وأصبح هناك خلط بين أفكار الإخوان وبين الأفكار الوهابية، ثم بالمدرسة الجهادية التي أنتجت بن لادن والزرقاوي، وعودة ما يسمى بالعرب الأفغان الذين قاتلوا في أفغانستان". 

وتابع قائلاً: "نؤكد أن الأمريكان ارتكبوا خطيئة تحت ما يسمى بمحاربة المد الشيوعي الأحمر من الوصول إلى المياه الدافئة في المحيط الهادئ".

وأشارإلى أن "الفتوى موجودة والمال موجود والدعم اللوجستي وتجنيد الشباب، لذلك يتم تجنيد الكثير من الشباب في أفغانستان ضد الغزو (السوفياتي الأفغاني)، ومن هناك بدأت الأفكار المتطرفة التي أهلتهم  للقيام بعمليات كبيرة، ومن ضمنها 11 سبتمبر في الولايات المتحدة".

وأكد العامري على أن "الاحتلال الأمريكي والحملة التي قادها النظام في التسعينات، ثم استغلالها من قبل المتطرفين ونشوء الأفكار المتطرفة، خصوصاً من قبل رجال النظام وأجهزته القمعية في المخابرات والأمن الخاص".

وأوضح أن "القاعدة استطاعت أن تدرب عدداً كبيراً من الشباب لقتال الاحتلال الأمريكي، وهؤلاء كان شعارهم فعلاً مقاتلة الإرهاب، أما عمق المشروع فهو إسقاط التجربة الأمريكية".

وتابع العامري أن "التفسير الخاطئ لسقوط النظام برئاسة الحقبة الديكتاتورية والنظام المتسلط على رقاب الشعب العراقي الذي عانى منه  كثيراً، للأسف استطاع حزب البعث أن يقنع السنة بأن سقوط النظام هو سقوط الحكم السني، وعليهم أن يجسدوا كل الطاقات والإمكانات للوقوف بوجه النظام".

 وأشار إلى أنه "لم يتم القضاء على القاعدة في 2009 و2010 و2011، وبقيت الخلايا موجودة واستطاعت الابتعاد واتخذت من الأرياف مقراً لها".
 
وأردف الأمين العام لمنظمة بدر، أن "الربيع العربي الذي تحول إلى خريف عربي وانطلقت منصات الاعتصامات التي كانت تعتقد أنه لابد من إسقاط النظام من خلال الاعتصامات، وعندما فضت الاعتصامات قام داعش بهجوم مسلح استطاع من خلاله أن يسيطر على أغلب مدينة الرمادي والموصل والفلوجة والصقلاوية، ودخل العراق".

وزادَ قائلاً: "مع شديد الأسف سقطت محافظة نينوى في  9/6/2014، وسيطر داعش على أغلب مدينة الموصل في الساحل الأيسر والأيمن، ثم تمدد بشكل كبير ليسيطر على أغلب الأراضي في هذه المحافظات (نينوى، صلاح الدين، الأنبار، ديالى، كركوك، ومحيط بغداد)".

ولفت إلى أنه "في هذه الظروف جاءت الفتوى المقدسة للمرجعية الدينية، وانطلق الشباب العراقي بشكل ملفت للنظر لحمل السلاح والدفاع عن العراق".

وأكد العامري أنه "مع شديد الأسف الموقف الدولي والرواية التي روتها (داعش) والمطبلين لداعش والحملة الإعلامية المعادية التي زامنت داعش، صدق بها الغرب والرئيس الأمريكي، وكان الرئيس الأمريكي السابق أوباما يقول إننا (لا نتدخل في هذه الحرب لأنها عبارة عن انتفاضة شعبية للسنة نتيجة الظلم الذي لحق بهم)".

وأوضح العامري أن "الموقف الأمريكي بقي على هذا الحال إلى أن طرق داعش أبواب أربيل، حيث تغير الموقف حينها وتشكل التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، وصدقوا وقتها أن هناك داعش، وقبل ذلك كانوا يسمونها الثورة العربية".
 
مشيراً إلى أنه "لذلك نشيد بفتوى المرجعية الدينية ودعم الجمهورية الإسلامية، ففي البداية لم يدعم التحالف الدولي العراق، والذي وقف مع العراق في بداية الأمر فقط الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

وتابع أنه "لولا الفتوى، خصوصاً بعد انهيار المؤسسة العسكرية واستجابة الشعب العراقي لهذه الفتوى، ودعم الجمهورية الإسلامية في بداية الأمر، لكان العراق قد انتهى".

وأضاف العامري: "استطعنا في بداية الأمر أن نوقف تقدم داعش ثم ننطلق لعمليات تحرير منطقة تلو الأخرى، ثم بفتح طريق سامراء ثم طريق العظيم باتجاه آمرلي وفك الحصار عنها".

واختتم الأمين العام لمنظمة بدر بالقول: "نحتاج اليوم إلى عمل ومؤسسات فكرية، والمرحلة الفكرية الجديدة تختلف عن المرحلة السابقة التي كانت مرحلة عسكرية صرفة، ونحتاج إلى الجامعات ومراكز الأبحاث وباحثين لدراسة الفكر الداعشي، لوضع كل الحلول المناسبة لمعالجته".  

 

كن جزءا من رووداو!

شارك مقالات, صور و فيديوهات مع رووداو و العالم

ماذا يقال

كردي سوري | 08/07/2018 07:15:03 م
وفق الله وأدام الله في عمرك اتمنى انت تعيش بقية حياتك في استقرار ورخاء
بروفيسور كوردي من أهم الشخصيات الألمانية
| 7/7/2018 | (1)
m | 03/07/2018 09:16:25 م
فعلا هذا يخلي الواحد يموت من القهر يقتل القتيل ويمشي في جنازته
المالكي يحمل واشنطن مسؤولية اسقاط المدن العراقية بيد داعش
| 3/7/2018 | (1)
سالار | 23/06/2018 09:55:01 ص
انتخابات مشؤومه من بدايتها والله يستر من تاليها .. هذا حال العراق العظيم
عامر حادي | 23/06/2018 01:17:02 م
اعتقد ان مقتل احد موظفي المفوضية واصابة عدد اخر منهم هي عملية مقصودة وليست حادث عرضي وهي اكمال لمسلسل حرق الصناديق وضياع ادلة التزوير... تحياتي
وفاة وإصابة عدد من موظفي مفوضية الانتخابات إثر سقوط أجهزة العد والفرز عليهم
| 23/6/2018 | (2)
ام هشام | 19/06/2018 02:07:08 م
هل العراق مشمول بالقرار بمنح الاقامة لمدة عام وهل يجب ان يكون الشخص اصلا داخل الامارات حاليا
الإمارات تمنح رعايا دول الحروب والكوارث إقامة غير مشروطة لمدة عام
| 18/6/2018 | (1)
0.234 seconds