العضوية

إضافة مساهمة كضيف

لن يتم عرض بريدك الالكتروني علنا
فوائد تسجیل الدخول/ادخل لتخصيص التعليق

التعليق كضيف

لن يتم عرض بريدك الالكتروني علنا
فوائد تسجیل الدخول/ادخل لتخصيص التعليق

تسجيل الدخول

أو تسجيل الدخول باستخدام
 

البريد الإلكتروني

 

كوردى | Kurdî | English | Türkçe | عربي
Rudaw

اراء

مرحبا إستونيا ومرحبا بموقفها من استفتاء كوردستان

من قبل غاري كينت 31/12/2017
* غاري كينت سكرتير مجموعة جميع الأحزاب في مجلس العموم البريطاني يكتب لموقع رووداو
* غاري كينت سكرتير مجموعة جميع الأحزاب في مجلس العموم البريطاني يكتب لموقع رووداو

حسب علمي، حتى الآن لم يقم أي برلمان بإجماع أصواته بإعلان موقفه من استفتاء كوردستان ونتائجه سوى برلمان إستونيا.

إستونيا بلد عتيق جديد، العام المقبل سيمر قرن على استقلال إستونيا العتيقة، و27 عاماً على استقلال إستونيا الجديدة، لأن هذا البلد كان محتلاً منذ العام 1941 من قبل الاتحاد السوفيتي على مدى 50 عاماً.

إستونيا اليوم عضو في الاتحاد الأوروبي وهي معروفة بخبراتها في مجال الحوكمة ومكافحة الهجمات الإلكترونية، بالنظر إلى حجمها وعدد سكانها  البالغ 1.3 مليون نسمة فإنها رائدة في هذا المجال. 

بسبب موقعها الجغرافي إستونيا كانت على الدوام تواجه نفس المشاكل التي تواجهها الدول الصغيرة، لأن إستونيا تعد من البلدان الأسيرة لروسيا من جهة ومن جهة الغرب فهي جارة لبلد كان لزمن طويل صاحب إمبراطورية ألا وهي السويد.

البيان التاريخي لبرلمان إستونيا تمت المصادقة عليه بعد أسبوع من هجمات  السادس عشر من أكتوبر في كركوك، وهذه الخطوة تستحق التحقيق من قبل برلمانات ووزارات الخارجية في الدول الأخرى، لتقوم تلك الدول بمراجعة  دقيقة لسياساتها تجاه المشاكل التي يواجهها شعب كوردستان.

بيان برلمان إستونيا يشير إلى الأسس التي دائماً ما تعتبر محل خلاف، إحداها هو حق تقرير المصير للشعوب، في حين أن إستونيا تأسست في العام  1918 على هذا الأساس. الأساس الثاني هو أن إستونيا تحترم وحدة أراضي  الدول. 

البيان أشار أيضاً إلى أن الحدود يمكن أن تعدل بالسلم والديمقراطية  والحرية والإرادة الشعبية. كما أنه يؤكد على أن إستونيا دائماً تبحث عن  الحلول السلمية للخلافات.

البيان يسعى إلى ربط الأسس المتناقضة ويتمنى أن "يكون استفتاء إقليم  كوردستان في 25 من أيلول خطوة للحل بعيداً عن العنف ضد الأقلية الكوردية  في العراق"، ويقول: "لذا يجب أن نلائم أساسين مع بعضهما وهما أساس حق  تقرير المصير ووحدة الأراضي".

برلمان إستونيا اشترط لدعمه للأساس الثاني الإلتزام بالأساس الأول، ويؤكد  على أنه "يحترم وحدة الأراضي العراقية ما دامت حماية تلك الوحدة لا تفضي إلى الظلم والعنف ضد الشعب والحقوق السياسية للأقلية الكوردية في العراق".

هذا الاشتراط مهم. بيان برلمان إستونيا يدعم مطالب الشعب الكوردي لممارسة حق تقرير المصير، ويحث جميع الأطراف إلى اتخاذ مواقف سلمية، شفافة وديموقراطية، كما أنه يطالب جميع دول المنطقة إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية للعراق، كما يحث بغداد وأربيل على اللجوء إلى المحادثات لتحديد موقع كوردستان العراق.

عدد كبير من الدول تطالب بغداد بإنهاء ردود أفعالها القاسية ضد إقليم كوردستان. بداية دعا وزير الخارجية الألماني بعد زيارته إلى بغداد للسماح  له بزيارة إقليم كوردستان، لكن بغداد رفضت طلبه. 

بعد ذلك كسر الرئيس ماكرون الحصار واستقبل رئيس وزراء إقليم كوردستان ونائبه في باريس. في  الخطوة الثالثة أعلنت بريطانيا أنها تنوي دعوة رئيس حكومة إقليم كوردستان إلى لندن، ومن المرجح أن تتم الزيارة في كانون الأول، الحكومة البريطانية أكدت أيضاً على انها "تبذل مساعي جدية" لحماية حقوق الكورد. الخطوة  الرابعة اتخذتها الحكومة الألمانية عندما دعت قادة حكومة إقليم كوردستان  للحوار في ألمانيا وأكدت على الحوار وحماية حقوق كوردستان في الدستور العراقي. المبادرة الخامسة جاءت عندما دعا رئيس وزارة هولندا الحكومة  العراقية إلى رفع حظر الرحلات الدولية عن مطارات كوردستان.

أسباب هذه التغييرات هي أن بغداد ذهبت أبعد من قدراتها لذا كان يجب تذكيرها أن إقليم كوردستان جزء رئيسي من العراق وليس مجرد محافظة في  شماله. الولايات المتحدة الأمريكية ايضا ترى أن المناطق المتنازع عليها  بغض النظر عن كونها تحت سيطرة أي طرف تبقى مناطق متنازع عليها ويجب إيجاد حلول لها.

كل هذا محل ثناء، لكن يجب أن لا ننسى أن الضغط الاقتصادي الموجود على إقليم كوردستان سيكون له نتائج مخيفة لشعب كوردستان والمساعدات الانسانية  التي تقدمها كوردستان للنازحين العراب السنة الذين لم يستطيعوا العودة  إلى الموصل هذا بالاضافة الى المواطنين الذين أجبروا على النزوح من كركوك والمناطق المتنازع عليها الأخرى.

نتمنى ان تزداد الضغوط الدولية على العراق. برلمان إستونيا يستحق الثناء، باعتباره أول برلمان أكد على وجود هذه الأزمة الديبلوماسية، يجب على لجنة  العلاقات الخارجية في مجلس العموم البريطاني أن تنظر بحكمة إلى مجنة  السياسة الخارجية في برلمان إستونيا.

ذكرتُ في إحدى مقالاتي مؤخراً عن أنه يجب تغيير عنوان القنصل العام  البريطاني في إقليم كوردستان على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك الى  القنصل العام البريطاني في أربيل. هذا أقلق الكورد كثيراً، خاصة أن الحكومة العراقية تسعى إلى التقليل من الشأن الرسمي لإقليم كوردستان.

جاك لوبريسكي رئيس مجموعة جميع الأحزاب في مجلس العموم البريطاني حول هذه  المسألة طرح سؤالاً على الخارجية البريطانية وكان رد السيد أليستر بيرت  وزير الشرق الأوسط على هذا السؤال أن "القنصلية العامة البريطانية في أربيل لم تغير اسمها. وصفحة القنصلية في فيسبوك تحولت من لغة واحدة  (الانجليزية) إلى استخدام لغتين (الانجليزية والكوردية). في النهاية تم  اختصار الاسم بالكوردية في الموقع، لأن الاسم القديم كان طويلا للغاية.  وتم اعلام المؤسسات الإعلامية والمسؤولين في الإقليم بشأن تلك التغييرات.

هذا السؤال كشف أن اسباب تغيير الاسم ليست بهذه الأهمية، لكن الرد أكد أيضاً على أن "الحكومة البريطانية ستستمر في دعم أمن واستقرار وتنمية إقليم كوردستان في إطار عراق موحد.

ترجمة: آسو فيشكي 

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر الكاتب وليس له علاقة بوجهة نظر شبكة رووداو الإعلامية.

تعليقات

 
نوزاد | 1/1/2018
استونيا عظيمة بمواقفها ، وهناك للاسف بلدان اوروبية تجعجع بحقوق الانسان والشعوب وهي بلدان كبيرة ولكن موقفها من حرية الشعب الكورستاني كانت مخجلة.

كن جزءا من رووداو!

شارك مقالات, صور و فيديوهات مع رووداو و العالم

ماذا يقال

h | 07/09/2018 09:49:03 ص
كم انتم رائعون دعاء مخلص من القلب ان يبارك بعمركم وصحتكم وان تعيشوا بسعادة وحب ومودة قصة مؤثرة واكثر من رائعة
دهوك.. قصة حب أسطورية تكللت بالزواج بطلاها
| 4/9/2018 | (1)
سالار | 02/09/2018 03:19:08 م
مطالب الكورد دستورية وقانونيه وان اي طرف عراقي لم يتنازل للكورد عن اية اراضي كل ماهو مذكور هو ان تقرر اهالي هذا المناطق مصيرها المناطق المتنازع عليها...
العبادي لرووداو: بعض مطالب الكورد والسنة قابلة للتطبيق
| 2/9/2018 | (1)

في مكان آخر على رووداو

0.547 seconds