رووداو ديجيتال
يواجه ما يقارب 9 آلاف من ذوي الشهداء وضحايا الأنفال خطر قطع رواتبهم، فيما تحذّر مديرية شؤون الشهداء والمؤنفلين من احتمال ظهور مشكلة في صرف رواتبهم للشهر المقبل.
وتوجّه ذوو الشهداء وضحايا الأنفال إلى مديرية شؤون الشهداء والمؤنفلين في السليمانية خشية قطع رواتبهم، حيث طُلب منهم منذ عدة سنوات تقديم بطاقاتهم الوطنية إلى المديرية، لكن مايزال نحو 9 آلاف من ذوي الشهداء وضحايا الأنفال والقصف الكيمياوي لم يقدموها بعد.
تدقيق الملفات
نظيرة صالح، وهي من ذوي الشهداء، تقول لشبكة رووداو الإعلامية: "جئت إلى المديرية لإنجاز معاملة، وهنا قالوا لي إنه يجب تدقيق ملفي، فقاموا بمراجعته وترتيبه لي، والآن لم تعد لدي مشكلة في قطع راتبي".
أما بارام أحمد، وهو أيضاً من ذوي الشهداء، فيقول لشبكة رووداو الإعلامية: "لقد أحضرت بطاقتي الوطنية، وأدعو ذوي الشهداء الآخرين إلى إحضار بطاقاتهم الوطنية لتجنب الوقوع في المشاكل".
تفتح المديرية أبوابها يومياً من الساعة 8:30 صباحاً، ومطلبها الرئيس هو إحضار البطاقة الوطنية لتسجيلها في نظام الرواتب الجديد.
إيجاد حل للمقيمين في الخارج
مدير الإحصاء وبنك المعلومات في مديرية شؤون الشهداء والمؤنفلين بالسليمانية آزاد حاجي، يقول لشبكة رووداو الإعلامية: "تواصلنا عدة مرات مع الجهات الأعلى منا لإيجاد حل لمشكلة الأشخاص الموجودين في الخارج ولا يستطيعون العودة لإنجاز معاملاتهم، أو كبار السن الذين لا تُقرأ بصماتهم، أو طريحي الفراش الذين لا يستطيعون الحضور، أو من لا يملكون بطاقة وطنية".
ويستدرك أنه "لم يتم إبلاغنا بأي حل حتى الآن، ورغم أنه تم تغيير وريث البعض ممن أمكن ذلك، إلا أن هناك من لا يمكن تغيير وريثهم لكونه الأم أو الأب أو الزوج/الزوجة".
احتمال مواجهة "مشكلة"
بدوره، يؤكد مدير الإعلام والعلاقات في مديرية شؤون الشهداء والمؤنفلين أنه في شهر أيلول ستحدث مشكلة في الرواتب إذا لم يحضروا بطاقاتهم الوطنية.
ويوضح محمود سرموردي، مدير الإعلام والعلاقات في مديرية شؤون الشهداء والمؤنفلين بالسليمانية: "لقد طالبناهم بذلك منذ عامين لتجنب حدوث مشاكل في رواتبهم، والآن نناشدهم مرة أخرى، ونرجو من ذوي الشهداء وضحايا الأنفال والقصف الكيمياوي الكرام أن يستجيبوا لندائنا".
تُطلب البطاقة الوطنية لغرض تحويل رواتب الموظفين إلى النظام الإلكتروني، المعروف بنظام "بايرول"، والذي يعد جزءاً من مشروع التسجيل البايومتري.
