رووداو ديجيتال
واصلت أسعار النفط تراجعها الذي بدأ الأسبوع الماضي.
وانخفض سعر نفط برنت لبحر الشمال صباح اليوم الاثنين (4 آب 2025) بمقدار 40 سنتاً إضافياً بعد افتتاح الأسواق الآسيوية، ليتم تداوله عند 69.27 دولاراً للبرميل عند افتتاح الأسواق، قبل أن يرتفع قليلاً إلى 67.57 دولاراً بحلول الساعة 9:15 صباحاً.
كما انخفض سعر النفط الخام الأمريكي الخفيف (وست تكساس) بمقدار 37 سنتاً، وجرى تداوله عند 66.96 دولاراً للبرميل، بعد أن استعاد جزءاً من خسائره وارتفع إلى 69.80 دولارًا للبرميل.
استمراراً لاستراتيجيتها لاستعادة حصتها السوقية، قامت كل من الرياض وموسكو وست دول أخرى منتجة للنفط في تحالف أوبك بلس، بينها العراق، كما توقعت الأسواق، بزيادة حصصها مرة أخرى خلال اجتماع عقد الأحد لإكمال حلقة بدأت في نيسان.
وذكر بيان أوبك أن وزراء الطاقة الثمانية قرروا "تعديل الإنتاج بمقدار 547 ألف برميل يوميًا في أيلول 2025 مقارنة بمستوى الإنتاج المطلوب في آب".
ومنذ نيسان، باتت "مجموعة الدول الثماني الراغبة" تركّز بشكل أكبر على استعادة حصصها السوقية في ظل ثبات الأسعار، في تحول لافت في سياساتها بعد سنوات من خفض الإنتاج لرفع الأسعار.
ورأت حليمة كرافت، المحللة في شركة الاستشارات (آر بي سي كابيتال)، قائلة إن زيادة الإنتاج "ثبت صحة رهان منتجي أوبك بلس على قدرة السوق على امتصاص الفائض النفطي"، مشيرة إلى أن "ارتفاع الطلب على استهلاك النفط، خاصة في فصل الصيف، حال دون حدوث انخفاض ملحوظ في أسعار النفط".
أما السبب الآخر وراء عدم تعرض أسعار النفط لموجة كبيرة من عمليات البيع بعد قرار أوبك بلس، فيعود إلى التهديدات الأمريكية بفرض عقوبات على النفط الروسي والإيراني.
وهددت الولايات المتحدة بفرض رسوماً كمركية بنسبة 100% على أي دولة تشتري النفط من روسيا إذا لم تتوصل موسكو إلى وقف إطلاق النار في فترة قصيرة. كما فرضت الإدارة الأمريكية الأسبوع الماضي عقوبات جديدة على شبكة كبيرة لبيع النفط الإيراني.
