رووداو ديجيتال
كشف أبو عمر الإدلبي، قائد قوات الشمال الديمقراطي المنضوية في "قسد"، أن "لجاناً فرعية" ستتفرع من اللجنة المقرر لها زيارة دمشق نهاية الشهر الجاري، مستبعداً اندلاع معارك بينهم وبين القوات الحكومية السورية الحالية.
وقال عبسي الطه، المعروف باسمه الحركي "أبو عمر الإدلبي"، في تصريح خاص لشبكة رووداو الإعلامية، الأربعاء (28 أيار 2025)، إن "لجنة مبدئية ستتوجه إلى دمشق في 30 الشهر الجاري، وستنبثق منها عدة لجان، واحدة لعفرين وأخرى للشيخ مقصود وغيرها للمحافظات الأخرى".
وأضاف الإدلبي: "هناك لجنة خاصة بالكورد في سوريا، وسيتم الإعلان عن أسماء أعضائها في غضون أسبوع".
فيما يتعلق بالتحشيد الإعلامي ضد مناطق شمال شرق سوريا، أوضح قائد قوات الشمال الديمقراطي أنه "ليس حكومياً، ولا يصدر من شخصيات حكومية، إذ أن هناك اتفاقاً بين الإدارة الذاتية ودمشق، بتجنب التحريض الإعلامي"، مؤكداً أن "كافة الأطراف تريد السلام".
وتابع الإدلبي قائلاً: "ستتشكل اللجان في الأيام القليلة المقبلة، وفق ما ورد في اتفاق 10 آذار".
وذكر أنه "كانت هناك وفود متبادلة تنتقل بين دمشق وشمال شرق سوريا"، مشدداً على "وجود ضمانات فرنسية أميركية بهذا الشأن".
المسؤول العسكري في قسد، استبعد وقوع معارك بين قسد ودمشق، بالقول: "لا وجود لمعارك" في هذه المرحلة، متوقعاً أن "يكون هناك تكريس لاتفاق الشرع - عبدي لغاية رأس السنة".
واعتبر الإدلبي في منشور له على إكس، زيارة اللجنة "خطوة مفصلية على طريق ترسيخ الاستقرار الوطني وتعزيز وحدة الدولة السورية".
وأعرب عن أمله بأن تفضي "هذه المساعي الجادة نحو حل شامل ومستدام".
يوم 12 نيسان الماضي، استقبل القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، وفداً من الحكومة السورية، وناقشا معاً تحييد سد تشرين من الهجمات العسكرية وعودة المهجّرين، كما كشف عن أعضاء الوفد الذي سيمثّل مناطق شمال وشرق سوريا لإتمام الاتفاقية الموقعة في آذار.
وجرى خلال الاجتماع، الكشف عن أسماء أعضاء اللجنة "وهم فوزة يوسف، عبد حامد المهباش، احمد يوسف، سنحريب برصوم، سوزدار حاجي، والمتحدثين باسم اللجنة هما مريم إبراهيم وياسر سليمان".
يذكر أن مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، والرئيس السوري أحمد الشرع، وقعا اتفاقاً في 10 آذار 2025 يتألف من ثماني نقاط، ينص على وقف إطلاق النار في جميع أنحاء سوريا، واندماج قسد في المؤسسة الدفاعية للدولة السورية.
وبحسب الاتفاق، "المجتمع الكوردي مجتمع أصيل في الدولة السورية، والدولة السورية تضمن حق المواطنة وتوفر له جميع الحقوق الدستورية".
كما ينص الاتفاق على دمج جميع المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال وشرق سوريا، بما في ذلك المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز، في إدارة الدولة السورية، بالإضافة إلى رفض أي شكل من أشكال الدعوة إلى تقسيم سوريا ومنح الحقوق على أساس الدين أو العرق.



