رووداو ديجيتال
أعلنت فصائل "فجر الحرية"، غالبيتها تنضوي في الجيش الوطني السوري التابع للائتلاف المعارض، عن بدء معركتها ضد قوات سوريا الديمقراطية التي تسيطر على تلك المنطقة، داعية المدنيين إلى الابتعاد عن المقار العسكرية لقسد.
وقالت إدارة العمليات العسكرية للفصائل عبر منصاتها، اليوم الجمعة (6 كانون الأول 2024): "غرفة عمليات فجر الحرية تطالب المدنيين في منبج بالابتعاد عن مقار قسد العسكرية، حيث ستبدأ معركة لاخراج قسد من منبج".
وذكرت غرفة عمليات فصائل "فجر الحرية"، أن قوات سوريا الديمقراطية "شنت هجمات على عدة قرى في ريف حلب وسيطرة على بعضها، وحاولت التوسع باتجاه مواقعنا"، وهو ما تعده تلك الفصائل "تهديداً بتعطيل مسار التحرير".
في وقت سابق من اليوم، حذر القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية من أن هناك "تهديدات من جانب الدولة التركية ضد إقليم شمال وشرق سوريا، خاصة مقاطعة منبج"، مشيراً إلى أن "القوى الدولية والولايات المتحدة وروسيا تعملان على خفض التصعيد".
وتعتبر منبج آخر مناطق نفوذ "قسد" في مناطق غرب نهر الفرات، وإبعادها كان من أبرز مطالب تركيا.
قبل أسبوع، أكدت وزارة الخارجية التركية أن أنقرة تراقب بعناية ازدياد هجمات "التنظيمات الإرهابية"، في مدينتي تل رفعت ومنبج السوريتين على المدنيين، وفق بيان نشره المتحدث باسم الوزارة أونجو كتشالي.
في (2 كانون الأول 2024) وبالتزامن مع هجمات هيئة تحرير الشام على حلب وأطرافها، شنت الفصائل المسلحة للمعارضة السورية التي تعرف بالجيش الوطني السوري المقربة من تركيا، هجوماً أطلقت عليه "عملية فجر الحرية".
ارتكبت تلك الفصائل في إطار عمليتها تلك انتهاكات وفظائع كثيرة بحق النازحين من عفرين القاطنين في تل رفعت والشهباء وشمال حلب.
