رووداو ديجيتال
قدّم مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، تهانيه الى شبكة رووداو الاعلامية، بعد فوزها بجائزة "ويبي" عن فلمها الوثائقي "كوروواي".
جاء ذلك في بيان للأعرجي بهذه المناسبة، اليوم الاثنين (13 ايار 2024) هذا نصه:
"يسعدنا ان نقدم التهنئة الى شبكة رووداو الإعلامية التي تعتبر من المؤسسات الإعلامية العراقية النوعية التي فازت بــ(جائزة ويبي) عن فِلمها الوثائقي (كوروواي).
يعد هذا الاعتراف الرسمي محلَّ فخر بالنسبة إلينا، خاصة حين يؤخَذ في الحسبان المنافسة القوية معها من مؤسسات إعلامية عالمية مثل CNN و Bloomberg .
تعد جوائز الويب مقياساً لمن هم الأفضل على الإنترنت، والأفضل في مجال سرد القصص والوسائل الرقمية.
إن الفوز بهذه الجائزة لا يسلّط الضوء فقط على التزام مؤسسة رووداو الإعلامية بإنتاج محتوى غني ثقافياً ومثيراً للاهتمام، بل إنه يؤكد أيضاً أهميتهم في ساحة الإعلام العالمي.
إننا نقدّر عالياً هذا الفوز النوعي، آملين من هذه المؤسسة الواعدة الاستمرار بتميزها وعطائها النوعي لما فيه خدمة التطور الإعلامي في عراقنا الجديد وخصوصا كوردستان العراق.
وبينما نسلّط الضوء على هذا الإنجاز، آملين منهم مواصلة الابداع في العمل على قصص مهمة للجماهير على مستوى العالم".
يشار الى أن الفيلم الوثائقي (كوروواي) الذي أنتجته شبكة رووداو الإعلامية، فاز بجائزة ويبي العالمية، حيث اختير من بين أكثر من 13.000 مشاركة.
ونافس الفيلم الوثائقي الذي أنتجته شبكة رووداو الإعلامية، ضمن فئة الترحال ونمط الحياة (Travel and Lifestyle)، العديد من الأفلام الوثائقية من أميركا ونيوزيلندا وجورجيا، ومن بينها وثائقيات تحظى بدعم حكومات دولها.
وبذلك تعتبر شبكة رووداو الإعلامية أول وسيلة إعلامية في العراق وإقليم كوردستان تفوز بالجائزة العالمية.
تم تصوير الفيلم الوثائقي (كوروواي) في غابات بابوا الغربية بإندونيسيا، ويحكي قصة قبيلة في الغابة لم يكن أحد يعلم بوجودها حتى سبعينيات القرن الماضي، كما لم يكن أفراد القبيلة يعلمون بوجود عالم ما خارج الغابة.
قبيلة كوروواي تعرف على أنها آخر قبيلة اختبرت أكل لحم البشر ولا تزال. حيث تقول معتقدات القبيلة، إن روحاً تتحكم في بعض الأحيان بجسد شخص ما، وتلك الروح تعرف باسم خاخوا. فإذا شكوا في شخص ما وظنوا أنه خاخوا، يقوم أفراد آخرون من القبيلة بقتل الشخص (خاخوا) وأكل لحمه، معتقدين أنهم سيبعدون خاخوا عن الغابة بفعلتهم تلك.
تأسست جائزة ويبي سنة 1996 وتقدمها سنوياً الأكاديمية الدولية للفنون والعلوم الرقمية (IADAS)، وتحتفل ويبي بالذكرى الثامنة والعشرين لتأسيسها هذا العام.
تركز الجوائز على الإبداع والمهارات التقنية على منصات مختلفة على الإنترنت. بحيث أن البعض يسميها جائزة أوسكار للإنترنت.
هناك عمليتان لمنح الجوائز، يتم أولاً اختيار المرشحين من قبل IADAS ثم يتم تحديد الفائزين من قبل عدد من الحكام الدوليين، كما أن التصويت من قبل الناس يشكل جزءاً من عملية تحديد الفائز.
الفوز بالجائزة يدل على المهارة والتقدم في التقنيات الرقمية؛ ومن بين الفائزين في السنوات السابقة غوغل، ناسا، نيويورك تايمز، بي بي سي، أبل، فيسبوك، إنستغرام، يوتيوب، تيك توك، نتفليكس، سناب شات والعديد من الشركات والمؤسسات العالمية الرائدة الأخرى.


