رووداو ديجيتال
تعمل حكومة إقليم كوردستان على استغلال الغاز المصاحب المستخرج من الحقول النفطية في إقليم كوردستان في انتاج الطاقة الكهربائية، ويأتي ذلك لأول مرّة في إقليم كوردستان والعراق، وفي إطار برنامج حكومة اقليم كوردستان من أجل حماية البيئة وزيادة انتاج الطاقة الكهربائية.
يجري العمل على المشروع في محطة كهرباء "165 واط" في كرميان، وهي تنتج الكهرباء من الغاز المصاحب في آبار "حسيرة" النفطية. أكتمل إنشاء المحطقة عام 2021 وبدأت الإنتاج في نفس السنة.
وحسب دائرة الإعلام والمعلومات في حكومة إقليم كوردستان، توفر المحطة الكهربائية حاليا 118 فرصة عمل داخلية لسكان المنطقة. وهي تغطي مساحة 35 دونماً من الأرض، وتتكون من 180 مولدة و45 محوّلة.
تصل القدرة الانتاجية لكل مولدة 9 ميغاواط، حيث يصل الانتاج اليومي للمحطة الكهربائية الى نحو 100 ميغا واط، والعمل مستمر لرفع كمية الطاقة المنتجة.
وتعمل حكومة إقليم كوردستان على تقليص نسبة الغازات السامّة المنبعثة، وحماية البيئة من الغاز المصاحب في الحقول النفطية. والى جانب الفوائد الاقتصادية لمحطة "165 واط"، سيكون لها ايضا فائدة كبيرة في زيادة ساعات تزويد الكهرباء في إدارة كرميان.
يذكر ان يوم الاثنين الماضي، أعلن رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، خلال لقائه الجالية العراقية في مصر، انه سيتم لأول مرة استثمار الغاز الطبيعي في بادية الأنبار والنجف ونينوى.
وقال السوداني: "باشرنا ببناء مدن سكنية جديدة وتعاقدنا لإنشاء الجسور والأنفاق، ونخطط بعد إقرار الموازنة ليكون العراق ورشة عمل في كل المحافظات للبناء والإعمار، وأنجزنا في قطاع الطاقة والغاز، خلال ستة أشهر ما لم يُنجز سابقا، خصوصا على صعيد استثمار الغاز المحروق".
وذكر انه سيتم "الاعلان عن الجولة السادسة نهاية الشهر الحالي أو منتصف شهر تموز المقبل، ولأول مرة سيُستثمر الغاز الطبيعي في بادية الأنبار والنجف ونينوى"، مؤكداً: "لم نتعكز على التركة الثقيلة والمتراكمة، بل لدينا رؤية وبرنامج واولويات لمعالجة هذه التركة".
كان رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، قد ذكر في وقت سابق أن العراق سينهي استيراد الغاز من ايران والخارج خلال 1-3 سنوات.
وقال السوداني خلال مشاركة رئيس الحكومة العراقية بإحدى الجلسات الحوارية في "منتدى العراق من أجل الاستقرار والازدهار"، الذي أقيم في 4 من شهر أيار الماضي، بالعاصمة بغداد، إن "هناك حرقاً للمال" في اشارة الى هدر الثروة الغازية، مبيناً أنه "يتم حرق 1200 مقمق يومياً، في حين يستورد العراق من ايران 1000 مقمق باليوم".
وحسب رئيس الوزراء العراقي فإن هدر الغاز المصاحب للنفط يكلف البلاد ما يقارب 4 مليارات دولار سنوياً، وأكد انهاء الحكومة الحالية استيراد الغاز من الخارج خلال سنة الى 3 سنوات مقبلة.
