رووداو ديجيتال
وصف المتحدث الرسمي الإقليمي لوزارة الخارجية الأميركية للشرق الأوسط، صموئيل ويربيرغ، الهجمات الصاروخية الإيرانية على العراق بأنها "غير مبررة"، مؤكداً سعي بلاده لإيقافها.
وقال ويربيرغ، لشبكة رووداو الإعلامية، الثلاثاء (15 تشرين الثاني 2022)، إنه "ليس هناك أي مبرر، للهجمات الصاروخية الإرهابية على الكورد والشعب العراقي".
وأضاف أن الولايات المتحدة "تحثّ إيران مراراً وتكراراً لوقف هذه الهجمات الصاروخية والدموية ضد الشعب العراقي، كما تحثها على احترام سيادة العراق كدولة مجاورة، وقد حان الوقت لوقف الهجمات".
المتحدث الرسمي الإقليمي لوزارة الخارجية الأميركية للشرق الأوسط، شدد على أن بلاده "لا ترى أي تبرير للهجمات الإيرانية"، مبيناً أن "العراقيين بما فيها الذين يعيشون في إقليم كوردستان لديهم الحق بالعيش في سلام وآمان دونما هذه الهجمات على الحدود".
وأشار إلى أنهم "في تواصل مع الحكومة العراقية والمسؤولين في بغداد وأربيل"، مؤكداً بذل كل ما بوسعهم واستمرارهم في التواصل، لإيقاف الهجمات.
صموئيل ويربيرغ، بيّن أن الولايات المتحدة "تحترم سيادة العراق على غرار الحكومة الإيرانية والميلشيات التي تشن هذه الهجمات، وتحترم حق العراقيين في العيش بسلام"، لافتاً إلى أن أميركا "لن تفرض الحل عبر الضغط على المسؤولين العراقيين، وستقدّم ما يمكنها من الإمكانيات بهذا الصدد".
وأوضح أن على الحكومة الإيرانية أن "ترى عدم فائدة أو انتصار ناجم عن هذه الهجمات، بل يجب الدخول في المناقشة الدبلوماسية مع المسؤولين في أربيل وبغداد، وعليها الاعتراف بسيادة العراق".
المتحدث الرسمي الإقليمي لوزارة الخارجية الأميركية للشرق الأوسط، أعرب عن أسفه لـ"التدخل الإيراني في الدول المجاورة، عبر تمويل الإرهاب والميليشيات منذ سنوات"، منوهاً إلى أن طهران " تمارس حالياً القمع ضد الإيرانيين".
وأردف أن "هذه النشاطات المزعزعة للاستقرار ليست مفاجئة للولايات المتحدة"، مشيراً إلى التقارير التي بين أيديهم بشأن التنسيق الإيراني الروسي فيما يخص الصواريخ والطائرات المسيرة المقدمة من الحرس الثوري إلى موسكو.
ودعا إلى وقوف المجتمع الدولي إلى جانب "إصدقائنا في العراق"، وكافة الدول المتضررة من الهجمات الإيرانية.
وأعرب عن دعم الرئيس الأميركي جو بايدن لحق الشعب العراقي في التظاهر السلمي ورفع صوته ضد "النظام الإيراني الاستبدادي".
وحول موقف الولايات المتحدة الحالي من التظاهرات، فقد عبّر عنه بالقول "حان الوقت الآن للحكومة الإيرانية أن تسمع لمطالب الشعب الإيراني"، مبيناً أن بإمكانهم فرض عقوبات إضافية على إيران، حيث طالت الأخيرة منها بعض الوزراء (الداخلية والاتصالات) في الحكومة بطهران.
.jpg&w=3840&q=75)

