رووداو ديجيتال
فيفيان فتاح
نظم مئات الأشخاص، من النساء والرجال
والشباب والشابات، بمشاركة قياديات من وحدات حماية المرأة (YPJ)،
تظاهرة في مدينة قامشلو بروجآفا كوردستان، وطالب المتظاهرون بالإبقاء على وحدات
حماية المرأة كما هي ودمجها في الجيش السوري، رافضين حلّ تلك الوحدات. وقد صرحت إحدى المشاركات في تلك التظاهرة، لشبكة رووداو الإعلامية إنه "يجب أن تُثبَّت حقوق للمرأة ولوحدات حماية المرأة في الدستور السوري".
المشاركون في التظاهرة التي شهدتها
مدينة قامشلو، يوم الأحد، (31 أيار 2026)، طالبوا بتضمين حقوق المرأة والكورد في
الدستور السوري الجديد، معلنين أن الحكومة ترفض مطالبهم.
خلال التظاهرة، التقت شبكة رووداو
الإعلامية، منى إبراهيم، وهي من المشاركات في تلك التظاهرة، وقالت: "خرجنا
لدعم النساء ووحدات حماية المرأة (YPJ) التي ضمنت حقوق
المرأة، وقضت على دولة داعش وخلصت العالم منها. وحدات حماية المرأة تمثلنا اليوم".
أما دمشق فإنها ترى أنه لا يجوز للمرأة
أن تكون مقاتلة، لكن يمكنها أن تكون شرطية.
تأسست وحدات حماية المرأة في خضم الحرب
السورية، وهي قوة خاصة بالنساء، حيث تتلقى النساء تدريبات عسكرية منفصلة، لكنهن
يقفن جنباً إلى جنب مع الرجال في المعارك.
وقد قالت ريوا إبراهيم، وهي مشاركة في
التظاهرة، لرووداو: "نقول إنه يجب
أن تُثبَّت حقوق للمرأة ولوحدات حماية المرأة في الدستور السوري".
تشير بعض الإحصائيات إلى وجود 24 ألف
امرأة انخرطت في العمل العسكري، ما يمثل 35% من قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
في الشرق الأوسط، لم تصبح النساء
جنديات في جيوش الدول، ولا توجد قوات نسائية، أما النساء الكورديات في كل جزء من
كوردستان، فقد أصبحن مقاتلات وعناصر في قوات البيشمركة أيضاً.