رووداو ديجيتال
منذ أكثر من 20 يوماً، علق مواطنان شابان في ماليزيا نتيجة للاحتيال من قبل مهربين ولا يستطيعان العودة، فيما تتابع وزارة الخارجية العراقية قضيتهما لإعادتهما، وقد أصدرت لهما وثائق سفر مؤقتة.
الشابان هما بافل عمر علي، تولد 2006، وشكار أحمد علي، تولد 2005، سافرا من إقليم كوردستان إلى ماليزيا بتاريخ 2 نيسان 2025 بهدف الوصول إلى أوروبا، وحتى اليوم لم يصلا إلى وجهتهما المنشودة ولا يمكنهما العودة.
وقال بافل عمر لشبكة رووداو الإعلامية من ماليزيا يوم الخميس: "نواجه ظروفاً معيشية صعبة، وحتى الآن لم تكتمل إجراءات عودتنا".
أبلغ مسؤول في وزارة الخارجية العراقية شبكة رووداو الإعلامية يوم الخميس بأنهم على علم بمشكلة الشابين وقد بدأت إجراءات إعادتهما.
وأضاف بافل عمر أن "السفارة العراقية في كوالالمبور قامت بإجراءات العودة لنا، لم يكن لدي جواز سفر فأصدروا لي واحداً. ما تبقى هو أن تجري سلطات الهجرة الماليزية مقابلة معنا".
أخطرت السفارة العراقية في ماليزيا سلطات الهجرة في ذلك البلد عبر البريد الإلكتروني بأنها أكملت إجراءات عودة الشابين وأنهما جاهزان للمقابلة، لكن حتى اليوم لم ترد سلطات الهجرة الماليزية.
كل جهود الشابين تتركز على العودة إلى إقليم كوردستان.
وأضاف بافل عمر أن "حياتنا هنا صعبة للغاية. سلطات الهجرة الماليزية أخّرت إجراءات عودتنا بحجة أن العراقيين يستخدمون بلادهم (ماليزيا) كنقطة عبور للهجرة وهذه ليست المرة الأولى".
تم تزوير جوازات سفر إيطالية لهذين الشابين من قبل المهربين، وبهذه الجوازات دخلا ماليزيا، ولكن عندما أرادا الذهاب إلى مطار ماليزيا للسفر إلى فرنسا، تم اكتشاف أن جوازات سفرهما مزورة.
بسبب عدم وجود ختم دخول ماليزي على جوازات سفرهما العراقية، تعقدت إجراءات عودتهما.
في البداية كانوا ثلاثة أشخاص، وفي الثالث عشر من هذا الشهر طلبوا المساعدة للمرة الأولى عبر شبكة رووداو الإعلامية.
في السابع عشر من هذا الشهر، أعلنت دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان أنها أعادت واحداً من الشبان الثلاثة الذين وقعوا ضحية للاحتيال وكانوا عالقين في ماليزيا.


