رووداو ديجيتال
في اليوم الثالث من أعمال منتدى السلام والأمن في الشرق الأوسط بالجامعة الأميركية بدهوك، ألقى القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، كلمة أكَّد فيها أنهم داعاة السلام والحوار، واستبعد إمكانية العودة إلى نظام "الدولة المركزية" في سوريا الجديدة، مؤكداً أنهم "لا يشكلون خطراً" على الجارة تركيا.
قال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية إن "إقليم كوردستان يدعم روجافاي كوردستان (كوردستان سوريا) بالكامل منذ 15 عاماً، والقوى السياسية والرئيس بارزاني قدموا دعماً كبيراً لإنجاح عملية السلام في باكوري كوردستان (كوردستان تركيا)، وإنجاح الحوار في روجافا (كوردستان سوريا)".
أدلى مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بهذه التصريحات خلال كلمة ألقاها في منتدى ميبس، حيث ناقش عدة قضايا تتعلق بكوردستان والمنطقة.
"حتى لو انتصرت في الحرب، عليك العودة إلى الحوار"
أوضح مظلوم عبدي أن "السلام والاستقرار ضروريان جداً للشرق الأوسط، ويسعدني أن أعبر عن رأيي حول هذا الموضوع في دهوك، وآمل أن تسهم نتائج هذا المنتدى في تحقيق المصالحة في المنطقة بأكملها".
وتحدث القائد العام لقسد، عن الوضع في سوريا قائلاً: "نحن في حالة حرب منذ فترة طويلة جداً، وقد رأينا جيداً أن نهاية كل حرب هي الحوار، حتى لو انتصرت، عليك أن تتحاور، وقد رأينا ذلك بوضوح في سوريا. كان سبب سقوط الأسد هو رفضه للحوار وإصراره على النظام المركزي، ولهذا السبب اندلعت الثورة وسقط".
وأضاف: "كنا ضد الحرب منذ البداية، ولم نرغب في الحرب حتى فُرضت علينا، واليوم، لأننا لا نحتاج إلى الحرب من أجل الحل، فقد اخترنا الحوار، وهذا هو رأينا ورأي الشعب السوري أيضاً".
"اتفاق قسد ودمشق حال دون نشوب حرب عنيفة"
تحدث مظلوم عبدي عن سوريا بعد سقوط بشار الأسد، قائلاً: "عندما سقط نظام الأسد، حاولنا مع أصدقائنا في فرنسا وأميركا حل جميع القضايا عبر الحوار، بذلنا جهودنا ونجحنا إلى حد ما، واليوم هناك اجتماعات ولقاءات في سوريا، ونأمل أن ننجح في هذه العملية بدعم من أصدقائنا".
في ما يتعلق باتفاق 10 آذار بين دمشق وكوردستان سوريا، ذكر عبدي أن "اتفاق 10 آذار الذي تم التوصل إليه بيننا وبين السيد أحمد الشرع، رئيس الجمهورية السورية، حال دون وقوع أمور كثيرة، أولها أننا كنا في خضم حرب عنيفة وقد حال (الاتفاق) دون استمرارها، ومنع خطر تقسيم سوريا، كانت هناك لغة حادة في سوريا، وروح انتقامية، وقد حال الاتفاق دون ذلك".
قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي: اتفاقية 10 آذار مع الشرع حالت دون وقوع حرب عنيفة وتقسيم سوريا.. يجب منح الكورد وباقي المكونات حقوقهم ضمن الدستور pic.twitter.com/SHJICnE3bR
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) November 19, 2025
قال قائد قسد: "منذ 100 عام، أي منذ تأسيس الدولة السورية، تُنكَر القضية الكوردية، وفي ذلك الاتفاق، جرت الإشارة لأول مرة إلى ضرورة ضمان حقوق الكورد دستورياً، ليس فقط حقوق الكورد، بل حقوق جميع القوميات الأخرى، وعلى هذا الأساس يُعاد بناء سوريا الجديدة".
وأقر مظلوم عبدي بوجود مشاكل في سوريا، قائلاً: "نحن نعلم ولا ننكر وجود العديد من المشاكل، وهذه العملية التي نتحدث عنها تواجه عقبات، ولهذا بعض الأسباب؛ أولاً وقبل كل شيء، لدينا مشكلة ثقة بين الطرفين، من جانبنا ومن جانب حكومة دمشق، بعض الإجراءات التي تتم بما يتعارض مع اتفاق 10 آذار تخلق انعدام الثقة".
استشهد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، بعدة أمثلة كدليل على التمييز بين المكونات والقوميات في سوريا وقال: "إن نازحي عفرين ورأس العين وتل أبيض الذين لم يعودوا، والأحياء الكوردية المحاصرة في حلب، والتسهيلات الكثيرة التي قُدمت للطلاب النازحين ولم تنفذ لدينا، كلها تشكل عقبات ومخاطر".
"ندعو دمشق إلى المبادرة"
وقال مظلوم عبدي، "نعلم أنه إذا كانت هناك إرادة سياسية قوية، فيجب تنفيذ الاتفاق [اتفاق 10 آذار 2025 بين مظلوم عبدي وأحمد الشرع]. نحن - قوات سوريا الديمقراطية – بصفتنا قوة سياسية في شمال وشرق سوريا، وبصفتنا كورداً في روجافاي كوردستان (كوردستان سوريا)، نملك الإرادة السياسية وندعو حكومة دمشق إلى أن تبادر هي الأخرى وتتمكن من اتخاذ خطوات". كما دعا دول الجوار والدول المعنية بالوضع السوري إلى تأدية دور إيجابي ودعم إنجاح هذا الاتفاق.
مظلوم عبدي لتركيا والدول: لا تُعِدّونا خطراً
يقول مظلوم عبدي: "الآن تتشكل سوريا جديدة، والمجتمع الدولي، من أجل منح سوريا فرصة، فتح صفحة جديدة وتغاضى عن الكثير من الأمور، ويريدون منح فرصة لسوريا لتقف على قدميها مجدداً. نحن نريد الشيء نفسه والنهج نفسه لقوتنا، ولشمال وشرق سوريا وروجافاي كوردستان (كوردستان سوريا)، فبما أننا جزء من سوريا، فإن هذا ضروري لنا أيضاً".
حول اندلاع القتال بين قوات سوريا الديمقراطية وبعض الفصائل المسلحة بعد فترة وجيزة من سقوط الأسد، قال: "نحن لم نهاجم أبداً، لقد دافعنا عن أنفسنا فقط. لم نولِّد خطراً أبداً، ولسنا خطراً ولن نكون. ندعو دول الجوار وخاصة تركيا إلى عدم اعتبار وجود قواتنا ضمن إطار سوريا خطراً عليها، بل على العكس، نقول إن وجودنا داخل سوريا سيكون مصدراً للاستقرار لدول الجوار".
بحسب القائد العام لقسد، حدث تقدم أمني في سوريا وجرى التوصل إلى اتفاق على الأقل، وقال: "على الرغم من بقاء التفاصيل، إلا أنه يمكن المضي قدماً به (بالاتفاق)".
أضاف عبدي: "لكن في المسألة الإدارية والدستورية لم يتم التوصل إلى اتفاق وهناك حوار فقط، خاصة فيما يتعلق بمركزية ولامركزية سوريا التي لم تحسم بعد، وحجم وكيفية وجودنا في الحكومة والبرلمان السوريين، كل هذه الأمور تحتاج إلى نقاش".
وتابع: "يجب ألا تعود سوريا دولة مركزية كالبعث، فبعد 15 عاماً من الحرب، يجب بناء سوريا لامركزية، وعلى الجميع قبول ذلك".
"الكورد يؤدون دوراً رائداً في استقرار الشرق الأوسط"
يقول مظلوم عبدي: "مع الشعب الكوردي في إقليم كوردستان، قاتلنا داعش بوحدة قوات البيشمركة مع مقاتلينا وبدعم من القوات الدولية، وكنا في طليعة الحرب ضد داعش، والآن نرى في جهودنا من أجل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط أن الكورد يؤدون دوراً رائداً مرة أخرى".
يضيف القائد العام لقسد: "في باكوري كوردستان (كوردستان تركيا)، بدأت عملية السلام التي أطلقها القائد آبو من إمرالي، وهذا قد أتاح فرصة جديدة للشرق الأوسط، ونحن مستعدون لدعم هذه العملية والقيام بكل ما يلزم لإنجاحها".
أشار عبدي إلى أنه "منذ 15 عاماً وإقليم كوردستان، سواء في أربيل أو السليمانية، يدعم روجافاي كوردستان (كوردستان سوريا)، واليوم نرى مرة أخرى أنه في عملية السلام هذه، يؤدي جميع القوى السياسية في الإقليم، وخاصة الرئيس بارزاني، دوراً في الدعم الكامل لعملية السلام في باكوري كوردستان (كوردستان تركيا) والحوار في روجافاي كوردستان (كوردستان سوريا) وفي مسألة وحدة القوى الكوردية في روجافاي كوردستان (كوردستان سوريا)، ونأمل أن يستمروا على هذا النهج".
نص كلمة القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي:
"في البداية، أيها المشاركون الكرام، والسياسيون، والأكاديميون، والشخصيات الموقرة، أحييكم جميعاً.
أشكر حكومة إقليم كوردستان والجامعة الأميركية في دهوك لتنظيم هذا المنتدى.
كذلك، على الترحيب الحار والدعوة لهذا المنتدى، أشكر بشكل خاص رئيس وزراء إقليم كوردستان، السيد مسرور بارزاني.
في الحقيقة، السلام والاستقرار ضروريان جداً للشرق الأوسط، ويسعدني اليوم أن أكون حاضراً في هذا المنتدى في دهوك لأعبر عن آرائي حول هذا الموضوع.
أعتقد وآمل أن نتائج هذا المنتدى ستساعد في تحقيق السلام في المنطقة.
أيها المشاركون الكرام، نحن في حالة حرب منذ فترة طويلة وقد رأينا جيداً ونعلم جيداً أن نهاية كل شيء هي الحوار، والمشاكل تُحل بالحوار.
في الحرب، حتى لو انتصرت، فالحوار أمامك. لقد رأينا هذه الحقيقة بقوة في سوريا. السبب الرئيسي لهزيمة نظام بشار الأسد كان رفض الحوار والإصرار على النظام المركزي.
لهذا السبب، انتفض الشعب السوري ضد ذلك، وقام بثورة وهزمه.
في بداية الأحداث السورية، أي في بداية الثورة، كنا دائماً ضد الحرب. لم نقبل بها أبداً حتى فُرضت علينا الحرب.
اليوم أيضاً، لأننا لم نعد بحاجة إلى الحرب لحل المشاكل، بالطبع اخترنا طريق الحوار. هذه هي رؤيتنا ورؤية الشعب السوري بأكمله، لأن الحرب لم تعد وسيلة لحل المشاكل.
عندما هُزم نظام الأسد، بذلنا نحن وحلفاؤنا، سواء الحكومة الفرنسية أو الأميركية، جهوداً كبيرة لبدء عملية محادثات وحل مشاكل سوريا بشكل عام في إطار الحوار.
لقد نجحنا في هذا الصدد. على الرغم من أنها تسير ببطء اليوم، إلا أن هناك عملية محادثات في سوريا، ونأمل بدعم من حلفائنا أن نُنجح هذه العملية.
اتفاقية 10 آذار التي تم توقيعها بيننا وبين رئيس الجمهورية السيد أحمد الشرع، منعت الكثير من الأمور.
قبل كل شيء، منعنا حرباً شرسة وأزلنا خطر تقسيم سوريا.
كان هناك لغة متطرفة وروح انتقامية بين المحافظات السورية، هذه الاتفاقية منعت كل ذلك.
القضية الكوردية كانت تُنكر منذ مئة عام، منذ تأسيس الدولة السورية. ولكن في هذه الاتفاقية، أكدنا لأول مرة على ضرورة ضمان حقوق الكورد في الدستور السوري.
ليس فقط حقوق الكورد، بل يجب أيضاً تدوين حقوق جميع المكونات الأخرى في سوريا وبناء سوريا جديدة على هذا الأساس.
نعلم ولا ننكر أن هناك العديد من المشاكل. هناك عقبات أمام عملية المحادثات ونعلم أنها تسير ببطء إلى حد ما.
هناك أسباب وعقبات لذلك، يمكنني ذكر بعض النقاط منها. أولاً وقبل كل شيء، لا تزال هناك مشكلة ثقة بين الطرفين، سواء من جانبنا أو من جانب حكومة دمشق.
تُلاحظ بعض الممارسات التي تتعارض مع اتفاقية 10 آذار، وهذا يخلق عدم الثقة.
حتى الآن، لم يعد النازحون من عفرين وسري كانيه (رأس العين) وكري سبي (تل أبيض). الأحياء الكوردية في حلب، على الرغم من أنها لم تشكل أي خطر، فقد تم تطويقها وإغلاق الطرق المؤدية إليها.
حدثت تطورات كثيرة بشأن النازحين في سوريا، مثل قبول الشهادات الدراسية، لكن هذه الخطوات لم تُتخذ لدينا، وكل هذا يخلق مخاوف ويشكل عقبات.
ولكن على الرغم من كل هذا، نعلم أنه إذا كانت هناك إرادة سياسية قوية، فسيتم تنفيذ اتفاقية 10 آذار.
كقوات سوريا الديمقراطية، وكقوة سياسية في شمال شرق سوريا، وكافة القوى الكوردية في روجآفا، نمتلك هذه الإرادة السياسية.
في الوقت نفسه، نطلب من حكومة دمشق أن تظهر نفس الإرادة حتى نتمكن من اتخاذ خطوات.
كما نطلب من دول الجوار وجميع الأطراف المعنية أن تلعب دوراً إيجابياً وأن تدعم تنفيذ هذه الاتفاقية.
الآن يتم بناء سوريا جديدة. المجتمع الدولي، من أجل إعطاء فرصة لسوريا الجديدة، فتح صفحة جديدة ويريد لسوريا أن تنهض من جديد.
نريد نفس النهج لقواتنا، لشمال شرق سوريا ولروج آفا أيضاً.
كما يمنح المجتمع الدولي فرصة لسوريا، يجب أن ينطبق هذا علينا أيضاً، لأننا جزء من سوريا.
لم نهاجم أحداً قط ولا نفعل ذلك الآن. لقد دافعنا دائماً عن أنفسنا ولم نشكل خطراً على أحد. لهذا السبب، نطلب من جميع القوى المعنية وفي مقدمتها جارتنا الدولة التركية، ألا ترى في انضمام مؤسساتنا الأمنية والعسكرية والإدارية في روجآفا إلى الدولة السورية خطراً.
على العكس من ذلك، نقول إن انضمام مؤسساتنا إلى الدولة السورية سيكون مصدر استقرار لدول الجوار ولكل الشعب السوري. يجب أن يتعاملوا مع هذا بشكل إيجابي ويدعموه.
قد يتساءل الكثيرون إلى أين وصلنا. لقد مرت فترة طويلة على عقد الاتفاقيات وإجراء المحادثات.
يمكننا القول إن هذه العملية تسير ببطء ولكنها مستمرة. لقد تغلبنا على العديد من الملفات الصعبة وتوصلنا على الأقل إلى اتفاق.
خاصة في محادثاتنا الأخيرة في دمشق، في الملفين العسكري والأمني، تم التوصل إلى اتفاق مبدئي لتحديد شكل الانضمام. بقيت التفاصيل التي يجب العمل عليها في الفترات القادمة.
في النهاية، يجب أن تكون هناك وثائق موقعة ونحن نعمل من أجل ذلك. يمكننا القول إن هناك تقدماً في هذا الصدد.
ولكن في الوقت نفسه، بقيت بعض القضايا الإدارية والدستورية. لم يتم التوصل إلى اتفاق كامل بعد والحوار مستمر، خاصة في مسألة ما إذا كانت سوريا ستكون مركزية أم لا مركزية.
برأينا، لم يعد من الممكن أن تعود سوريا إلى النظام المركزي لعهد البعث.
بعد 15 عاماً من الحرب، يجب أن تكون هناك سوريا لا مركزية وأن يتمكن سكان المناطق من إدارة أنفسهم داخل سوريا.
هناك حقيقة واقعة ويجب على الجميع قبول هذه الحقيقة والتصرف وفقاً لها.
بعد الاجتماعات الأخيرة في واشنطن وبعد انضمام الدولة السورية رسمياً إلى التحالف الدولي ضد داعش، نأمل أن تسير عملية الحوار والتوافق هذه بقوة أكبر.
كنا قد قلنا إننا سنحاول اتخاذ خطوة أو تنفيذ اتفاقية 10 آذار بحلول نهاية العام.
نأمل أن يصل طريق الحوار إلى هدفه بحلول نهاية العام.
الشعب الكوردي في جنوب كوردستان (إقليم كوردستان) مع قوات البيشمركة وشعبنا في غرب كوردستان (روجآفا) مع المكونات الأخرى، وبدعم من القوى الدولية، قادوا حرباً عظيمة ضد داعش.
نعتقد أن الشعب الكوردي اليوم في هذه العملية الجديدة، في النضال من أجل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، يلعب مرة أخرى دوراً رائداً.
نرى أن عملية السلام في شمال كوردستان التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان من إمرالي، قد فتحت فرصة جديدة للسلام.
هذه ليست فرصة لتركيا وشمال كوردستان فقط، بل فرصة جديدة للشرق الأوسط بأسره.
من جانبنا في غرب كوردستان (روجآفا)، ندعم هذه العملية وسنفعل كل ما في وسعنا لنجاحها.
جنوب كوردستان، سواء السليمانية أو أربيل، دعموا غرب كوردستان (روجآفا) لمدة 15 عاماً، وقد اعتبرناهم دائماً شعبنا.
اليوم نرى مرة أخرى أن جميع القوى السياسية في جنوب كوردستان، وخاصة في شخص الرئيس مسعود بارزاني، تدعم بنفس الحماس والتقارب عملية السلام في شمال كوردستان وعملية الحوار في غرب كوردستان (روجآفا).
نأمل أن يستمر هذا الدعم بقوة في الفترات القادمة.
في نهاية كلمتي، أود أن أقول إنه اليوم في غرب كوردستان (روجآفا) وفي سوريا بشكل عام، تُعاش عملية جديدة.
يتم إعادة بناء سوريا. نرى أن هناك فرصة، ورغبتنا هي أن يلعب إقليم كوردستان، وكوردنا في الشمال وفي المهجر، دوراً قوياً في عملية بناء سوريا الجديدة وتنمية اقتصادها.
أود أن أقول إن الكورد في هذه الحقبة يمكن أن يكونوا عاملاً مهماً في كل من التنمية الاقتصادية وضمان الاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط".
