رووداو ديجيتال
أصدرت قيادة آسايش إيزيدخان بياناً أدانت فيه بـ"أشد" العبارات ما وصفته "الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي ترتكب في حيي الشيخ مقصود والأشرفية"، مؤكدة أن "هذه الانتهاكات تستهدف المدنيين الآمنين وتعكس نهجاً ممنهجاً قائماً على العنف والإقصاء".
وأوضح البيان، يوم الجمعة (9 كانون الثاني 2026) أن "الجهات التي تقف خلف هذه الجرائم هي ذاتها التي ارتكبت جريمة الإبادة الجماعية بحق الإيزديين عام ".
وأشار إلى أن "تغيّر الجغرافية لا يمحو الجرائم، وأن استمرار الإفلات من العقاب يسهم بشكل مباشر في تكرار الانتهاكات الخطيرة".
وحمّلت آسايش إيزيدخان "الجهات المسؤولة كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عمّا يجري"، مطالبة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بـ"كسر صمتها وتحمل واجباتها تجاه هذه الجرائم المتكررة، والعمل على محاسبة المسؤولين عنها".
تُعد قيادة أسايش إيزيدخان قوة أمنية وشرطية محلية في مناطق سنجار ومحيطها، تأسست عقب الإبادة الجماعية التي تعرض لها الكورد الإيزديون على يد تنظيم داعش في عام 2014.
ويأتي هذا البيان في وقت تستمر فيه المعارك في حيي الشيخ مقصود والأشرفية؛ حيث تمكنت قوى الأمن الداخلي (أسايش حلب) من صد الهجمات البرية، في حين يهدد الجيش بالقصف الجوي.
وقد أدت هذه التوترات إلى نزوح أكثر من 150 ألف شخص من هذين الحيين الكورديين.
