رووداو ديجيتال
أكد وزير البيئة العراقي جاسم الفلاحي ان الحكومة العراقية لديها خطة لغاية 2026 تتضمن تصفير غاز الميثان وخفض انبعاثاته.
وقال الفلاحي لشبكة رووداو الإعلامية الأحد (19 حزيران 2022) ان التغيرات المناخية "تحديات جدية تواجهها البيئة العراقية بل البيئة العالمية بشكل جاد"، مضيفا انها "اهم اولويات التحديات البيئية في العراق وتأثير التغيرات المناخية على البيئة العراقية".
وتتمثل التغيرات المناخية التي وصفها الوزير بـ"التحديات الكبيرة"، بـ"الامن المائي، موضوع الشحة المائية، تراجع الايرادات المائية من دول المنبع، قلة تساقط الامطار، ازدياد التصحر والعواصف الرملية والضبابية، والتلوث المائي والهوائي".
وتبذل وزارة البيئة العراقية بالتعاون مع هيئة حماية تحسين البيئة في اقليم كوردستان "جهودا كبيرة لتقليل التلوث"، وفقا للفلاحي الذي أكد ان "لدى وزارة البيئة خطة مهمة جدا، وهي تشكيل لجنة عليا لمعالجة تلوث مياه الانهر برئاسة رئيس الوزراء، تضم ممثلية عن حكومة اقليم كوردستان وجهات ذات علاقة".
ووفقا لوزير البيئة العراقي ان وزارته تبذل ايضا "جهودا كبيرة للالتزام بالمعايير الدولية، خصوصا المعايير التي اوجبها اتفاق باريس للتغيرات المناخية للتوجه نحو الطاقات المتجددة والحلول المستندة الى الطبيعة".
واوضح ان الحكومة العراقية بالتعاون البنك الدولي "لديها خطة واضحة لغاية عام 2026، بما يسمى تصفير غاز الميثان بخفض انبعاثاته عن طريق استخدام تكنولوجيا حديثة".
وهذه التكنولوجيا الحديثة لـ"تطوير البنية التحتية في مجال صناعة النفط والغاز ومنع حرق الغاز المصاحب واستخدامه لاغراض التنمية وتجديد الطاقة"، وفقا للفلاحي.
وتدخل الحكومة العراقية لاول مرة في "افق جديد في التعامل مع التكنولوجيا الصديقة للبيئة والنظيفة"، مشددا على ان وزارة البيئة "بذلت جهودا كبيرة من اجل اصدار قرار لتشجيع استخدام سيارات هجينة وكهربائية".
ووصف هذا القرار بـ"التحول النوعي الجديد في مسار الطاقات المتجددة".
وانطلق الأحد (18 حزيران 2022)، منتدى العراق للطاقة النظيفة والمتجددة 2022 في دورته الأولى.
يأتي إطلاق المنتدى ضمن توجه العراق والحكومة والوزارة لدعم جميع المبادرات والجهود للتحول التدريجي من الطاقة التقليدية إلى النظيفة والمتجددة من خلال مشروعات التعاون بين الشركات الوطنية والشركات العالمية الرصينة والمتخصصة في هذا المجال.
وزير النفط العراقي، إحسان عبدالجبار إسماعيل، قال في بيان، إن مشاركة كل من وزارات النفط والكهرباء والبيئة، وعدد من الشركات الوطنية والعالمية العاملة في العراق، ومنها غاز الجنوب، وغاز البصرة، وشل وسيمنس للطاقة، وشلمنجر، وبيكرهيوز، وتوتال، وغيرها، في منتدى العراق للطاقة النظيفة والمتجددة، خطوة مهمة تهدف إلى الاطلاع والتعرف على أحدث التجارب والتطبيقات العملية في هذا المجال.
وأوضح وزير النفط العراقي أن منتدى العراق للطاقة النظيفة والمتجددة سيتضمن مناقشة المحاور والبرامج المتعلقة بتطوير قطاعات الطاقة المتجددة في العراق والعالم، من خلال الأوراق العلمية والبحوث والدراسات التي يقدمها عدد من الخبراء والمختصين في شؤون الطاقة المتجددة والبيئة، عن أهم الخطوات الواقعية لإقامة مشروعات الطاقة النظيفة والمتجددة.
ويشهد المنتدى تبادل الرؤى والآفاق المستقبلية، والتجارب المماثلة في الدول المتقدمة، وأهم الخطوات العملية في هذا المجال وأبرزها.
يأتي تنظيم منتدى العراق للطاقة النظيفة والمتجددة في ظل ما تواجهه البلاد من تحديات كبيرة لتأمين احتياجاتها من الطلب المتنامي على الكهرباء، بالتزامن مع تراجع إمدادات الغاز الإيراني؛ ما دفعه إلى الاتجاه إلى مصادر الطاقة المتجددة.
وكانت هيئة الطاقة والسيطرة على المصادر المشعة في العراق، قد أكدت، في بداية الشهر الجاري، سعي العراق لإنتاج 12 ألف ميغاواط من الطاقة المتجددة بحلول عام 2025، مع خطط لإبرام تعاقدات جديدة في مجال الطاقة الشمسية.


