العضوية

إضافة مساهمة كضيف

لن يتم عرض بريدك الالكتروني علنا
فوائد تسجیل الدخول/ادخل لتخصيص التعليق

التعليق كضيف

لن يتم عرض بريدك الالكتروني علنا
فوائد تسجیل الدخول/ادخل لتخصيص التعليق

تسجيل الدخول

أو تسجيل الدخول باستخدام
 

البريد الإلكتروني

 

كوردى | Kurdî | English | Türkçe | عربي
Rudaw

اراء

هل حقاً روسيا جعلت ترامب رئيساً؟

من قبل نامو عبدالله 12/1/2017
نامو عبدالله
نامو عبدالله

نشرت وكالات الاستخبارات الأمريكية تقريراً مشتركاً هذا الأسبوع، يفيد بأن روسيا من خلال سلسلة هجمات إلكترونية ناجحة حاولت التأثير في نتائج الانتخابات الأمريكية.

واستهدفت الهجمات الإلكترونية البريد الإلكتروني لمسؤولي الحزب الديمقراطي، خصوصاً مدراء الحملة الانتخابية لهيلاري كلينتون، وقد أظهر محتوى بعض الرسائل الإلكترونية بعض نقاط الضعف لدى كلينتون، حيث يعتقد الكثيرون أن هذا الأمر أثر على قناعة الكثيرين فيما يتعلق بعملية التصويت.

ويتحدث المسؤولون الاستخباراتيون الأمريكيون علناً عن نقطتين، الأولى هي أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أصدر بنفسه قرار اختراق البريد الإلكتروني، والثانية هي أن هدف روسيا كان مساعدة دونالد ترامب للفوز في الانتخابات.

ولكن هل كان فوز ترامب نتيجةً لما قامت به روسيا بالفعل؟، على ما يبدو ليس بمقدور المسؤولين الاستخباراتيين الأمريكيين الإجابة عن هذا السؤال، ويقول مدير الاستخبارات القومية الأمريكية، جيمس كلابر: "لا نستطيع بأي شكل من الأشكال، أن نحدد إلى أي مدى أثرت المحاولات الروسية على قرار الناخبين".

لم تقلق الولايات المتحدة الأمريكية من الهجمات الإلكترونية إلى هذا الحد في أي وقت مضى، ففي عام 2015 تعرضت أمريكا لـ77 ألف هجوم إلكتروني.

إلا أن الأمر مختلف هذه المرة، فالرئيس الأمريكي، باراك أوباما، وهيلاري كلينتون، فضلاً عن أكثر من سيناتور في حزب ترامب، يتفقون على أن روسيا حاولت إضعاف "الديمقراطية الأمريكية".

وكعقوبة على ذلك، أصدر أوباما قبل أسبوع قراراً بإخراج 35 دبلوماسياً روسياً من بلاده، وهذا هو الإجراء الأشد قسوةً من جانب أمريكا ضد إحدى الدول بسبب الهجمات الإلكترونية.

إذا كانت دولة غير ديمقراطية مثل روسيا قادرةً من خلال الإنترنت على وضع عقبات أمام مرشحة مثل هيلاري كلينتون، وتقديم المساعدة لذلك المرشح الذي يسعى لأن يصبح رئيساً، فإن هذا يعتبر التأثير الأكبر والأكثر خطورةً للإنترنت على مستوى العالم حتى الآن.

إذا لم يكن المسؤولون الأمريكيون في مأمن من الهجمات الإلكترونية، فهذا يعني أن المسؤولين الألمان والفرنسيين الذين تبدأ انتخاباتهم هذا العام، لن يكونوا في مأمن من المخاطر ذاتها.

ولكن يا ترى، لماذا تعتبر هذه الهجمات الإلكترونية سيئة إذا كان عملها يقتصر على كشف الحقائق حول فساد المسؤولين؟، وكشف فساد المسؤولين بلا شك يصب في مصلحة الديمقراطية.

ولكن المشكلة تكمن في وجود أجندات خاصة خلف التهديدات والهجمات الإلكترونية، خصوصاً استهداف أولئك الأشخاص والأطراف بهدف هزيمتهم، إنهم لا يستهدفون جميع المرشحين بالتساوي، وفي هذه الحالة، فإن كلينتون على سبيل المثال أصبحت ضحية، ولكن لو أن ترامب أصبح هدفاً للتهديدات والهجمات الإلكترونية عوضاً عنها، فهل كنا سنرى حجماً أقل للفساد أم أكبر في ذلك الحين يا ترى؟.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر الكاتب وليس له علاقة بوجهة نظر شبكة رووداو الإعلامية‬‬‬.

ترجمة وتحرير: أوميد عبدالكريم إبراهيم

تعليقات

 
اضف تعليق جديد
يمكنك التعليق كضيف أو تسجيل الدخول للمزيد من الخصائص

كن جزءا من رووداو!

شارك مقالات, صور و فيديوهات مع رووداو و العالم

ماذا يقال

شيدا | 15/01/2017 05:50:06 ص
هاد ليس بأعتقال وانما اختطاف وارهاب
العمال الكوردستاني يعتقل قيادياً لقوات البيشمركة في منطقة راوندوز
| 14/1/2017 | (1)
المهندس قصي الاعرجي | 13/01/2017 05:46:45 م
اذا كانت 60 دولة تتحالف لتحرير الارض من داعش فعلى كل العالم ان يتحالف لتحرير العقول والافكار ! لقد ساهم الجميع في إفساد الأرض وما عليها بصورة مباشرة...
صنع السلام في نينوى
| 13/1/2017 | (1)
Xanem.ali@hotmail.com | 13/01/2017 02:50:43 م
مجرد رغبة في توضيح موقف ولا يمت بصلة للغة القانون
الخارجية الألمانية تستفسر عن مسودة دستور المجلس الوطني الكوردي
| 13/1/2017 | (1)
سالار | 12/01/2017 07:04:59 م
الله يحفظك ويستر عليك والله انت تاج على الرأس والله على هذا العمل الحب حذائك على رأسي
قائممقام قضاء سيد صادق يصبغ أحذية المواطنين
| 11/1/2017 | (1)
0.25 seconds