AFP
تواصل إسرائيل قصف بيروت مخلفة دماراً هائلاً أصاب الأبنية والشوارع وذلك بعد أن شنت إيران ثاني أكبر هجوم لها على إسرائيل منذ شهور، مما دفع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تحذير طهران من أنها ستدفع الثمن.
الجيش الإسرائيلي أعلن في بيان فجر الثلاثاء (1 تشرين الأول 2024)، أن جنوده دخلوا جنوب لبنان في إطار عملية "برية محدودة وموضعية ومحدّدة الهدف" ضد "أهداف ومنشآت إرهابية" لحزب الله، من غير أن يوضح عدد الجنود المشاركين فيها.
وأصدر الجيش الإسرائيلي مساء الأربعاء (2 تشرين الأول 2024)، أمراً جديداً بإخلاء مناطق حارة حريك وبرج البراجنة والحدث غرب إلى جنوب العاصمة.
من جهته أعلن حزب الله أنه استهدف "فجر الخميس (3 تشرين الأول 2024)، تحرّكات لِقوات العدو الإسرائيلي في مستعمرة مسكاف عام بِصلية صاروخية"، كما استهدف "موقع حانيتا بقذائف المدفعية".
ووجهت الأمم المتحدة نداء انسانياً لجمع 426 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة لمليون شخص في لبنان لمدة ثلاثة أشهر، من تشرين الأول إلى كانون الأول 2024.
