العضوية

إضافة مساهمة كضيف

لن يتم عرض بريدك الالكتروني علنا
فوائد تسجیل الدخول/ادخل لتخصيص التعليق

التعليق كضيف

لن يتم عرض بريدك الالكتروني علنا
فوائد تسجیل الدخول/ادخل لتخصيص التعليق

تسجيل الدخول

أو تسجيل الدخول باستخدام
 

البريد الإلكتروني

 

كوردى | Kurdî | English | Türkçe | عربي
Rudaw

اراء

موطني بين التهجير والتهميش

من قبل معتز عبدالقادر‎ 13/8/2016
معتز عبدالقادر‎
معتز عبدالقادر‎

احاول بكل جهدي ان لا اكون طائفي او عنصري بهذا المقال سوى ان اظهر بعض الحقائق التي ربما تناسها البعض او تلاشت في اذهان البعض والتعرف عليها. لقد مر الشعب العراقي بانظمة شمولية مختلفة  معتمدة على ثقافة التهميش الممنهج وسياسات الاقصاء ،وقد استطاعت هذه الثقافة العمياء ان تمزق الهوية الوطنية العراقية , وقد افرزت حالة من عدم الولاء للوطن, وكذلك خلط بين مفهوم الوطن والنظام. وهذا ردة فعل طبيعية من قبل الشريحة المهمشة وقد ادى هذه التهميش الى نمو الفقر والتخلف والامية والتشريد والهجرة بين الشرائح والمدن المهمشة, فقد تأخرت تلك المدن والشرائح عن مسيرة التقدم الثقافي والاجتماعي على صعيد البلد الواحد. 

ولم يمر عقد من الزمن على هذا البلد الا وقد اصابه البلاء، وبعد احتلال العراق من قبل القوات الامريكية في عام 2003 بدأت الصهيونية تعمل من خلال فروعها داخل بغداد اولا, وبالتعاون مع وكالة الاستخبارات الامريكية عن طريق صنيعتهما تنظيم القاعدة الارهابي باستراتيجية (فرق تسد) المسماة (حل السلفادور) , وبالفعل استطاعت أثارت صراعات مسلحة مبنية على قاعدة طائفية، لاسيما وان سياسية الاحتلال شجعت على عمليات القتال داخل الفئات الدينية  وتبعتها سياسة التمويل للارهاب ومضاعفتها بعدما غرستها داخل اصحاب النفوس الضعيفة، لينتشر زعماء  وقطاع طرق سياسيون وأمراء حرب ومبعدون وفرق موت لتكون (حرب الجميع على الجميع) ليصبح العراق مجمع من الشبان المسلحين والعاطلين عن العمل، حيث قامت قوات امريكية خاصة وفرق موت تديرها ال(CIA) بنشر الرعب داخل المجتمع العراقي ,مرة من قبلها , وتارة اخرى من قبل القاعد . 

والاخيرة نفذت الاسلوب المطلوب من جرائم التهجير الطائفي والعرقي القسري لمئات الآلاف من بعض الطوائف والأعراق من مناطق إلى مناطق أخرى من العراق لأسباب وعوامل متعددة منها تدهور الوضع الأمني وانتشار ظواهر الخطف والقتل على الهوية مما أدى إلى هجرة واسعة من العراقيين إلى الدول المجاورة والدول الأخرى.

وعندما احترقت ورقة تنظيم القاعدة من قبل الـ(CIA) لتقدم الجديد المقترح من الحركة الصهيونية والمسمى ((داعش)) وليحل محل التنظيم المحروق مع الزيادة في التكليف لتحقيق مشروع تفكيك العراق , اذ شن تنظيم داعش هجمات ظلامية بعد سيطرته على الموصل وصلاح الدين والانبار حيث تعرضت الاقليات الدينية هناك كالمسلمين الشيعة والمسيحيين والايزيدية والتركمانية والشبك للقتل والتهجير واختطاف الكثير من نساء اليزيدية والمسيحيين واستقدامهن كجاريات, فشهدت الموصل نزوح كامل لجميع الاقليات المذكورة. 

من هنا اصبح العراق يمر بداخل نفق مرعب لن يخرج منه في ظل وجود طبقة سياسية حاكمه وفق إستراتجيه التهافت على المصالح،واكل اموال الشعب والفقراء والتباهي باموال السحت،وهذا ماارادت الوصول اليه قوة الشر الكبرى،فاصبحنا مشتتين داخل اراضينا واصبحنا نستجدي الرحمه من الذين دمروا البلاد،فالجميع اليوم ينتظر وصول القوات الامريكية لانهم يعتقدوا بانها هي المنقذ الوحيد لهذا البلد،ولكن تناسوا للاسف بأن الفكر الرأسمالي ولاسيما عندما تتجادل الاحزاب المهميمنه داخل الولايات الامريكية سواء الديمقراطي او الجمهوري فالسياسة واحده فواقع المدرسة الراسمالية والليبرالية الجديدة تكمن في خلق الوحش المفترس الذي يفتك بالبشر وخلق من جهه اخرى حمامه السلام التي  تهرع الناس للوصول اليها.اذن نحن امام خيارين احلاهما مر.اما التقسيم او التفتيت من اجل المحافظة على القل القليل من الارواح دون التحدث والخوض في غمار المبادى والقيم والانسانية ففاقد الشي لايعطي فالادارة الامريكية في جميع اشكالها الديمقراطية ام الجمهورية فقدت انسانيتها عندما جاءت الى المنطقة ونشرت الفوضى. 

اما فيما يتعلق بالطبقة السياسية الحاكمة فلا امل في هذا النظام البرلماني والحل الامثل هو الانتقال الى نظام رئاسي يحكم بالحديد والنار وفق نظرية مونتسكيو فيما يتعلق بالشعوب ذات المناخ الحار والمناخ البارد.والا سوف نكون طعم لهولاء الشرذمة الذين يخرجوا بين حين وآخر ويتباهوا ويتبجحوا بما فعلوا بهذا الشعب المظلوم وخير دليل على ذلك هو وصول العراق الى المرتبه الثالثه بأفسد دولة ولم تسبقه بذلك سوى الصومال والسودان،اما الشعب فاصبح مهجر واصبحوا اموت دون اكفان يتمنون الموت في كل لحظة من اجل الخلاص من هذا العَذَاب او انتظار فريق الحمائم الامريكي المنقذ الوحيد متناسين بانهم سوف يدفعوا ثمن دماء كل امريكي سفكت في ارض المناطق السنية،شريطة ان يتذوق كل سني ماساة ألم التهجير والنزوح.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر الكاتب وليس له علاقة بوجهة نظر شبكة رووداو الاعلامية

الكلمات الدليلية : معتز عبدالقادر‎
1277 مشاهدة

كن جزءا من رووداو!

شارك مقالات, صور و فيديوهات مع رووداو و العالم

ماذا يقال

سالار | 09/02/2019 03:01:10 م
العراق بلد متعدد الطوائف والقوميات وحتى نوصل هذا البلد الى بر الامان يجب معاقبة ومحاسبه كل من يدلي بتصريحات تزرع الفتنة بين ابناء البلد ويتم معاقبته...
وزارة الكهرباء بإقليم كوردستان ترد على تصريحات راكان الجبوري حول تزويد كركوك بالطاقة
| 9/2/2019 | (1)
سالار | 09/02/2019 07:51:58 ص
خطوة كثير مفيده وحلوة .. فقط يجب الانتباه الى اعمار المشاركين التمارين يجب انت تلائم الاعمار المختلفة لان نلاحظ من خلال الصور فئات عمريه مختلفه
صور.. مُصلون في حلبجة يمارسون الرياضة بالجامع عقب الصلاة
| 9/2/2019 | (1)
سالار | 08/02/2019 07:18:37 ص
اكول القانون والمحاكم والشرطه وينهم من هكذا اجراءات هل استعان بهم امن الحشد ؟ ام اي شخص مايعجبهم توجهات الحشد يروح امن الحشد يعتقله؟ ثم ماهو امن...
فيديو يكشف السبب الحقيقي وراء اعتقال قيادي بالحشد الشعبي
| 8/2/2019 | (1)
صفاء العبيدي | 27/01/2019 10:47:19 م
كل توفيق لاعب شاب خل يستفد خبره من أندية كبير هذا فخر كبير للعراق
| 27/1/2019 | (1)
0.235 seconds