رووداو ديجيتال
أكد رئيس وزراء موزمبيق، أدريانو ماليان، أن ستراتيجية حكومة بلاده تتمثل في إبداء مزيد من الاهتمام بزيادة المنتجات المحلية، بعدما شهدت أسعار بعض السلع ارتفاعاً.
وقال أدريانو ماليان، لشبكة رووداو الإعلامية، في نيويورك، إن أسعار السلع في بلاده تشهد ارتفاعاً منذ فترة، لذلك قامت حكومة موزمبيق بتغيير ستراتيجيتها، وخصصت ميزانية أكبر للابحاث، كي تساعد في زيادة الإنتاج المحلي.
موزمبيق دولة في جنوب شرق أفريقيا، يحدها المحيط الهندي من الشرق، وتنزانيا من الشمال، وسوازيلاند وجنوب أفريقيا من الجنوب الغربي.
استوردت موزمبيق سلعاً من روسيا بقيمة 100 مليون دولار، خلال السنوات الماضية، شكل القمح 80% منها. كما تصدر أوكرانيا سلعاً لموزمبيق بعشرات الملايين من الدولارات سنوياً. وعلى سبيل المثال، صدّرت إلى موزمبيق في عام 2021، قمحاً بقيمة 15 مليون دولار، وأسمدة كيماوية بقيمة 6 ملايين دولار. وأدت الحرب بين روسيا وأوكرانيا إلى ارتفاع الأسعار في موزمبيق، التي يؤكد رئيس وزرائها رغبتهم في القيام بعمل جاد يسهم في زيادة اعتمادهم على أنفسهم.
فيما يلي نص حوار شبكة رووداو الإعلامية مع رئيس وزراء موزمبيق، أدريانو ماليان:
رووداو: ما الهدف الأكبر الذي تطمح بلادكم لتحقيقه خلال دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام؟
رئيس وزراء موزمبيق: ما نقوم به في موزمبيق في مجال الزراعة عمل أساسي، نرى بأن أفضل طريقة هي تطوير الزراعة من أجل توفير المزيد من المنتجات المحلية، ونعتقد بأن الأهداف جيدة حتى الآن. لقد شهدت أسعار السلع ارتفاعاً منذ فترة، لذلك قمنا بتغيير ستراتيجيتنا، حيث نقوم الآن بتخصيص مزيد من الأموال للأبحاث في هذا المجال، كما لدينا خطة لزيادة إنتاجنا من الأرز، كي لا يواجه المواطنون مشاكل أكبر، لذلك سنكرس كل مساعينا في هذا المجال.
رووداو: فيما يتعلق بالأسمدة الكيماوية، تركز بعض الدول على المنتج المحلي. في موزمبيق، هل تنتجون أسمدة كيماوية، أم تقومون باستيرادها؟
رئيس وزراء موزمبيق: نقوم بكليهما. نصدّر أسمدة كيماوية الآن، لكن ستراتيجيتنا تتمثل في الاستفادة من المنتج المحلي. ما نقوم به الآن سيثمر في المستقبل، لأننا بحاجة إلى الأسمدة الكيماوية المحلية في وضع مثل الوضع الحالي، لذلك ننتجها ونصدرها أيضاً.



