رووداو دیجیتال
خلال برنامج الإعلان عن الخطة التربوية لحزب الديمقراطية والتقدم التركي (ديفا)، أجاب الرئيس العام للحزب علي باباجان، يوم الاثنين (9 كانون الثاني 2023) على سؤال لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: "خطتنا التربوية المؤلفة من 500 صحيفة، تضم عملاً مفصلاً على الدراسة باللغة الأم".
وأعلن الخطة التربوية لديفا وتليت يوم الاثنين في أنقرة بحضور وسائل الإعلام، وخلال تلك المراسم وجه مراسل شبكة رووداو الإعلامية السؤال الآتي لعلي باباجان: "برنامجكم التربوي لم يضم أي إشارة للدراسة باللغة الكوردية، فهل ستتخذون أي خطوات في هذا المجال في حال فزتم بالسلطة؟"
وأجاب باباجان: "خطتنا التربوية المؤلفة من 500 صحيفة، تضم عملاً مفصلاً على الدراسة باللغة الأم، ولو قرأتموها بدقة ستجدون كل ذلك".
ولدى سؤاله عن الاهتمام بالدراسة باللغة الكوردية، قال باباجان: "إن لم أكن مخطئاً تم في العام 2021 تعيين مدرس لغة كوردية واحد فقط، وفي العام 2022 تم تعيين اثنين فقط، ونحن نرى أن هذا لا يكفي وأن هناك حاجة إلى إرادة سياسية لتحقيق المزيد من التقدم، كما يجب توفير فضاء من الحرية في اختيار المواد التربوية الأساس".
وأوضح باباجان أنهم يرون أن تركيا التي لديها أكبر أرض في أوروبا "هي مع التعايش"، وعن التغييرات في النظام التربوي، قال: "السلطة تريد تربية الشباب الذين يرتدون الزي الموحد تربية موحدة، ولو أن السيد أردوغان رأى الحقائق الراهنة في تركيا، لما شوهد على جانبيه عند إعلان مئوية تركيا، كل من تشيللر التي خلقت أزمة 1994 وباخجلي المساهم في خلق كل الأزمات، كذلك ما كنا لنرى على جانبه الآخر برينجك، مهندس انقلاب ما بعد الحداثة في 28 شباط. هو لا يعرف ولا يدرك. هؤلاء ينظرون إلى النظام التربوي نفس النظرة".
يوجد في عموم تركيا 1.148 مليون معلم ومدرس، بينهم 79 مدرس لغة كوردية فقط. في العام 2018 تم تعيين ثلاثة مدرسي لغة كوردية، وفي 2019 لم يتم تعيين أي منهم، وفي 2020 تم تعيين واحد، وفي 2021 تم تعيين ثلاثة مدرسي لغة كوردية.
تحديد مرشح لرئاسة الجمهورية التركية من جانب حزب الشعوب الديمقراطي، شغل محوراً آخر في كلمة باباجان الذي قال في هذا السياق: "نحن في الأحزاب الستة بلغنا مرحلة التشاور بشأن المرشح لرئاسة الجمهورية، وفي حزب ديفا قلنا إن من الممكن أن يكون المرشح رئيس واحد من هذه الأحزاب، ويمكن أن يكون من خارجها. هناك أحزاب سياسية تخوض محادثات مع حزب الشعوب الديمقراطي، لكن التباحث في هذا الشأن لم يبلغ مرحلة كونه حديث الساعة، وهذا لا يعني أنه لن يكون حديث الساعة بعد الآن".

.webp&w=3840&q=75)

