رووداو ديجيتال
أعلنت الرئيسة المشتركة لمجلس أحياء الشيخ مقصود والأشرفية هيفين سليمان أن مسلحين تابعين للحكومة السورية أغلقوا 7 معابر مع الأحياء الكوردية في حلب.
وقالت هيفين سليمان لشبكة رووداو الإعلامية، يوم الاثنين (6 تشرين الأول 2025) أن "مسلحين تابعين للحكومة السورية أغلقوا 7 معابر مع الأحياء الكوردية في حلب".
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، رغم توقيع اتفاق تاريخي في 10 آذار 2025 بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات "قسد" مظلوم عبدي، يقضي بدمج قسد ضمن مؤسسات الدولة السورية، وضمان حقوق الكورد في المواطنة والتمثيل السياسي، ووقف إطلاق النار في كافة الأراضي السورية.
الاتفاق الذي وصف حينها بأنه "خطوة نحو إنهاء الحرب الأهلية"، واجه منذ أيامه الأولى تحديات كبيرة في التنفيذ، أبرزها الخلاف حول آلية دمج قسد في الجيش السوري.
فبينما تصر دمشق على إدماج عناصر قسد كأفراد ضمن الجيش النظامي، تطالب "قسد" بالاحتفاظ بكيانها العسكري المستقل ضمن هيكل الدولة.
كما أسست اتفاقية متابعة في نيسان الماضي، قيل إنها تمت بوساطة أميركية، إطاراً أمنياً مشتركاً للشيخ مقصود والأشرفية وتضمنت أحكاماً لتبادل الأسرى.
وعلى الرغم من الاتفاقيتين، استمرت تقارير عن اشتباكات متفرقة في تلك المناطق.
"حصار كامل"
وأوضحت هيفين سليمان أن هؤلاء المسلحين "فرضوا حصاراً كاملاً على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية".
في (1 نيسان 2025)، وبموجب اتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية "قسد" والحكومة السورية، انسحب جميع مقاتلي "قسد" من الحيين الكورديين في حلب، وبقيت فقط قوات الأمن الداخلي التابعة للإدارة الذاتية في تلك الأحياء.
لكن قوات الأمن الداخلي، ومنذ فترة، تتهم الفصائل المسلحة بمحاولة شن هجمات على هذين الحيين.
في منتصف آب الماضي، أفادت الآسايش بإصابة اثنين من عناصرها في هجوم نفذته طائرة مسيرة "تابعة للحكومة الانتقالية" في الشيخ مقصود والأشرفية.
وكانت قيادة قوى الأمن الداخلي في حلب، التابعة للإدارة الذاتية، قد أعلنت يوم الاثنين (22 أيلول 2025)، أنها تصدت لهجوم شنته "فصائل خارجة عن القانون تابعة لوزارة الدفاع السورية"، مما أسفر عن مقتل مسلح وإصابة ثلاثة آخرين، مضيفة أنها سلمت جثة القتيل والمصابين لاحقاً إلى قوات الحكومة السورية.
