رووداو ديجيتال
أعلنت القنصلية البريطانية في إقليم كوردستان أنها تدعم المواطنين البريطانيين المعتقلين في إقليم كوردستان، في إشارة إلى رئيس جبهة الشعب وشقيقه اللذين اعتقلا في السليمانية في 22 آب.
وصرحت القنصلية البريطانية في إقليم كوردستان رداً على سؤال من شبكة رووداو الإعلامية بخصوص اجتماع مسؤوليها أمس مع لاهور شيخ جنكي، رئيس جبهة الشعب، وبولاد شيخ جنكي، المسؤول السابق لمكافحة الإرهاب في السليمانية، بأنهم "يدعمون المواطنين البريطانيين المعتقلين في إقليم كوردستان العراق".
يوم أمس، صرح مصدر رفيع في جبهة الشعب لشبكة رووداو الإعلامية بأن القنصل البريطاني في إقليم كوردستان ترأس وفداً زار لاهور شيخ جنكي في السجن. وبعد ذلك، زار القنصل البريطاني بولاد شيخ جنكي أيضاً، علماً أن كليهما يحملان الجنسية البريطانية.
وفقاً لمعلومات رووداو، فقد تحدثوا مع كليهما لمدة ساعتين ونصف وطرحوا عليهما بعض الأسئلة الخاصة بخصوص أحداث 22 آب، خاصة مع لاهور شيخ جنكي، وسألوا عما إذا كانا قد تعرضا للتعذيب أو محاولة انتزاع اعترافات قسرية منهما.
بحسب المعلومات التي حصلت عليها رووداو، قال لاهور شيخ جنكي لهم: "لا يوجد شيء (جريمة) ضدي، المسألة صراع سياسي وإقليمي، ولهذا واجهوني بهذه الطريقة وأرفض جميع التهم الموجهة إلي وإلى رفاقي".
وقضى لاهور شيخ جنكي جزءاً كبيراً من حياته في بريطانيا ويحمل جنسية ذلك البلد.
في فجر يوم 22 آب 2025، وبعد أكثر من ثلاث ساعات من الاشتباكات بين القوات الأمنية في السليمانية وقوات لاهور شيخ جنكي، تم اعتقال الأخير وشقيقه بولاد وعشرات من أعضاء قواته.
