رووداو - أربيل
أكد عضو مجلس محافظة نينوى، علي خضير، الثلاثاء 27 أيلول 2016، أن "تصويت البرلمان العراقي على عدم تقسيم محافظة نينوى لا يعني شيئاً، لأن الموضوع خاص بأبناء المحافظة حصراً".
وقال خضير، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "موضوع تقسيم محافظة نينوى يتعلق بأبناء المحافظة، وسيخضع للإستفتاء من قبل أهالي نينوى، لكن مجلس المحافظة سيكون له قرار قريباً، وكنا لا نريد طرح هذا الموضوع قبل تحرير مدينة الموصل".
وأضاف، أن "محافظة نينوى يجب أن تكون إقليماً، وهناك الكثير من المكونات داخل الموصل بدأت تطالب بأن يكون سهل نينوى محافظة، وتلعفر، وسجنار، وجنوب الموصل أيضاً، ويمكن أن تصبح نينوى إقليماً بشكل مبدئي، لكننا لم نطرح هذا الموضوع حتى لا يتم تأخير تحرير محافظة نينوى".
وتطالب مكونات سهل نينوى، من المسيحيين والكورد الشبك، والإزيديين، والصابئة، وأبناء جميع المكونات بإنشاء محافظة سهل نينوى لضمان حمايتهم وحقوقهم.
وأشار عضو مجلس محافظة نينوى إلى أن "رصيد الإقليم في الشارع الموصلي أصبح يتزايد يوماً تلو الآخر، ويمكن أن يأتي يوم يصبح فيه مطلب الإقليم 100 بالمئة من قبل جماهير محافظة نينوى".
وصوت البرلمان العراقي، أمس الإثنين، على قرار يمنع مشاريع تقسيم الموصل بعد تحريرها من سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش، ومنح أهلها الحق بتقرير مصيره.
وتحدث علي خضير عن العلاقة بين محافظة نينوى، وبغداد، قائلاً: "لا نريد العودة إلى المربع الأول من الخلافات مع الحكومة المركزية باستقدام قطاعات من شأنها أن تؤجج الوضع داخل مدينة الموصل، لأن هذه الأمور يكون لها تداعيات خطيرة في المرحلة المقبلة، لذلك فإن الحل الأمثل لنينوى هو إقليم نينوى، وبعدها يتم التفاهم مع جميع مكونات المحافظة".
وقال النائب عن المحافظة، أحمد الجربا في مؤتمر صحفي، عقده في مبنى البرلمان، إنّ "البرلمان صوّت خلال جلسة اليوم بالأغلبية على قرار إبقاء محافظة نينوى على حدودها الإدارية قبل عام 2003، كمحافظة عراقية محميّة، ولا يمكن إجراء أي تغيير بوضعها القانوني والإداري"، مبيّنا أنّ "القرار يعدّ ملزماً للجميع، ولا يمكن لأي جهة أن تتجاوزه، وتسعى لتنفيذ مشاريع التقسيم في المحافظة".
وتابع علي خضير، أن "البرلمان العراقي لم يكن موفقاً في طرح مثل هكذا موضوع في الوقت الحالي، وكان من المفترض تأجيل المسألة إلى ما بعد تحرير المحافظة، لأنها تعتبر افتعالاً للأزمات قبل تحرير المدينة من سيطرة داعش، وهناك الكثير من الأطراف تحاول فرض رأيها على مدينة الموصل، لكن أبناء الموصل هم من يقررون مصير المحافظة".
وحذّر محافظ نينوى السابق، أثيل النجيفي، من "صراعات خطيرة قد تشهدها مدن المحافظة بعد استعادة السيطرة عليها، وطرد التنظيم منها"، مشيراً إلى أنّ "بعض مدن المحافظة، أصبحت مهيأة لصراعات مقبلة".



.jpg&w=3840&q=75)