رووداو ديجيتال
اعتبر التحالف المسيحي، الذي يضم عدة قوى وأحزاب مسيحية، زيارة رئيس وزراء حكومة إقليم كوردستان العراق، مسرور بارزاني، إلى الولايات المتحدة الأميركية، "خطوة ستراتيجية مهمة" نحو تعميق العلاقات مع واشنطن.
وذكر التحالف في بيان اليوم السبت (24 أيار 2025)، أن "هذه الزيارة تمثل تعزيزاً للعلاقات بين إقليم كوردستان والعراق من جهة، والولايات المتحدة من جهة أخرى، على أساس المصالح المشتركة والتنمية الاقتصادية والاحترام المتبادل، إضافة إلى الدفاع عن القيم الإنسانية، وفي مقدمتها الحرية والتعددية وحقوق الإنسان وحقوق المكونات".
وأشاد التحالف، بما تحقق خلال الزيارة من لقاءات رفيعة المستوى مع كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية، وتوقيع اتفاقات ستراتيجية في مجالات الطاقة، مؤكداً أن هذه الخطوات "ستسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة وتوفير فرص عمل جديدة لأبناء كوردستان والعراق بكل أطيافهم ومكوناتهم".
كما ثمّن، حرص رئيس الوزراء على عرض تجربة الإقليم في التنمية الاقتصادية والتعايش السلمي والتعدد القومي والديني، مشيراً إلى أهمية تأكيده على ضرورة استمرار الدعم الدولي للحفاظ على "هذا النموذج الفريد في الشرق الأوسط"، لاسيما خلال اجتماعه مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، حيث تم التأكيد على أهمية التنسيق في حماية حقوق المكونات والأقليات الدينية والقومية في العراق وسوريا.
ووجّه التحالف في ختام بيانه، شكره وتقديره للولايات المتحدة حكومة وشعباً، على دعمها المتواصل لإقليم كوردستان والعراق، ومواقفها الثابتة في دعم الاستقرار، والتعددية، وحقوق المكونات الدينية والقومية والتنمية في المنطقة.
وأكد، أن هذه الزيارة التاريخية وما رافقها من نتائج عملية، تجدد التأكيد على أن حكومة إقليم كوردستان، بقيادة مسرور بارزاني، ماضية في طريق التنمية والانفتاح على العالم، وبناء علاقات متينة مع الشركاء الدوليين، بما يخدم مصالح شعب كوردستان بكل مكوناته، ويعزز مكانة الإقليم والعراق على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.
يُذكر أن التحالف المسيحي يضم: حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني، حزب المجلس القومي الكلداني، حزب حركة تجمع السريان، الرابطة الكلدانية العالمية، الهيئة الإدارية لطائفة الأرمن الأرثوذوكس، الجمعية الأرمنية، وتيار شلاما.
وكان رئيس وزراء إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، قد وصل إلى العاصمة الأميركية واشنطن في 17 أيار 2025، في زيارة رسمية جاءت تلبية لدعوة من الحكومة الأميركية.
ووفقاً لبيان صدر عن حكومة إقليم كوردستان، فإن الزيارة تتضمن عقد سلسلة من اللقاءات والاجتماعات مع كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية والكونغرس، إلى جانب محادثات مع مستثمرين ورجال أعمال أميركيين بهدف تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين.
وركزت محاور اللقاءات، بحسب البيان، على "تعزيز وتطوير العلاقات والشراكة الستراتيجية بين إقليم كوردستان والولايات المتحدة"، بالإضافة إلى مناقشة آخر المستجدات في الوضع السياسي والأمني في العراق والمنطقة.
