رووداو دیجیتال
صدر حكم بالسجن سبع سنوات وستة أشهر، بتهمة الانتماء لـPKK، على (عثمان شيبان) الذي ألقته الجندرمة التركية من مروحية في أيلول 2020 لكنه نجا من الموت.
عقدت جلسة المحاكمة يوم أمس الثلاثاء (11 نيسان 2023) في محكمة العقوبات المشددة الثانية بميرسين، حيث طالب الادعاء العام بفرض عقوبة السجن على عثمان شيبان، متهماً إياه بـ"الانتماء لمنظمة إرهابية". ثم تحدث شيبان ودافع عن نفسه، وحكم القاضي عليه أولاً بالسجن تسع سنوات، وبعدها خفف الحكم إلى سبع سنوات وستة أشهر.
في يوم (11 أيلول 2020)، ألقت قوة من الجندرمة التركية القبض على عثمان شيبان وشخص آخر يدعى (سرفت تورغوت) في بلدة (شاخ) التابعة لولاية وان، ثم ألقتهما الجندرمة من مروحية.
فقد شيبان الوعي والذاكرة لفترة جراء إلقائه من المروحية، إلى أن غادر المستشفى في يوم (20 أيلول)، أما سرفت تورغوت فقد فارق الحياة في (30 أيلول 2020) ليدفن في وان بنفس اليوم بعد أن رقد في المستشفى 20 يوماً.
بعد إلقاء عثمان شيبان وسرفت تورغوت من المروحية، تم نقلهما إلى مديرية الجندرمة في وان، ويقول شيبان إن الجندرمة عذبوهما فأصيبا بجراح جراء ذلك.
وأضاف شيبان: "سمعتهم يقولون: هذان الإرهابيان لم يموتا. لم يكونوا يعلمون أننا من سكان القرى بل كانوا يصفوننا بالإرهابيين. ثم ألقوا بنا من المروحية. بعد أن سقطنا على الأرض انهالوا علينا بالضرب، لم أكن أعرف ماذا يجري، ثم فقدت الوعي".
سرفت تورغوت، كان يبلغ من العمر 55 سنة وله سبعة أولاد، أما عثمان شيبان فيبلغ من العمر 53 سنة وله من الأولاد ثمانية. بعد أن ألقي بهما من المروحية، نقل كل واحد منها إلى مستشفى، وأفادت الجندرمة بأنهما إرهابيان تم أسرهما بعد مواجهة مسلحة وأنهما ألقيا بنفسيهما من المروحية ليهربا، ولهذا أصيبا بجراح.
في يوم (24 أيلول 2020)، شارك نايف تورغوت، شقيق سرفت، في نشرة لشبكة رووداو الإعلامية، أخبر فيها مذيعة رووداو، هيفيدار زانا بأن "قريتهم أخليت في العام 1978 ولهذا يسكنون في ميرسين. لكنهم بعد 20 سنة من إخلاء قريتهم عادوا إليها ذات يوم في موسم الحصاد، وكان الجنود متواجدين في المنطقة باستمرار يقومون بعمليات تستهدف PKK، وفي أحد الأيام ألقوا القبض على أخيه وعلى عثمان شيبان بتهمة الدعاية لصالح الإرهاب، وعذبوهما وتسبب ذلك في موت سرفت".


