رووداو دیجیتال
تعليقاً على تفعيل (ستارلينك) في إيران لتأمين الإنترنت، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن بلده يخطو باتجاه تقديم تسهيلات للإيرانيين للتواصل بينهم ومع العالم.
ستارلنك، هي مجموعة أقمار اصطناعية مصنعة بواسطة شركة سبيس إكس لتوفير خدمة الاتصال القمري بالإنترنت، ومن المقرر أن تضم المجموعة آلاف الأقمار الاصطناعية الصغيرة التي تعمل بالاشتراك مع أجهزة إرسال واستقبال أرضية، وأرسلت شركة سبيس إكس 242 قمراً اصطناعياً بحلول شهر كانون الثاني 2020.
وصرح المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، لشبكة رووداو الإعلامية بأن ستارلينك تضم أيضاً معدات وقد نالت الأسبوع الماضي إجازتها العام الثانية التي تسمح بتوسيع خدمات هذه المعدات، مضيفاً أن "استخدام بعض الأجهزة للأغراض التجارية بحاجة إلى رخصة من مكتب خزانة الثروة الأجنبية المعروف بـ(أوفاك)، قبل إرسالها إلى إيران".
وعبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية عن مساندة الشعب الإيراني وأن بلده يبذل كل جهد سلمي لمساعدتهم "وقد فرضنا عقوبات على شرطة الأخلاق (الإيرانية) وسبعة من مسؤولي ما يعرف بشرطة الأخلاق، ولن تكون هذه العقوبات الأخيرة".
وعن مسألة وفاة ژینا أميني، قال نيد برايس: "كانت مهسا (ژینا) على قيد الحياة عند إلقاء القبض عليها، وهناك فيديوهات تبين أنها كانت على قيد الحياة بعد القبض عليها، لكنها فارقت الحياة فيما بعد. بعد مرور فترة على اعتقالها من قبل ما يسمى شرطة الأخلاق، هذه حقائق لا لبس فيها".
وأدناه نص أسئلة شبكة رووداو الإعلامية، وأجوبة المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، عليها:
رووداو: بخصوص مسألة وفاة ژینا أميني، اتصلنا بذويها وحدثونا عن وفاتها. لكن أود أن أعرف كيف تعرفون أن شرطة الأخلاق قتلتها؟ لأن الحكومة الإيرانية أعلنت أن ژینا توفيت نتيجة سكتة قلبية..
نيد برايس: هناك حقائق في هذه القضية لا خلاف عليها فقد اعتقلت مهسا أميني، وليس هناك شك أنها كانت على قيد الحياة عند إلقاء القبض عليها. هناك فيديوهات تبين أنها كانت على قيد الحياة بعد القبض عليها، لكنها فارقت الحياة فيما بعد. بعد مرور فترة على اعتقالها من قبل ما يسمى شرطة الأخلاق، هذه حقائق لا لبس فيها".
رووداو: بخصوص الإجازة العامة لشركة ستارلينك، حيث بعثت ستارلينك الكثير من الأمل في الإيرانيين، هل هذه الإجازة تضم المعدات أيضاً فمستقبلات ستارلينك تحتاج إلى معدات لتغطية إيران؟
نيد برايس. في الواقع، الجواب قصير وهو: أجل. لأن هناك معدات مع ستارلينك، وأصدرنا الأسبوع الماضي الإجازة العامة الثانية لها في حين أصدرنا الإجازة العامة الأولى سنة 2014، في أيام إدارة أوباما – بايدن، هناك أنواع من المعدات، ما أريد قوله هو أن المسألة ليست بسيطة لذا اسمح لي أن أفصّل فيه بعض الشيء. الإجازة العامة الثانية تسمح بتوسيع خدمات المعدات ولكنها تسمح باستخدام بعض المعدات، ومنها صحون الاستقبال في البيوت التي أجازت إجازة العام 2014 استخدامها. الإجازة العامة تنفذ كما هي والمشمولون بشروطها يستطيعون المباشرة بأعمالهم فوراً وبدون تقديم طلب إجازة إلى الحكومة الأميركية، لكن هناك معدات تستخدم لأغراض تجارية وهذه بحاجة إلى رخصة من مكتب خزانة الثروة الأجنبية المعروف بـ(أوفاك)، قبل إرسالها إلى إيران، وقد عمد أوفاك الجمعة الماضي إلى توسيع سياساته وسيصدر الرخص منفردة وستكون الأولية عند أوفاك حالياً للرخص التي ترتبط بحرية استخدام الإنترنت في إيران. لأعد إلى سؤالك عن ستارلينك، إذا رأت سبيس إكس أن بعض نشاطات الإيرانيين بحاجة إلى رخصة معينة فإن سبيس إكس ومحاميها سيتخذون القرار بشأنها ويرحب أوفاك بذلك ويجعله من أولوياته. أما إذا رأت سبيس إكس أن النشاطات مسموح بها فبإمكان الأشخاص استخدامها. أوفاك يرحب بكل التعاون مع سبيس إكس أو أي شركة أخرى، إن كانت هناك أسئلة عن الإجازة العامة لهذه السنة أو إجازة 2014 وإجراءاتهما المتعلقة بالنشاطات.
رووداو: أود طرح سؤال آخر. قتل حتى الآن أكثر من 30 شخصاً من جانب السلطات الإيرانية، فهل سنشهد موقفاً أميركياً أشد؟ أم أنها ستكتفي بالعقوبات التي فرضتها على شرطة الأخلاق الإيرانية؟
نيد برايس: نحن نعمل على أمرين، وقد تحدثنا الآن عن مضمون الإجازة العامة ونخطو لتقديم تسهيلات لكي يتواصل الإيرانيون فيما بينهم ومع العالم، وهذا يعني أننا نبذل كل ما في وسعنا لدعم التطلعات السلمية للشعب الإيراني، لنيل المزيد من الحرية واحترام الحقوق العالمية، في نفس الوقت طالبنا بإجراء تحقيقات ونطالب بالتحقيق مع الإيرانيين المسؤولين عن ممارسة العنف والقمع بحق شعبهم. لا شك أن العقوبات التي فرضناها الأسبوع الماضي على شرطة الأخلاق وسبعة من مسؤولي ما يعرف بشرطة الأخلاق، وهي ليست العقوبات الأولى التي نفرضها رداً على انتهاك حقوق الإنسان في إيران، ولن تكون العقوبات الأخيرة.

.jpg&w=3840&q=75)

