رووداو ديجيتال
يزن سلامة عازف من دمشق، درس الموسيقى وهو يعمل على نقل تجربته الفنية والموسيقية الى إقليم كوردستان بافتتاحه معهدا خاص بتعليم الموسيقى وانواع الفنون الأخرى.
قدم يزن سلامة عام 2017 إلى إقليم كوردستان ومنذ ذلك الوقت وهو يعيش في عاصمتها أربيل، بعد أن درس إدارة الأعمال، ومن ثم الفن في المعهد العالي للموسيقى في مسقط رأسه دمشق.
اختار الشاب الدمشقي اتباع شغفه الموسيقي، بالاختصاص في مجال العزف على العود، وبدء العمل في أربيل عام 2018 كمدرس في إحدى المدارس الدولية.
يزن سلامة قال لشبكة رووداو الإعلامية: "التقيت هناك بطلاب محبين للموسيقى والفنون وهذا دفعني للتفكير بإيجاد مكان ملائم يجمع هواة الفن والغناء، لتطوير مواهبهم وتعليمهم بشكل أكاديمي"، مضيفاً: "عند انتهاء جائحة كورونا، بدأ الوضع الاقتصادي للبلاد يتحسن، وهذا ساعدنا على وضع الخطط الأولية لمشروعنا من خلال إيجاد مكان مناسب، حيث تم اختيار منطقة عينكاوة لما فيها من خليط واسع من هواة الفن ومحبيه".
"أورنينا"، مشروع مستوحى من المعهد العالي للموسيقى والفنون المسرحية في دمشق، ويجمع محبي الفن الموسيقي وعشاق الريشة والألوان، في عينكاوة بأربيل.
ذكر سلامة: "استوحينا تطوير المشروع ليتحول إلى موسيقى وفن الرسم، من المعهد العالي للموسيقى والمعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق. فهما عبارة عن قسمين منفصلين بمبنى واحد مؤلف من طابقين، لذلك ارتأيت أن تكون الأكاديمية أيضا نفس الشيء".
واوضح مالك المشروع أنه "اخترنا اسم أورنينا للأكاديمية، لأن أورنينا هي مغنية المعبد وأول من غنت على وجه الأرض، فقد كانت مغنية وراقصة بنفس الوقت"، مشيرا الى انه "تعرفنا على أورنينا كمنحوتة من حضارة ماري حيث تحمل بيدها آلة اللير".
حسب قول سلامة فإن "أورنينا اسم واحد، لكن يعكس الموسيقى والغناء من جهة، والرقص من جهة، والنحت أيضاً من جهة أخرى لأنها منحوتة".
بالنسبة لقسم الموسيقى، فهو يشمل تعليم الغناء والعزف على مختلف الآلات الموسيقية مثل العود، والكمان، والغيتار، والدف، والخ.
كما تحتوي الاكاديمية على قسم مختلف جداً عن بقية المراكز، وهو قسم التسجيل الموسيقي وتعليمه.
بالنسبة لقسم الفنون، فهو يشمل الرسم، والنحت، والأشغال اليدوية، ورقص الباليه، والزومبا. وأخيرا فن التصوير.
حسب قول سلامة "تحتوي الأكاديمية قرابة 15 مدرساً، واستقبلنا نحو 40 طالباً في الشهرين الماضيين"، لافتاً بشأن خططه المستقبلية الى انه "يجب علي أن أسأل نفسي كل 5 سنوات، أين أنا وإلى أين اتجه؟ والجميل، كلما فتحت باب الأكاديمية اسأل نفسي، يا ترى أين سيكون الفرع الثاني من أورنينا؟".

