رووداو ديجيتال
نادين، امرأة ألمانية تبلغ من
العمر 42 عاماً وأم لأربعة أطفال؛ تعقد أولى جلسات محاكمتها بتهمة جمع مساعدات
مالية لتنظيم داعش في المحكمة الإقليمية العليا بمدينة دوسلدورف.
يوجه المدعي العام إليها تهمة دعم
داعش، مبيناً أنها أرسلت تلك المساعدات لزوجات وأطفال مسلحي داعش عبر قناة على
تيليغرام تسمى Free Our Sisters "الحرية لأخواتنا".
زيلكه ريتسيرت، وهي المدعي العام
في محكمة العدل الفيدرالية الألمانية، تقول لرووداو: "نتهم هذه الشخصية
المشتكى عليها بجمع التبرعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي على مدار سنوات، وإرسال
هذه المساعدات لأعضاء ومؤيدي داعش".
وتضيف أنه "بناءً على ظروف
الإرسال، فإن الاعتقاد السائد هو أن هذه المساعدات المالية تُفهم كدعوة لأعضاء
داعش للاستمرار في دعم التنظيم، ولحث مناصري داعش على الانضمام إليه في المستقبل".
نادين متزوجة من رجل مسلم يحمل
الجنسية التركية، ويرى محاميها أن جمع التبرعات كان عملاً إنسانياً وليس عملاً تنظيمياً.
سركان ألكان، وهو محامي الدفاع عن
المتهمة، يقول لرووداو: ""أرى أن الأمر بسيط للغاية. ففي ملف القضية يتضح تماماً
أن المساعدات كانت من أجل الأطفال، وأنا أعلم أن تلك الأموال صُرفت للأطفال. على
سبيل المثال، من أجل تأمين العودة أو لتغطية مصاريف المحامين؛ ومن خلال ذلك يدرك
المرء أن المسألة لا تتعلق بدعم تنظيم داعش كمنظمة".
تظل التحقيقات القانونية وعمليات
محاكمة المنتمين لداعش في ألمانيا مستمرة وعلى جدول أعمال هذا البلد، الذي وقع
شعبه هم أيضاً ضحايا لهذا الفكر الراديكالي.