العضوية

إضافة مساهمة كضيف

لن يتم عرض بريدك الالكتروني علنا
فوائد تسجیل الدخول/ادخل لتخصيص التعليق

التعليق كضيف

لن يتم عرض بريدك الالكتروني علنا
فوائد تسجیل الدخول/ادخل لتخصيص التعليق

تسجيل الدخول

أو تسجيل الدخول باستخدام
 

البريد الإلكتروني

 

كوردى | Kurdî | English | Türkçe | عربي
Rudaw

العالم

نساء إزيديات يشاركن في محاكمة شركة لافارج الفرنسية المتهمة بدفع أموال لداعش

من قبل رووداو 6/12/2018
نساء إزيديات يشاركن في محاكمة شركة لافارج الفرنسية المتهمة بدفع أموال لداعش
نساء إزيديات يشاركن في محاكمة شركة لافارج الفرنسية المتهمة بدفع أموال لداعش

رووداو- أربيل

طلبت الكورديات الإزيديات الناجيات من قبضة داعش المشاركة في عملية محاكمة شركة سمنت فرنسية متهمة بدفع ملايين الدولارات لمنظمات إرهابية، من بينها داعش، لقاء السماح لها بالعمل في سوريا.

وأعلن عدد من المحامين الدوليين للكورديات الإزيديات في بيان لهم أنهم طلبوا حضور الإزيديات الناجيات كـ"طرف مدني" في محاكمة شركة لافارج الفرنسية المتهمة بمساعدة داعش مالياً على جرائمه ضد الإنسانية.

وتتهم محكمة فرنسية شركة لافارج بأنها دفعت في العام 2013 نحو 13 مليون يورو (16 مليون دولار تقريباً) لداعش والمجاميع الجهادية الأخرى في سوريا لقاء السماح لمصنعها بالعمل في المناطق التي تسيطر عليها تلك المجاميع، إضافة إلى شرائها كميات كبيرة من النفط من داعش، وقد فتحت المحكمة في العام 2017 ملفات لثمانية من مديري الشركة.

توجهت شركة لافارج هولكيم (التي تعرف عادة بلافارج) إلى سوريا وبدأت العمل على إنتاج السمنت في أيار 2010 بالشراكة مع شركة (ماس) السورية، والشركة الأخيرة مملوكة لـ فراس طلاس، أحد المقربين إلى عائلة الأسد، وقد تم إنشاء معمل الشركة في منطقة (شلبية) التابعة لمحافظة حلب، وكان ينتج في أيام الذروة 8000 طن من السمنت، أي ما تعادل قيمته 500 ألف دولار.

في خضم انتفاضة الشعب السوري غادرت غالبية الشركات الغربية الأراضي السورية، لكن لافارج اتخذت قراراً مختلفاً، حيث لم تكن التوترات قد وصلت إلى منطقة حلب بعد، كما أن العقوبات الدولية المفروضة على النظام السوري لم تشمل السمنت.

تغير الوضع في أواسط العام 2012، عندما سيطرت المجاميع المسلحة الموالية لتركيا وقطر على شرق حلب، وسيطرت القوات الكوردية على شمال شرق المحافظة، وباتت منبج في شمال غرب حلب، تحت سيطرة عدد من الفصائل المختلفة التي جمعتها مظلة الجيش السوري الحر. في ذلك الوقت، فكر المسؤولون في لافارج بسوريا في أن التقرب إلى مسلحي المعارضة سيزيد من صعوبة نقل منتجات المعمل والعاملين فيه، بل قد يؤدي إلى تعرضه للهجوم والنهب، وفي الأشهر الأخيرة من 2012، كانت وحدات حماية الشعب تتولى حماية معمل الشركة الفرنسية، وطلب مسؤولو وحدات حماية الشعب من الشركة مواصلة عملها وتعهدوا لها بضمان سلامة العاملين فيها، لكن الإداري في الشركة، ياكوب وارنس، أبلغ مؤسسة القرن الأمريكية أن علاقاتهم مع ذلك الطرف الكوردي كانت تسوء أحياناً، ومن أسباب ذلك، حسب وانس، استياء قوى المعارضة من قيام لافارج بدفع أموال لوحدات حماية الشعب.

في أواسط العام 2012، انتقل فراس طلاس إلى فرنسا وكون علاقات مع المجاميع المسلحة في المعارضة، واعتبرت لافارج ذلك فرصة جيدة لمواصلة العمل في تلك المنطقة، وحسب تقرير مؤسسة القرن الأمريكية كان لطلاس في آذار 2013 دور كبير في المفاوضات بين لافارج والمعارضة، عند انسحاب القوات السورية من الرقة، وبدأت لافارج منذ أواسط 2012 وحتى صيف 2014 بدفع مبلغ شهري يتراوح بين 80 إلى 100 ألف دولار شهرياً لطلاس ليحوله بدوره إلى المجاميع المسلحة.

وكان قسم من المبلغ يذهب إلى جبهة النصرة وداعش، لهذا كتب وارنس في مذكراته "كنا نساعد داعش مالياً عن طريق طلاس"، وفي تشرين الأول 2013 استطاع وارنس مغادرة سوريا بمساعدة من وحدات حماية الشعب والمعارضة السورية، ليحل محله الأردني أحمد الجلودي، ويفيد تقرير مؤسسة القرن الأمريكية أن الجلودي كان على اتصال مستمر مع داعش، وقد أخبر أحد الموظفين السابقين في المعمل جريدة لوموند الفرنسية بأن "الجلودي كان يتنقل باستمرار بين غازي عنتاب والرقة ومنبج والمعمل".

في صيف العام 2014، سيطر داعش على مساحات واسعة من وسط العراق وسوريا، وفر كثير من العاملين والموظفين في معمل (شلبية) وعندخا أدركت لافارج أنها لم تعد قادرة على مواصلة التعامل مع داعش قوي.

في العام الماضي، رفع ناشطو حقوق إنسان وعاملون سابقون لدى لافارج في سوريا، شكوى على الشركة الفرنسية واتهموها بدفع أموال ورشاوى إلى داعش وجبهة النصرة ليسمحا لها بالعمل ويسمحا بحرية نقل إنتاجها من السمنت وحركة العاملين لديها، كما اتهموها بانتهاك عقوبات الاتحاد الأوروبي من خلال شراء النفط السوري من داعش وتعريض حياة العاملين لديها في سوريا للخطر، وأبلغ شخص مطلع على الملف وكالة فرانس بريس بأن لافارج متهمة أيضاً ببيع السمنت لداعش.

كان تجفيف قنوات تمويل داعش يشكل قسماً رئيساً من الحملة الدولية ضد داعش، وتواجه الشركات التي تعاملت تجارياً مع داعش وغيره من المجاميع المتطرفة المحاكمة والعقوبات الدولية.

وصرحت المحامية الدولية، أمل كلوني، لوكالة فرانس بريس: "في آب 2014، استهدف داعش الإزيديين في العراق وسوريا من خلال الترحيل القسري، القتل، الخطف، واستعباد النساء الإزيديات. نريد أن نسمع صوت الإزيديات (في تحقيقات لافارج)".

وكانت كلوني محامية نادية مراد أيضاً، وأشارت إلى أن هذه القضية "فرصة لمساءلة داعش وكل من ساعدوه، وتعويض الضحايا بصورة عادلة".

ويتهم عدد كبير من مديري شركة لافارج بالمساعدة في جرائم ضد الإنسانية، رغم أنه ليس معلوماً هل ستؤدي مشاركة الكورديات الإزيديات في المحاكمة ستسفر عن تعويضات مادية للعوائل المتضررة أم لا. 


تعليقات

 
اضف تعليق جديد
يمكنك التعليق كضيف أو تسجيل الدخول للمزيد من الخصائص
 

كن جزءا من رووداو!

شارك مقالات, صور و فيديوهات مع رووداو و العالم

ماذا يقال

Burhan | 14/12/2018 07:00:26 م
فقط في العراق مع كل حاكم علم جديد ونشيد جديد حتى فقد الشعار الجديد الهيبة والاحترام.
محمد صدام السعدي | 16/12/2018 02:47:28 م
مع إحترامي للأخ الكريم الذي يشير الى وجود تشابه في لحني القيصر كاظم الساهر مع الأستاذ المرحوم لويس زنبقة للسلام الجمهوري العراقي، فأنني أقول أن...
هل سرق كاظم الساهر لحن النشيد الوطني العراقي؟
| 13/12/2018 | (4)
رعد ابراهيم | 13/12/2018 12:24:02 م
في الوقت الذي نبارك فيه هذا القرار الانساني لا ننسى ان ضحايا داعش شملت اربع محافظات عراقية تمثل السنة وجميع المجتمات الاخرى المتعايشة ضمن هذه الرقعة...
واشنطن تعتبر ما حدث للإزيديين والمسيحيين في العراق وسوريا
| 12/12/2018 | (1)
سالار | 08/12/2018 08:58:10 ص
الف مبروك للعروسين ..
عبدالرحيم | 11/12/2018 02:38:28 م
ألف مبروك للعروسين
بالصور.. شاب عراقي يتزوج من فتاة صينية
| 8/12/2018 | (2)
عراق اليوم | 05/12/2018 02:23:12 ص
معلومه جيدة ومهمه تائه عن أغلبية الناس بارك الله بجهودكم
لا تنس شرب الماء في فصل الشتاء
| 4/12/2018 | (1)
0.375 seconds