رووداو ديجيتال
أعلن وزير الداخلية الأسترالي، توني بيرك، أن مجموعة جديدة تضم 7 نساء و12 طفلاً من عائلات مسلحي تنظيم داعش في طريقهم إلى أستراليا بعد قضاء عدة سنوات في سوريا، مؤكداً أن كل من ارتكب جريمة منهم سيواجه أقصى العقوبات القانونية.
وصرح بيرك، يوم الثلاثاء (26 أيار 2026)، بأن هؤلاء المواطنين المعروفين بـ "عرائس داعش" غادروا مخيم "روج" الأسبوع الماضي، وهو أحد المخيمات المخصصة لإيواء عائلات مسلحي التنظيم في مدينة ديريك بروجآفا كوردستان.
وشدد وزير الداخلية على أن هذه المجموعة لن تتلقى أي نوع من المساعدات من حكومة بلاده، قائلاً: "أي عضو في هذه المجموعة ارتكب جريمة، عليه أن يتوقع مواجهة قوة القانون. هؤلاء هم الأشخاص الذين اتخذوا قراراً مروعاً بالانضمام إلى منظمة إرهابية خطيرة، ووضعوا أطفالهم في ظروف لا يمكن وصفها".
وفي سياق متصل، شهد الشهر الجاري عودة 13 مواطناً أسترالياً آخرين من المرتبطين بداعش (أربع نساء و9 أطفال) من سوريا. وأعلنت الشرطة الأسترالية حينها عن اعتقال اثنتين من هؤلاء النساء (أم وابنتها) فور وصولهما إلى ملبورن، حيث وُجهت إليهما تهمة الاحتفاظ بامرأة كـ "رقيق" لديهما بعد توجههما إلى سوريا عام 2014 لدعم التنظيم.
كما تم اعتقال امرأة أخرى من المجموعة ذاتها عند وصولها إلى سيدني، ووُجهت إليها تهم تتعلق بـ "دخول منطقة محظورة" و"الانضمام إلى منظمة إرهابية".
