رووداو ديجيتال
قدمت وزارة الداخلية ومديرية المرور العامة في العراق تعازيهما لشبكة رووداو الإعلامية في وفاة هلكوت عزيز، مدير مكتبها في بغداد، الذي توفي متأثراً بجراحه إثر حادث سير.
وفي مؤتمر صحفي عُقد الثلاثاء، 9 حزيران 2026، أعرب رئيس دائرة العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية العراقية مقداد ميري عن تعازيه الحارة لرحيل هلكوت عزيز ومفارقته الحياة جراء حادث مروري.
وقال ميري في مستهل المؤتمر الذي عقده مع مدير المرور العام عدي سمير الحساني اليوم الثلاثاء: "أتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى محبي وأسرة شقيقنا الصحفي هلكوت عزيز، مدير مكتب رووداو، الذي للأسف فارق الحياة أيضاً نتيجة حادث مروري".
وأضاف المسؤول العراقي: "إضعاف مديرية المرور العامة هو زيادة للحوادث المرورية، وزيادة للفوضى، وزيادة لشل حركة الحياة، وآخرها أخونا الصحفي الزميل الذي نعيناه قبل قليل كان نتيجة حادث مروري".
ميري، تابع: "في كل يوم وفي كل عام نفقد الكثير من الأرواح بسبب الحوادث المرورية، والسرعة المفرطة، والكثير من الأخطاء".
وبناء على ما قاله، حث على "دعم مديرية المرور العامة ودعم إجراءاتها"، كونه "يقلل من الحوادث المرورية ويحافظ على حياة الناس".
وكان هلكوت عزيز، مراسل ومدير مكتب رووداو في بغداد، قد تعرض لحادث سير يوم الإثنين، 8 حزيران 2026، نُقل على إثره إلى مستشفى الديوانية التعليمي بسبب خطورة إصاباته، حيث فارق الحياة هناك.
وقال مدير عام صحة الديوانية، مهند إنعيم، لشبكة رووداو الإعلامية، إنه بسبب خطورة إصابته في الرأس، أُدخل إلى العناية المركزة، لكن رغم إجراء التدخلات اللازمة بحضور أطباء في جراحة المخ والأعصاب والصدر والتخدير، إلا أنه فارق الحياة في النهاية.
"طرق العراق لم تعد تستوعب المركبات"
من جانبه، كشف الحساني، خلال المؤتمر الصحفي، أن عدد المركبات في العراق تجاوز 7 ملايين مركبة حتى بداية عام 2026، مع تسجيل نحو 140 ألف مركبة جديدة خلال النصف الأول من العام الجاري وحده.
وأوضح أن استخدام الرادارات على الطرق الرئيسية أدى إلى انخفاض ملحوظ في الحوادث. فعلى طرق (بغداد-كربلاء) و(بابل-كربلاء) و(النجف-كربلاء)، انخفض إجمالي الحوادث بنسبة 45% بعد تركيب الرادارات، حيث تراجع عددها من 65 إلى 36 حادثاً في الفترة نفسها.
وذكر الحساني، أن شبكة الطرق في العراق، التي تبلغ حوالي 59 ألف كيلومتر، لم تعد تستوعب الزيادة الهائلة في أعداد المركبات.
وأضاف الحساني أن المديرية تعمل على مواجهة أسباب الحوادث، مشيراً إلى ضبط أكثر من 157 حالة قيادة تحت تأثير الكحول خلال النصف الأول من العام.
كما كشف مصرع 13 منتسباً وإصابة 37 آخرون أثناء تأدية واجبهم خلال العامين الماضيين.
مستويات خطيرة
وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن حوادث السير في العراق بلغت مستويات خطيرة.
ففي العام الماضي، كان أكثر أنواع الحوادث شيوعاً هو تصادم المركبات، بواقع 7103 حوادث، كما سُجل 3811 حادث دهس و964 حادث انقلاب.
ونتيجة لتلك الحوادث، لقي 2351 شخصاً مصرعهم في العام الماضي وحده. وعلى الرغم من انخفاض معدل الوفيات بنسبة 13.5% مقارنة بعام 2024، إلا أن هذه الحوادث لا تزال تشكل تهديداً كبيراً لحياة المواطنين.
.jpg&w=3840&q=75)

