العضوية

إضافة مساهمة كضيف

لن يتم عرض بريدك الالكتروني علنا
فوائد تسجیل الدخول/ادخل لتخصيص التعليق

التعليق كضيف

لن يتم عرض بريدك الالكتروني علنا
فوائد تسجیل الدخول/ادخل لتخصيص التعليق

تسجيل الدخول

أو تسجيل الدخول باستخدام
 

البريد الإلكتروني

 

كوردى | Kurdî | English | Türkçe | عربي
Rudaw

اراء

الأفق الوطني والأفق الانتقامي

من قبل كامل الدليمي 25/4/2019
كامل الدليمي
كامل الدليمي

رووداو -  أربيل

مقارنة بسيطة بين تجربة ثورة ايران الأسلامية وتغير نظام حكم الشاه فيها، ومابين التجربة الديمقراطية للأحزاب الإسلامية في العراق للبحث عن أوجه  التشابه والاختلاف في التجربتين بعد أن عجزنا من أن نجد تجربة  حُكم  مبنيَّة على نفس متبنيات تجربة الحكم في العراق بعد عام ٢٠٠٣، وأكاد أجزم أن تجربة الحكم الديمقراطي -الإسلامي- في العراق هي تجربة فريدة، كما وأجزم أنها لاتشابه أي تجربة حكم في العالم وهذا ما  أوصلنا إلى القاع الذي نحاول أن نخرج منه من مرة أخرى من خلال البحث في تجارب الآخرين وتعلم الدروس !!!

 لا أتحدث هنا عن حكومات متعاقبة على حكم العراق، بل أتحدث عن نهج حكم ومسيرة تجربة أدارة لطالما انتظرها العراقيين للخروج من نظام الحزب الواحد  الى فضاء الديمقراطية الغير مقيدة بأغلال التبعية ومنهوبة الخيرات سلفاً ومسلوبة القرار عادة ؟؟؟ 

ففي عام ١٩٧٩ حدثت الثورة الكبرى في إيران ضد حكم الشاه حيث تَبنت الثورة فكرة «المعارضة الإسلامية » وانطلقت الجماهير الإيرانية الغاضبة والمستنكرة  لإدارة حكم الدولة وطالبت بإسقاط الشاه، وما ميز التظاهرات انذاك طابعها الوطني وبأعتبارها نتاج تفاعل جماهيري محلي، فالجميع يعتز بالانتماء لإيران - الدولة - ولا شيء سوى ايران .. لا دوائر امبريالية ولاصفقات مشبوهة ولا اتفاق مع جهات خارجية، وبعد أن تكللت التظاهرات بالنجاح بتغيير نظام حكم الشاه ، انطوت صفحة النظام الشاهن شاهي وأصبح مرحلة من تاريخ دولة تعتز به إيران كون الشاه جزء من الأمة الفارسية، والإيرانيين يعتزون بتأريخهم وانتمائهم ولايمارسون لغة الانتقام والثأر أبداً، ومع استلام الإمام الخميني مقاليد الحكم في الدولة الجديدة اتخذ قرارات مهمة في تاريخ إيران تمكن من خلالها إبعاد الدولة والمجتمع من شرور الاحتراب الداخلي ولغة الانتقام، فسعى لأن تبقى المؤسسات والأجهزة الأمنية والعسكرية بمختلف صنوفها كما هي مع تغيير رموز نظام سلطة الشاه فقط ومادون ذلك كانوا خارج دائرة الشك،  فلم يعتقل أحد ولم يجتث أحد ولم يهمش أحد فانتصرت الثورة الجماهيرية بالحكمة والابتعاد عن لغة الانتقام.

وكتبوا دستورهم بما يتناسب وتجربتهم، ووصلت نسبة المشاركة في التصويت على الدستور الجديد  (92,2 % ) ، فتكللت كل الجهود بالنجاح المؤزر واستقرت البلاد وتطورت، ولا أريد أسهب بمشاريع ونهضة إيران لكن اخترتها كنموذج للمقارنة باعتبارها الأقرب جغرافياً للعراق .

أما التجربة العراقية عام 2003؛ فبين تغيير للنظام على يد المحتل ودفع أحزاب المعارضة إلى إدارة مدنية أمريكية انتقالية لحكم العراق، جلس كثير من ساسة العراق يستمعون وينفذون قرارات المحتل، مما أفرغ عملية التغيير من إطارها الوطني، وفسح المجال للمحتل من فرض إرادة الأمر الواقع، فكان لهم في حل الجيش والمؤسسات الأمنية وكتابة دستور ملغم وفرض قرار الاجتثاث وإلغاء مبدأ التسامح بالعراق، لنبدأ بمرحلة جديدة من الصراع والقلق والانهيار وفقدان الثقة وانعدام المستقبل في بلد لاتعرف من هو عدوك ومن هو صديقك .. فإعلان عنوان الفوضى الخلاقة لم يكن عبثاً بل تم تنفيذه في العراق ولازلنا نجني نتائج الفوضى إلى يومنا هذا ؟؟؟

قد تنتابني لحظات من التفاؤل أحياناً لكنني أقف عند عقبة عدم توافر الجرأة في مواجهة كل متبنيات العملية السياسية منذ الوهلة الأولى لانطلاقها، لأعود لدوامة القلل والخوف من المجهول !!! 

والسؤال الذي أوجهه إلى ساسة العراق؛ مالفرق بينكم وبين تجربة إيران في تغيير نظام الحكم ؟  

الجواب؛ الفرق شيء واحد هم «يمتلكون الشجاعة في أن يأثروا على أنفسهم من أجل وطنهم»، ونحن نأثر بوطننا وشعبنا من أجل مصالحنا ومصالح أحزابنا ومذاهبنا وقومياتنا .. دعونا نتعلم من تجارب الغير فهي دروس بليغة بدون ثمن، ولنتخذ قرار المراجعة والتقويم فهو السبيل الوحيد لإنقاذ البلد والشعب من الانهيار والتشتت لاسامح الله .

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر الكاتب وليس له أي علاقة بوجهة نظر شبكة رووداو الإعلامية‬‬‬.

تعليقات

 
اضف تعليق جديد
يمكنك التعليق كضيف أو تسجيل الدخول للمزيد من الخصائص

كن جزءا من رووداو!

شارك مقالات, صور و فيديوهات مع رووداو و العالم

ماذا يقال

سالار | 12/05/2019 08:17:41 م
الصوم هو ركن من اركان الدين الاسلامي الحنيف وهو من العبادات .لايجوز فرض عقوبات على اشخاص مفطرين ..كيف يتم معاقبتهم وقد يغفر الله لهم لا نعلم..من...
Alexander Atroushi | 18/05/2019 10:32:21 ص
أن صيام رمضان هو «علاقة بين العبد وخالقه، وبالتالي لا يجوز للقضاء أن يتدخل في هذه العلاقة، ولا يحق له أن يعاقب من لا يصوم».
بغداد.. مطالبات بمحاسبة المفطرين جهراً خلال شهر رمضان
| 12/5/2019 | (2)
مي عبد اللطيف الشيخلي | 16/05/2019 11:19:06 ص
الرجاء التاكد من الموظفين المرسلين من البنك المركزي لمراقبة بنوك كردستان لان سابقا تم ارسال مجموعة مهنية ومحترمة حسب ادعاء البنك المركزي لتصفية مصرف...
إدراج 10 بنوك في إقليم كوردستان ضمن القائمة السوداء
| 15/5/2019 | (1)
ابو احمد المياحي | 07/05/2019 03:14:54 م
الواقع ان الراب وسيلة ناجعة وناجحة لارشاد وهداية الشباب بعد ان جرفتهم التيارات المنحرفة فصار ااشباب بين المخدرات والخمور والانحرافات الاخلاقية تاركين...
احمدالمرعبي | 07/05/2019 08:45:49 م
"إنقاذ شبابنا المحروم والمظلوم، والذي هرب من رجال الدين الكلاسيكيين الرجعيين إلى الرذيلة والانحلال والجريمة والمخدرات والجهل والإلحاد".
| 6/5/2019 | (2)
a | 07/05/2019 01:40:34 ص
يعني العراق كله ما بيه غيركم نفس المجموعة تداورون علينا؟
العبادي يعلن إستعداده للنظر في تولي رئاسة الوزراء مجدداً في حال لم يكتب لحكومة عبدالمهدي الاستمرار
| 5/5/2019 | (1)
0.329 seconds