العضوية

إضافة مساهمة كضيف

لن يتم عرض بريدك الالكتروني علنا
فوائد تسجیل الدخول/ادخل لتخصيص التعليق

التعليق كضيف

لن يتم عرض بريدك الالكتروني علنا
فوائد تسجیل الدخول/ادخل لتخصيص التعليق

تسجيل الدخول

أو تسجيل الدخول باستخدام
 

البريد الإلكتروني

 

كوردى | Kurdî | English | Türkçe | عربي
Rudaw

اراء

السليمانية حبلى من جديد

من قبل ريبوار كريم ولي 7/7/2018
ريبوار كريم ولي
ريبوار كريم ولي

(1)

منذ حزيران 2015 عندما جرى "تخريب" العلاقات بين حركة التغيير والحزب الديمقراطي الكوردستاني، ومع توفر الفرصة لكي يمضي نوشيروان مصطفى بالعملية صوب اتجاه آخر، فإنه سلم أمر الحركة في نهاية الأمر إلى القدر، وخلا التراجع إلى أحضان الاتحاد الوطني الكوردستاني ومواصلة الكراهية التقليدية، وأموال وأملاك كثيرة جداً، لم يترك شيئاً لأولاده والقيادة الضعيفة مسلوبة الإرادة لحركته. فهل كان نوشيروان مصطفى يستطيع أن يفعل أكثر مما فعل؟ أم أنه حشد الناس حول شعار لم يكن يؤمن به أصلاً؟ لكن هناك حقيقة مفادها أن حركة التغيير ونوشيروان مصطفى جاءا بمعارضة قوية غير مسلحة وأدرجاها في الحياة والأدبيات السياسية. لكن قيادة حركة مدنية غير مسلحة كانت صعبة جداً على شخص كنوشيروان مصطفى، الذي تعود على حياة الجبل والمعارك وتصفية وإبادة خصومه. لقد تمكن أسوة بغاندي أن يزرع فلسفة اللاعنف الجسدي، ويجعل من المظاهرات والاحتجاجات المدنية أساساً للأجيال القادمة، لكن الحركة التي أسسها أصيبت اليوم بنفس داء الحزب الأم "الاتحاد الوطني الكوردستاني" وهي معرضة بقوة للانقسام والانشقاق. هذه الحركة أعلنت منذ زمن ليس بالقصير نهايتها وظهرت فيه التكتلات والصراع بين أجنحتها، خاصة وأنها تعتبر اليوم حركة يتيمة لا أب لها يرعاها.

الآيديولوجيا التي حشدت الناس حول "جمعية الكادحين" وكانت نواة ظهور حركة التغيير أيضاً، فقدت الآن قيمها، وباتت المصالح والاتفاقات الخفية للفئة المتنفذة في الحركة وخاصة بين ورثة نوشيروان مصطفى وعائلة الطالباني وإبراهيم أحمد، بمثابة قراءة سورة الفاتحة على ما تبقى منها، كما يدل الافتقار إلى الإرادة السياسية وإدارة الشارع ظهره للحركة (خاصة بعد انتخابات 12 أيار) علامة على حاجة الحركة إلى تغيير جدي في هيكلها الإداري وتوجهها السياسي، أو القناعة بالبقاء كحزب صغير ذيل "ضمناً" للاتحاد الوطني الكوردستاني، وفي أحسن الأحوال كمنافس غير فعال "صوري" للاتحاد الوطني.

(2)

مراهقو السياسة

تبين أن أولاد وأحفاد جلال الطالباني وإبراهيم أحمد ليسوا مراهقين وعديمي خبرة في المجال السياسي كما يبدو. فقد عاشروا الطالباني وتعلموا منه كيف يطفون على السطح في كل الأحوال، وأثبتوا لخصومهم أن عائلتهم، في ظل كل الظروف، هي أمر واقع يجب التعامل معه بل يجب أن يحسب حسابهم.

ينظر الحزب الديمقراطي الكوردستاني، بصفته أكبر حزب كوردستان، بطرف عينه إلى السليمانية دائماً، ولحين توفر الفرصة له للعب دور في إدارة تلك المنطقة لا بد أن تكون له علاقة أو اتفاقيات مع طرف أو أطراف هناك، وتوجد إلى الآن أحزاب أخرى في السليمانية تدعي أن صفحتها أنظف من الاتحاد الوطني الكوردستاني، لكن الاتحاد الوطني (رغم كل الفوضى التي ألمّت به) هو البديل الوحيد المتاح أمام الديمقراطي الكوردستاني، فالمشكلة الرئيسة التي تعانيها الأطراف التي انشقت عن الاتحاد الوطني (ومن بينها حركة التغيير) هو أن أياً منها لم يستطع أن يصحب معه البنية التحتية العسكرية والأمنية والمالية للاتحاد الوطني الكوردستاني، لقد أخذوا معهم ناخبي وكوادر الاتحاد، وما أكثر الناخبين لدى الاتحاد، وإذا لم يكن هناك ناخبون فيكفيه "مقعد واحد!".

ستكون انتخابات أيلول القادم فرصة للأطراف لتجربة قوتها في كوردستان، لقد احتل الاتحاد الوطني الكوردستاني قلعة بغداد وحرمهم منها ولن يعيدها إليهم بسهولة، لذا فإن السبيل الأمثل للخروج من السياسة الخجولة التي تنتهجها أحزاب السليمانية وتدافعها في الذهاب إلى بغداد، هو استلال قسم من البنية التحتية للاتحاد الوطني الكوردستاني (بما فيها كوسرت رسول) من قبضة خونة 16 أكتوبر، وإلا فإن الحال سيبقى على ما هو عليه إلى الأبد، وعليهم أن ينتظروا ربيعاً آخر كما يقول الأتراك، أو أن يتراجعوا عن كل ما فعلوا ويطرقوا أبواب الأولاد والأحفاد.

ربما سيكون فؤاد

(3)

ليس موعد البدء بتشكيل الحكومة في بغداد معلوماً بعد، ويبدو أنه ليس هناك من يريد استعجاله. فما لم يحسم الشيعة أمرهم تماماً، لن تتحرك المحكمة الاتحادية، ويبدو أن رفض واستياء الأحزاب الكوردستانية لن يستطيع تغيير شيء من أصل المسألة، وستكون النتائج هي نفسها النتائج الحالية بشكل من الأشكال. على هذا الأساس، يبدو أن الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني متفقان على أن يكونا معاً في بغداد، ولا يبدو الحزب الديمقراطي ميالاً إلى تغيير أساسي في نوع المشاركة في حكومة بغداد، وربما سيقبل على أساس مصالح محلية وإبقاء الاتحاد الوطني في الساحة، بأن يبقى منصب رئيس الجمهورية للاتحاد، خاصة وأن ليس للديمقراطي الكوردستاني مشكلة مع فؤاد معصوم، ورغم أن هناك من يرى بأن على الكورد أن يرسلوا هذه المرة إلى بغداد رئيس جمهورية قوياً ومؤثراً، لكن الديمقراطي الكوردستاني ليس مستعداً للمغامرة بهذه المسألة وإغضاب الاتحاد الوطني.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر الكاتب وليس له علاقة بوجهة نظر شبكة رووداو الإعلامية‬‬‬

كن جزءا من رووداو!

شارك مقالات, صور و فيديوهات مع رووداو و العالم

ماذا يقال

h | 07/09/2018 09:49:03 ص
كم انتم رائعون دعاء مخلص من القلب ان يبارك بعمركم وصحتكم وان تعيشوا بسعادة وحب ومودة قصة مؤثرة واكثر من رائعة
دهوك.. قصة حب أسطورية تكللت بالزواج بطلاها
| 4/9/2018 | (1)
سالار | 02/09/2018 03:19:08 م
مطالب الكورد دستورية وقانونيه وان اي طرف عراقي لم يتنازل للكورد عن اية اراضي كل ماهو مذكور هو ان تقرر اهالي هذا المناطق مصيرها المناطق المتنازع عليها...
العبادي لرووداو: بعض مطالب الكورد والسنة قابلة للتطبيق
| 2/9/2018 | (1)
0.313 seconds