رووداو ديجيتال
أفاد تقرير لموقع "بلومبيرغ" الأميركي، نُشر اليوم السبت (30 أيار 2026)، بإصابة عدد من الأميركيين وتضرر طائرتين مسيرتين هجوميتين من طراز "MQ-9 Reaper" بشكل كبير، إثر سقوط حطام صاروخ باليستي إيراني في قاعدة جوية بالكويت خلال الـ24 ساعة الماضية.
ويأتي هذا في وقت يدرس فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، اتفاقاً لتمديد وقف إطلاق النار الهش بين البلدين.
ونقل الموقع عن مصدر مطلع، طلب عدم الكشف عن هويته، أن نظام الدفاع الجوي الكويتي اعترض صاروخاً إيرانياً من طراز "فاتح-110"، لكن حطام الصاروخ سقط على قاعدة علي السالم الجوية.
وأشار المصدر إلى أن الحادثة أسفرت عن إصابة خمسة أميركيين، بينهم متعاقدون وجنود، بجروح طفيفة، كما أدت إلى تدمير طائرة مسيرة من طراز "ريبر" بالكامل، وإلحاق أضرار جسيمة بأخرى، علماً أن تكلفة تصنيع الواحدة من هذه الطائرات تبلغ حوالي 30 مليون دولار.
ولم تصدر القيادة المركزية للجيش الأميركي (سنتكوم) أي تعليق رسمي على الحادثة حتى الآن.
ويتزامن هذا الهجوم مع دراسة الولايات المتحدة لاتفاق يهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار المعلن منذ نيسان الماضي، على الرغم من استمرار الطرفين في شن هجمات متبادلة خلال هذه الفترة.
وكان ترمب قد أعلن يوم الجمعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي استعداده لاتخاذ "قرار نهائي" بشأن اتفاق مبدئي، لكن مسؤولاً في البيت الأبيض أفاد بأن الاجتماع الذي استمر ساعتين يوم الجمعة في غرفة العمليات انتهى دون أن يعلن ترمب عن أي قرار.
ويشير "بلومبيرغ" إلى أن الحرب مع إيران أدت إلى استنزاف سريع للأسلحة والذخائر الأميركية باهظة الثمن، مثل صواريخ كروز من طرازي "JASSM-ER" و"توماهوك"، بالإضافة إلى صواريخ الدفاع الجوي مثل "ثاد" و"باتريوت" و"SM-3 Block IIA".
وبحسب أحدث تقرير لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) حول خسائر "عملية الغضب الملحمي"، وهو الاسم الأميركي للحرب ضد إيران، فقد قُتل حتى الآن 14 أميركياً وأصيب 409 آخرون.
وورد في معلومات مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، فإن صاروخ "فاتح-110" الإيراني هو صاروخ باليستي قصير المدى قادر على حمل رأس حربي يزن 500 كيلوغرام.
ومنذ بدء الحرب في 28 شباط، أطلقت طهران أكثر من 1850 صاروخاً باليستياً على أهداف مختلفة في المنطقة.
