رووداو ديجيتال
حصدت شبكة رووداو الإعلامية للعام الثالث على التوالي جائزة ستيفي الدولية، محققة إنجازاً جديداً على المستوى العالمي، حيث حصل برنامج "لم ينته بعد" على الجائزة الذهبية، كما نال بيستون عثمان كمقدم لبرامج "بيستون توك"، و"باشيف" الجائزة الفضية.
تأسست جائزة ستيفي الدولية عام 2002 في الولايات المتحدة الأميركية، وتحدد سنوياً الأفضل على شبكة الإنترنت. وسيكّرم الفائزون من جميع أنحاء العالم في تشرين الأول من هذا العام، في العاصمة البرتغالية لشبونة.
هذا العام، تم اختيار أعمال رووداو من بين 3800 عمل ومنتج من 78 دولة مختلفة تنافست على الفوز بجائزة ستيفي.
حصل برنامج "لم ينته بعد" لشبكة رووداو الإعلامية، الذي يقدمه الصحفي الموهوب هيفيدار أحمد، على لقب أفضل برنامج في مجال الأخبار والسياسة وعلى الجائزة الذهبية.
"لم ينته بعد" هو برنامج ميداني لشبكة رووداو الإعلامية، يقوم بتحقيقات مفصلة حول القضايا الإقليمية في الشرق الأوسط والتحديات التي تواجه إقليم كوردستان والعراق. الحلقة التي حصلت على الجائزة كانت مخصصة لسوريا ما بعد الأسد.
تقول لجنة التحكيم عن البرنامج: "هذا العمل مثال على السرد الشجاع في منطقة، يستحق الاحترام، سواء من ناحية إمكانية الوصول أو عمق التقرير".
وبشأن ذهاب فريق البرنامج إلى دمشق وبرنامج "نظام الأسد سقط من الداخل"، تقول ستيفي: "إنه عمل صحفي قوي وفي الوقت المناسب، سجل بشجاعة لحظة حساسة من التاريخ المعاصر للشرق الأوسط".
كما حصل مقدم البرامج الموهوب في رووداو، بيستون عثمان، على الجائزة الفضية من ستيفي كرائد في التأثير المجتمعي. لفت برنامجا "بستون توك" و"باشيف" لرووداو انتباه لجنة تحكيم ستيفي، وكانت نتائج البرنامجين محط اهتمام ستيفي.
تقول ستيفي حول "بيستون توك": إنه "أول برنامج حوار مدني من نوعه يجمع الشباب وقادة الحكومة في العراق". وتضيف: "البرنامجان الإبداعيان "بيستون توك" و"باشيف" يشقان طريقاً جديداً في مشاركة الشباب والتأثير المجتمعي".
يقول مدير الإنتاج في شبكة رووداو الإعلامية، ريباز علي، إنه "لفخر عظيم أن نرى أعمال رووداو تحصل على جوائز على المستوى الدولي. هذه الجوائز تقدير لإخلاص وإبداع وشجاعة الصحفيين وفرقنا، كما تؤكد مكانة رووداو بين المؤسسات الإعلامية الرائدة في العالم".


