رووداو ديجيتال
كشفت شركة غاز البصرة، عن حصولها على دعم الشركاء لأجل استثمار 80 مليون قدم مكعب قياسي اضافية في محطة حمار مشرف من خلال تأييدهم مشروعاً لنصب خمس كابسات في المحطة، مشيرة الى ان هذا المشروع سيرفع الطاقة الاستيعابية الى 150 مليون قدم مكعب قياسي بحلول السنة القادمة 2023.
وقال مرفأ كاظم الأسدي، مدير هيئة الإنتاج العليا وكيل المدير المفوض لشركة غاز البصرة، لشبكة رووداو الاعلامية ان "شركة غاز البصرة تستثمر الغاز من ثلاثة حقول في جنوب العراق، وهي حقول جولات التراخيص الاولى غرب القرنة 1 والرميلة والزبير"، منوها الى انه "ومنذ الايام الاولى دأبت الشركة على استثمار الغاز وتعظيم كميات الغاز المستثمرة من الغاز المصاحب لانتاج النفط الخام، من خلال نصب مجموعة من الكابسات في مواقع مختلفة في محطاتها حسب توفر كميات الغاز التي يمكن استثمارها".
وأوضح الاسدي أنه "كان لحقل الزبير حمار مشرف نصيب لنصب أربع كابسات لاستثمار 35 مليون قدم مكعب قياسي"، لافتا الى أن "هنالك مشروعاً لاضافة كابستين لاستثمار 32 مليون قدم مكعب قياسي اضافية، وأن الاعمال الميكانيكية لهذا المشروع قيد الانهاء في نهاية هذه السنة والتدشين سيكون في شهر شباط المقبل".
الأسدي، أشار إلى "الحصول على دعم الشركاء في استثمار 80 مليون قدم مكعب قياسي اضافية في محطة حمار مشرف، من خلال تأييدهم مشروعاً لنصب خمس كابسات في المحطة"، عاداً هذا المشروع "يمكننا من رفع الطاقة الاستيعابية الى 150 مليون قدم مكعب قياسي بحلول السنة القادمة".
مدير هيئة الإنتاج العليا وكيل المدير المفوض لشركة غاز البصرة، أوضح أن "هنالك استثماراً جيداً للغاز في هذا الموقع، ومن خلال استثمار هذه الكمية سيكون تأثيره ايجابياً على البيئة، لأن هذه الغازات تستثمر وتحول الى طاقة نظيفة"، عاداً طرح هذه المشاريع "استثماراً ودعماً للمحتوى المحلي، كونها مشاريع مطروحة على الارض وتنفيذها ونصبها يتطلب الكثير من العمالة وما الى ذلك".
ويمتلك العراق احتياطات هائلة من النفط والغاز، وهو الدولة الثانية في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، ويشكل النفط أكثر من 90 في المئة من إيراداته، لكنه يواجه أزمة طاقة حادة ويعاني من انقطاع مستمر في التيار الكهربائي، ويقوم باستيراد الغاز الجاف من إيران لتشغيل محطاته الكهربائية.
ولا يزال العراق يستورد الغاز من إيران، عبر أنبوبين بواقع نحو 20 مليون قدم مكعب يومياً، لتشغيل محطات الطاقة الكهربائية في البلاد، فيما تبلغ حاجة البلاد نحو 70 مليون قدم مكعب يومياً.
وانضم العراق في عام 2017 إلى مبادرة عالمية أطلقها البنك الدولي تقضي بوقف حرق الغاز بحلول العام 2030.
في كانون الأول، تعهّد وزير النفط السابق إحسان اسماعيل بأنه "في نهاية عام 2024، سينخفض حرق الغاز بالحقول الجنوبية بنسبة 90%"، لكن خلال العامين الماضيين، زاد العراق بنسبة 5% فقط الكميات المعالجة من الغاز المصاحب، وفق وزارة النفط.
وتصطدم مشاريع العراق مع الشركات الأجنبية لاستثمار الغاز المصاحب بالبيروقراطية والعراقيل السياسية والإدارية ونقص الخبرات والتمويل.



