العضوية

إضافة مساهمة كضيف

لن يتم عرض بريدك الالكتروني علنا
فوائد تسجیل الدخول/ادخل لتخصيص التعليق

التعليق كضيف

لن يتم عرض بريدك الالكتروني علنا
فوائد تسجیل الدخول/ادخل لتخصيص التعليق

تسجيل الدخول

أو تسجيل الدخول باستخدام
 

البريد الإلكتروني

 

كوردى | Kurdî | English | Türkçe | عربي
Rudaw

اراء

أحد عشر ملاكا غاضبا

من قبل علي الجفال 20/8/2016
علي الجفال
علي الجفال

المشهد السياسي ملتبس. تقاذف النعوت والتهم الطائفية بين الفرقاء والشركاء على حد سواء أمضى من قذائف المدفعية المحلقة في سماوات القتال بين القوات الامنية وداعش.

بازار الوطنية بين السياسيين العراقيين يرتفع وينخفض وفقا لمنسوب النجاح في إثبات الجريمة الأكثر شناعة: سبايكر أم الضلوعية..؟. الكرادة أم مستشفى اليرموك..؟

البرلمانيون الاشاوس يتمتعون على شواطىء بحار العالم في عطلتهم التشريعية التي حلت بعد عناء الصراخ وتقاذف قناني المياه وتشبث الجبوري برئاسة البرلمان، دون ان نصل الى معرفة أي من الفريقين محافظ وأيهما أصلاحي وسط حركة الانتقال الكوميدية بين ضفة جبهة الاصلاح "المفترضة"وضفة الكتل التي تقاتل بشراسة من أجل الحفاظ على مكاسبها "الوزارية" التي تبيض ذهبا ودولارات.

الانتصارات التي يسطرها الجيش في جبهات القتال لم توحد السياسيين أو تجمد خلافاتاهم في الحد الادنى، بل زادت من شقتها، ووصل الامر حد التشكيك بالمنجز العسكري حتى وإن كان ضد تنظيم إرهابي بحجم داعش.

داعشيون في الحكومة والبرلمان لا يخفون إحباطهم نتيجة اندحار التنظيم الاكثر وحشية. آخرون منشغلون بالمقارنة الظالمة بين داعش والحشد الشعبي.  أصوات هؤلاء وأولئك محشوة بفولاذ الطائفية وبنادقهم موجهة صوب صدر الوطن.

الحرائق التي خلفتها جلسة استجواب وزير الدفاع تحت قبة البرلمان سرعان ما اطفأتها المحاكمة التي تعد الاسرع في تاريخ القضاء العراقي بعد عام 2003. والبرلمان العاطل أو المعطل توحد في خلافاته وأبقى الأمر على ما هو عليه خوفا من ضياع الامتيازات والثروات التي تحققها صفقات الفساد وتقاسم العقود الوهمية التي أصبحت على (عينك يا تاجر).

كل هذه الوقائع تكاد أن تكون نمطا معيشيا يوميا غير قابل للتغيير في حياة العراقيين ، إلا بأمر رباني أو أمريكي كما حصل في تغيير عام 2003، وكما يبدو ان الارادتين الالهية والامريكية قد يلتقيان في لحظة اعلان البيان رقم واحد التي تطبخ على مهل في دهاليز واشنطن وبعض عواصم القرار العالمية والاقليمية.

هذه الوقائع على الارض تقابلها صرخة أحد عشر ملاكا غاضبا في السماء. ملائكة اذا سؤلوا بأي ذنب قتلوا لم يجدوا جوابا تحت قبة البرلمان أو عند الاحزاب الدينية الفاشلة أو رئاسة الحكومة أو في نفايات وزارة الصحة أو في مكتب "خادم" بغداد.

انه وأد المستقبل الذي يأتي بعد وأد الماضي ووأد الحاضر. وليس مصادفة ان يكون إغتيال اولئك الملائكة الاحد عشر متزامنا مع أربعينية شهداء الكرادة. هؤلاء قضوا حرقا واولئك ..أيضا.

الم أقل ان الارادة الالهية قد تلتقي بالارادة الامريكية من أجل التغيير لردم مستنقع الفضائح التي تزكم الانوف.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر الكاتب وليس له علاقة بوجهة نظر شبكة رووداو الاعلامية

الكلمات الدليلية :
827 مشاهدة

كن جزءا من رووداو!

شارك مقالات, صور و فيديوهات مع رووداو و العالم

ماذا يقال

Aram | 18/03/2019 11:00:28 ص
منو يأخذ جنسيه العراقيه شنو خو مو جنسيه أمريكيه او جنسيه اوربي
علي الموسوي | 18/03/2019 12:21:09 م
مع الاسف هكذا قانون يمنح الاقامة للاجانب في وقت العراقيين يعيشون في نقص بالوظائف بالاضافة الى منح الجنسية للمولود من ام عراقية و اب اجنبي و الطامة...
الحكومة العراقية تنفي عزمها منح الجنسية للأجانب خلال سنة
| 18/3/2019 | (2)
سالار | 15/03/2019 09:27:00 ص
كلامه مابه غلط ,, انا كعراقي اويده
مذيع أمريكي يصف العراقيين بـ
| 15/3/2019 | (1)
عبدالله | 12/03/2019 06:46:22 ص
هذه ليست اتفاقية بقدر ماهي فرض شروط من قبل ايران على العراق والدليل التذكير دوما بفضل ايران على العراق في مكافحة الارهاب ... ايران لها اجندتها...
روحاني: إتفقنا مع الجانب العراقي على إلغاء رسوم التأشيرات بين البلدين
| 11/3/2019 | (1)
عمار العميري | 09/03/2019 09:11:33 م
سؤال/ ما الهدف من استخدام الراب في تمرير رسائل اجتماعية؟ ج/ الجواب البديهي الواضح، لأن الراب قد اجتاح مجتمعنا الشبابي، ونحن أصحاب رسالة نريد ايصالها...
احمد علي | 11/03/2019 06:58:53 م
الراب الحسيني انشودة الاحرار وقصيدة الاوفياء وصرخة الصادقين والصالحين
| 22/2/2019 | (13)
0.359 seconds