العضوية

إضافة مساهمة كضيف

لن يتم عرض بريدك الالكتروني علنا
فوائد تسجیل الدخول/ادخل لتخصيص التعليق

التعليق كضيف

لن يتم عرض بريدك الالكتروني علنا
فوائد تسجیل الدخول/ادخل لتخصيص التعليق

تسجيل الدخول

أو تسجيل الدخول باستخدام
 

البريد الإلكتروني

 

كوردى | Kurdî | English | Türkçe | عربي
Rudaw

اراء

الدين لله والوطن للمسؤولين

من قبل علي البيدر 10/1/2018
علي البيدر
علي البيدر

يبدو ان المسؤولين في العراق اصروا على ان يكونوا هم "الجميع" فاستعانوا بكل شيء للظفر بذلك وها هم يقطفون حصاد سعيهم فهم الجميع بلا منازع والوطن وطنهم يفعلون ما يحلو لهم, اما نحن فليس لنا احد فحتى تعالم الدين اصبحت مجيرة لصالحهم وهو يحققون تقدما ملحوظا في محاولتهم هذه. في عراق ما بعد 2003 حلم الجميع ان يكون الوطن لصالحهم بعد ان كان لصالح فرد واحد لكن حلمهم هذا تبخر مع اول جلسة لمسؤولين عراقيين اقروا خلالها حجم امتيازاتهم التي اخذت بالتضخم كما ونوعا لتصبح ثروة الوطن في جيوب وارصدة المسؤولين بعد ان صارت ككرة ثلج تكبر كلما مر الوقت . انتظر العراقيون بعد التغيير الوعود التي قطعها من كان يعدهم بالافضل, لكنهم لم يروا سوى المزيد من الخيبات, فلم يحصل اي تغيير في معالم البلاد الا "اللهم" انهم تمكنوا من رفع صور وشعارات الحزب الواحد واضعين محلها صورا وشعارات جديدة رنانة استوردت من بلاد المهجر اضافة الى ازالتهم لأسم "صدام حسين "  الذي تسمت به الكثير من المؤسسات الحكومية في البلاد لتحل محله اسماء لشخصيات سياسية ودينية اخذت مساحة واسعة من النفوذ والمسؤولية . ان الامتيازات التي منحت لاصحاب المعالي والسيادة تفوق جميع امتيازات المسؤولين في دول العالم حتى الغنية منها . ماذا قدم هؤلاء لبلدنا كي نمنحهم هذا القدر من الامتيازات ؟ الاجابة بلا شك انهم لم يقدموا شيئا يذكر بل انهم قادوا البلاد للخراب اكثر من ذي قبل حتى اصبح المواطن العراقي يتباكى طالبا اعادة الزمن الى الوراء كي يمارس حياته التي سلبها رجالات ما بعد "الغيرة" تاركين اولاد "الخايبات " يقبعون في الدرك الاسفل من العذاب فيما يتلذذون بنعيم العراق متعالين على الشعب . في طول البلاد وعرضها يعيش العراقيون حياة لاتطاق اما هم فأبواب الحياة مفتوحة لهم على مصراعيها لا يعكر صفوها شيء يتبادلون الادوار كلما ملت امزجتهم منها ويقتنون من الحاجات افخرها واغلاها ثمنا متبجحين امام شاشات التلفاز بأنهم الاكثر مخافة من الله وشرعه والاكثر تضحية من بقية الشعب الغارق بالويلات التي كانوا سببا في وجودها . رغم مضي قرابة العقد والنصف على ازاحة نظام شمولي وتربع "سادتنا" على مقاليد السلطة في البلاد لم نسمع اي تضحيات قدمت من قبلهم فكيف اصبح الوطن لهم ؟ في المقابل ضحى العراقيون جميعا بالغالي والنفيس لادامة ابراجهم العاجية التي اخذت تناطح السحاب . عزيزي المواطن عليك حمل امتعتك التي لم تستطع التمتع بها واستثمار اول فرصة للخلاص من هذا الوطن والتوجه صوب وطن جديد يتماشى مع احلامك التي لا تتعدى ان يكون فيها الدين لله والوطن للجميع بعد ان صادر المسؤولون الاثنين (الدين والوطن) ولم يعد لك متسع من الحياة هنا .

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر الكاتب وليس له علاقة بوجهة نظر شبكة رووداو الاعلامية.


الكلمات الدليلية :
886 مشاهدة

كن جزءا من رووداو!

شارك مقالات, صور و فيديوهات مع رووداو و العالم

ماذا يقال

h | 07/09/2018 09:49:03 ص
كم انتم رائعون دعاء مخلص من القلب ان يبارك بعمركم وصحتكم وان تعيشوا بسعادة وحب ومودة قصة مؤثرة واكثر من رائعة
دهوك.. قصة حب أسطورية تكللت بالزواج بطلاها
| 4/9/2018 | (1)
سالار | 02/09/2018 03:19:08 م
مطالب الكورد دستورية وقانونيه وان اي طرف عراقي لم يتنازل للكورد عن اية اراضي كل ماهو مذكور هو ان تقرر اهالي هذا المناطق مصيرها المناطق المتنازع عليها...
العبادي لرووداو: بعض مطالب الكورد والسنة قابلة للتطبيق
| 2/9/2018 | (1)

في مكان آخر على رووداو

0.36 seconds