العضوية

إضافة مساهمة كضيف

لن يتم عرض بريدك الالكتروني علنا
فوائد تسجیل الدخول/ادخل لتخصيص التعليق

التعليق كضيف

لن يتم عرض بريدك الالكتروني علنا
فوائد تسجیل الدخول/ادخل لتخصيص التعليق

تسجيل الدخول

أو تسجيل الدخول باستخدام
 

البريد الإلكتروني

 

كوردى | Kurdî | English | Türkçe | عربي
Rudaw

اراء

لن نُقسّم العراق بل سنستقلّ عنه!

من قبل اکو محمد 14/6/2017
آكو محمد
آكو محمد

أفتخرُ دائماً بموقفي خلال إجراء الاستفتاء غير الرسمي على استقلال كوردستان، والاستفتاء الرسمي على الدستور العراقي عام 2005، عندما توجهتُ بحماسٍ إلى الخيمة المتواضعة التي وُضعت فيها صناديق الاستفتاء على استقلال كوردستان، حيثُ صوتتُ لصالح الاستقلال والانفصال عن العراق، ورفضتُ التصويت على الدستور العراقي.

في ذلك العام، أُجري الاستفتاء على الدستور العراقي بالتزامن مع الانتخابات العراقية، وآنذاك، قال لي رئيس مركز الاقتراع: "لقد نسيتَ الإدلاء بصوتك على الدستور العراقي"، فأجبته قائلاً: "أنا لم أنسى، ولكنني أرفض الإدلاء بصوتي في هذه العملية"، لأنني لا أؤمنُ بدستورٍ يُعرّفُ العراق بأنّه بلدٌ واحد، ولو أن الدستور نصّ على أن العراق دولةٌ مكونةٌ من بلدين، لأدليتُ بصوتي.

كنتُ أعملُ آنذاك في صحيفة "ميديا"، وقمنا، زملائي وأنا في الصحيفة، بعملٍ كبير وبذلنا جهوداً مكثّفة لكي نُبرهن على عدم جدوى النظام الفيدرالي في العراق وعجزه عن حلِّ مسألة القوميات، وأوضحنا أنّ الدستور العراقي لا يُناسب كوردستان، وأكّدنا على وجوب استقلال كوردستان عبر الاستفتاء، خصوصاً في المقالات القيّمة للأستاذ جمال نبز، ومن أهمّها مقاله المعنون بـ"أيها الشعب العاري والجائع، لا تخشى الظالمين، قل لأصحاب الكراسي أن يفتحوا الطريق أمام الاستفتاء".

اتّخذ الحزب المالك لتلك الصحيفة، آنذاك، القرار بالمشاركة في التصويت على الدستور العراقي، ونشر قراره في صحيفة "ميديا"، ولكنني بصفتي رئيساً لتحرير الصحيفة، كتبتُ مقالاً عبّرتُ فيه عن موقفي وقلتُ بأنني لن أصوت على الدستور العراقي.

يفتقد الكثير من الناس إلى الحماسة خلال الانتخابات، وهم محقّون في ذلك لما يعتري النظامين السياسي والإداري في كوردستان من مآخذ وسلبيات لم توضع لها الحلول الناجعة بعد، إلا أنّ المشاركة في الاستفتاء على استقلال كوردستان هو واجب وطني بامتياز، مثلما هي خطوة أساسية في بلوغ الهدف الوطني والقومي المنشود للكورد ولكوردستان، ألا وهو إعلان دولة كوردستان المستقلة.

أعتقدُ أن الأحزاب والأشخاص الذين يقولون إنّ لديهم شكوك في أنّ هذا الاستفتاء ليس من أجل استقلال كوردستان، ويعلنون أنّهم لهذا السبب ينأون بأنفسهم عنه ولا يقدّمون الدعم والتأييد له، أعتقد بأنّ على هؤلاء، قبل غيرهم، أن يساندوا عملية الاستفتاء ويشاركوا فيها، كي يوظّفوا كلّ طاقاتهم ويفعلوا كلّ ما بوسعهم ليكون الهدف الوحيد من الاستفتاء هو إقامة جمهورية كوردستان دولةً مستقلّة. 

لقد أعلنَ رئيس إقليم كوردستان، السيد مسعود بارزاني، مراراً بأنّ الاستفتاء يهدفُ إلى تحقيق مطلب الشعب الكوردي في الاستقلال عن العراق سلمياً، وبناء دولته المستقلّة.

منذ تأسيس العراق وإلى الآن، لم يصبح دولةً جامعة لكلّ العراقيين، بل كانت هناك على الدوام فئة من العراقيين مسيطرة ومهيمنة، في حين تتعرض الفئات الأخرى للقمع والاضطهاد، ومنذ إقامة النظام الملكي وإلى حين إسقاط حكم البعث، كان العراق دولة السُنّة وحدهم، بينما كان الكورد والشيعة مضطهدين، وبعد انهيار دولة البعث وحتى الآن، أصبح العراق دولة الشيعة وحدهم، في حين يتعرّض الكورد والسُنّة للظلم والغُبن، والحال أنّ العراق لم يصبح إلى الآن دولةً لكلّ المكوّنات، ولن يصبح كذلك أبداً.

إذا كانت حقوق ملايين العرب تُنتَهك في العراق بأسوأ الصور فقط بسبب الاختلاف المذهبي، فأيّ أملٍ للكورد والقوميات غير العربية من العيش في دولةٍ كهذه، وقد كانت على هذه الحال منذُ أن وُجِدت؟، ولهذا السبب، فإنّ البقاء ضمن العراق يعني العيش في دوّامة مشاكلٍ لا تنتهي، وكذلك استمرار التهديدات السياسية والعسكرية والدينية العراقية على كوردستان، وهذا الأمر يقف على الدوام عقبةً أمام ازدهار الديمقراطية في إقليم كوردستان، لذلك فإن العيش ضمن العراق ليس في مصلحة الشعب الكوردي بأي شكل من الأشكال.

الآن، وقد بات العراق، بسبب خلافاته وصراعاته، بؤرةً لتفريخ التنظيمات الإرهابية الخطيرة التي تشكّل تهديداً للعالم أجمع، وبعد أن كافح الكورد ضدّ هذا الخطر وبسطوا سيطرتهم على الأرض، وتعاظم التعاطف الدولي مع شعب كوردستان كشعبٍ محبٍ للسلام والتعايش في منطقة مشتعلةٍ بالخلافات المذهبية، الآن هو الوقت الأنسب لإجراء الاستفتاء على استقلال كوردستان، لا سيما وأنّ عمليات الاستفتاء في كلٍّ من اسكتلندا البريطانية، وكيبيك في كندا، وكاتالونيا في إسبانيا، وفي أماكن أخرى كثيرة، تسير بطريقة اعتيادية وسلسة، ولدى شعب كوردستان الرغبة في السير في الطريق نفسه.

خلال السنوات الخمس والعشرين المنصرمة، أصبح إقليم كوردستان مصدراً للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وقد تفوّق في ذلك على العديد من دول المنطقة، الأمر الذي ساهم في إعلاء صوت شعب كوردستان المطالب بالاستقلال.

لم تكن مشاعر الكورد ولا أرضهم عراقيةً في أي وقت مضى، حتى يقوم الكورد بتقسيم العراق الآن، لأن العراق أُنشئ بالأساس مقسّماً، مثلما لم تتشكّل "الأمة العراقية" أبداً، لأن هذه الدولة أُنشئِت بطريقة مصطنعة وأُقيمت على أسسٍ غير سليمة، كما أنها أُديرت على الدوام وما زالت تُدار بطريقة غير سليمة إطلاقاً، واليوم، شعب كوردستان لا يُقسّم العراق، وإنّما يستقلّ بدولته وبمصيره عن العراق، سيما وأنّ العراق أثبت منذ نشأته وحتى الآن، أنّه دولة فاشلة.

الاستفتاء يُعبر عن صوت شعب، وقد غدا العالم اليوم، وذلك بفضل تطوّر الإعلام ووسائل الاتصالات، عالمَ إيصال أصوات الشعوب والأفراد بسهولة تامة، وفي عصر ثورات كوردستان الماضية، كان للكورد عددٌ محدودٌ من ممثليه في العالم، أمّا اليوم، فقد اختلط الكورد مع جميع شعوب العالم بفضل وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام الجديد، وهناك الكثير من الكورد الذين يستطيعون من خلال شبكة علاقاتهم الواسعة توفير دعم عالمي واسع لاستفتاء استقلال كوردستان، لذلك فإن هذا الوقت هو الأنسب من أي وقت مضى لكي يعمل الكورد على الاستقلال، وأن يعلنوا استقلال إقليم كوردستان كنتيجةٍ لهذا الاستفتاء.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر الكاتب وليس له علاقة بوجهة نظر شبكة رووداو الإعلامية.

تعليقات

 
زانا قادر حسێن | 18/6/2017
العراق لم تكن دولة لكل المكونات، أصلاً حدودها السياسية خططت من قبل الاستعمار البريطاني. أرغموا الكل على الطاعة. لقد ذبح الشيعة و الان السنة و على مدار العصور الأكراد ، فكل من يأتي للحكم. يجرب اسلحته علينا! كنّا دوماً ضحايا السياسات و المغامرات الرعناء للحكومات العراقية. خلص فاض فينا لان حرب الشيعة السنة ستدوم لعصور كما كان. في السابق

كن جزءا من رووداو!

شارك مقالات, صور و فيديوهات مع رووداو و العالم

ماذا يقال

مردان الزيباري | 16/12/2017 08:06:54 م
ان شاء الله سيتم حل جميع الخلافات بين بغداد واربيل .
حكومة إقليم كوردستان: علاقاتنا لم تنقطع مع بغداد
| 22/11/2017 | (1)
سالار | 15/12/2017 11:47:56 ص
احيك على جمال اسلوبك وعلى روعة كتاباتك ..لكن علينا ان لانقارن هولاء الفاسدين باصحاب حضارة بلاد مابين النهرين القديمه لان نعلم جميعا بان هؤلاء ليسوا...
 المـاء والكهربـاء والـدواء
| 15/12/2017 | (1)
سالار | 08/12/2017 08:24:19 ص
فصائل ومليشا ارهابية ليس بامكانها فعل شي غير قمع الشعب العراقي لا اكثر ..اما كلامهم بضرب امريكا واسرائيل فهي مضحكة سمعنا نفس المضحكه من جماعة العلوج...
بالفيديو.. فصائل مسلحة تابعة لسرايا السلام تهدد أمريكا واسرائيل
| 8/12/2017 | (1)
شكري آبو محمد | 07/12/2017 04:47:06 م
لماذا لا يقول بأيدي كوردية ؟؟؟ هل صلاح الدين الأيوبي كان عراقياً , وهل كانت دولة عراقية أيام صلاح الدين الأيوبي
لوند حسين | 07/12/2017 09:29:49 م
يظهر أن السيد عقل يطلب من قاسم سليماني أن يحرر له القدس بأيدي الحشد الداعشي.
السفير الفلسطيني في العراق:  بلادنا تحررت 4 مرات في التاريخ بأيدي عراقية
| 7/12/2017 | (2)
0.453 seconds