رووداو -اربيل
يسدل الستار غدًا السبت، على بطولة كأس ملك إسبانيا لكرة القدم بإقامة المباراة النهائية للبطولة بين فريقي برشلونة وديبورتيفو ألافيس على ملعب "فينسنتي كالديرون" بالعاصمة مدريد.
وستقام المباراة وسط احتياطات أمنية مكثفة حيث سيقوم بتأمين المباراة ما يقرب من 2500 شرطي وفقًا لوسائل إعلام إسبانية، وذلك خوفًا من حدوث أي أعمال إرهابية.
وستكون مباراة الغد بمثابة حياة أو موت لفريق برشلونة الذي يسعى لإنقاذ الموسم بلقب بعدما فشل في التتويج ببطولة الدوري الإسباني (الليغا)، وكذلك خروجه المبكر من دوري أبطال أوروبا.
كما أنها ستكون المباراة الأخيرة للفريق الكتالوني تحت قيادة مدربه لويس إنريكي الذي سيرحل عن تدريب الفريق عقب نهائي كأس الملك، لذا فإنه يحاول إنهاء فترته التدريبية ببطولة.
ويطمح لاعبو برشلونة من خلال لقاء الغد للتتويج باللقب للمرة التاسعة والعشرين في تاريخهم، ومواصلة التحليق على قمة أكثر الفرق الإسبانية تتويجًا باللقب.
وعلى الرغم من أفضليته الكبيرة على المنافس، الذي تأهل للنهائي للمرة الأولى في تاريخه، إلا أن البلوجرانا لا يأمن غدر مواجهات الكأس، لاسيما أن ألافيس أسقط الفريق الكتالوني على ملعبه في مباراة الدور الأول بالدوري (1-2).
ويبدو فريق لويس إنريكي مرشحا بكل قوة لإحراز اللقب الذي سيعد التاسع له كمدرب للفريق، رغم أنه سيفتقد المهاجم الأورغوياني لويس سواريز، وسيرجيو روبرتو بسبب الإيقاف.
لذا فإن إنريكي سيعول كثيرًا على الثنائي الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار دا سيلفا، ومحاولة استغلال الفرص التي ستسنح لهما وترجمتها إلى أهداف فعلية.
على الجانب الآخر، يطمح ديبورتيفو ألافيس إلى تحقيق إنجاز يضاف إلى رصيده بالتتويج بلقب تلك البطولة المحلية للمرة الأولى في تاريخه في أول مرة يصل فيها النهائي.
ويعتمد ألافيس على مهارة وإمكانيات ماركوس يورينتي وثيو هيرنانديز، كما تضم التشكيلة أكثر من لاعب صاحب خبرة مثل فيكتور كاماراسا والهداف ديفرسون.



