رووداو ديجيتال
في خيمة أشبه بـ"الحمام" كما وصفتها نازحة فلسطينية، وبين صراخ الأطفال من الجوع، تستمر فصول النزوح والمعاناة التي يعيشها آلاف الفلسطينيين في منطقة المواصي غرب خان يونس، بعد أن أجبرهم القصف الإسرائيلي وإغلاق المعابر على ترك منازلهم، دون أن يجدوا ما يسد رمقهم أو يقيهم برد الليالي.
نسرين المدني، نازحة من منطقة بني سهيلا شرق خان يونس، قطعت كيلومترات مشياً على الأقدام برفقة أطفالها للوصول إلى منطقة المواصي، وهناك، لم تجد سوى العراء والخوف والجوع.
تقول لشبكة رووداو الإعلامية: "خرجنا من منزلنا، وسرنا مشياً على الأقدام من بني سهيلا إلى منطقة المواصي، وبقينا على رصيف الطريق طوال الليل. وعندما وصلنا إلى الشاطئ، أقامونا بجواره. أطفالي يبكون ويصرخون من شدة الجوع منذ الأمس، ولم نعد نملك شيئاً، لا طعام ولا ماء. خرجنا من بيوتنا فقط بملابسنا، والأسعار مرتفعة جداً، ونحن عاجزون تماماً عن توفير أي شيء لأطفالنا".
وفي ظل ندرة الطعام، تتوافد مئات العائلات إلى بعض "التكيات" الخيرية التي لا تكفي حتى لتوفير وجبة واحدة يومياً لأطفالهم.
محمد عرام، نازح آخر، يصف المشهد بالمأساوي: "نُعاني كثيراً، وأطفالنا يموتون جوعاً. نسير في الشوارع ونسقط من شدة التعب وقلة الطعام، ونعاني من سوء التغذية. نذهب إلى التكية من الساعة السادسة صباحاً حتى الثانية عشرة ظهراً، ويُقدّم لنا طعام لا يكفي حتى لأطفالنا. أقسم بالله أننا تعبنا... نطالب بفتح المعابر، نريد أن نعيش، ونأكل، ونشرب بأمان، هذا هو كل ما نريده".
المأساة تتكرر مع كل صوت نازح، كما تقول لُنا أبو إسحاق، التي لا تزال تقيم مع أسرتها في ما يشبه الخيمة، بلا أغطية أو مستلزمات أساسية:
"نزحنا قبل يومين، وكل واحد منا أخذ فقط حقيبة صغيرة. بقينا يوماً كاملاً في العراء، بلا أغطية ولا أفرشة. الآن نعيش في خيمة صغيرة جداً، تشبه دورة المياه، وحياتنا في غاية الصعوبة. رسالتي إلى العالم: ساعدونا، فما يحدث لنا ظلم وحرام... نحن أطفال".
في ظل استمرار الإغلاق الإسرائيلي ومنع إدخال المساعدات الإنسانية لأكثر من 80 يوماً، أكّد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن الوضع الإنساني في القطاع وصل إلى "مستويات كارثية".
من نزوح إلى آخر، ومن أزمة إلى أشد، لا تبدو نهاية المعاناة قريبة. فالنازحون في غزة، المحاصرون بين الحرب والإغلاق، لا يطالبون إلا بما هو بديهي، الأمان والطعام والماء.
في خيمة أشبه بـ"الحمام" كما وصفتها نازحة فلسطينية، وبين صراخ الأطفال من الجوع، تستمر فصول النزوح والمعاناة التي يعيشها آلاف الفلسطينيين في منطقة المواصي غرب خان يونس، بعد أن أجبرهم القصف الإسرائيلي وإغلاق المعابر على ترك منازلهم، دون أن يجدوا ما يسد رمقهم أو يقيهم برد الليالي.
نسرين المدني، نازحة من منطقة بني سهيلا شرق خان يونس، قطعت كيلومترات مشياً على الأقدام برفقة أطفالها للوصول إلى منطقة المواصي، وهناك، لم تجد سوى العراء والخوف والجوع.
تقول لشبكة رووداو الإعلامية: "خرجنا من منزلنا، وسرنا مشياً على الأقدام من بني سهيلا إلى منطقة المواصي، وبقينا على رصيف الطريق طوال الليل. وعندما وصلنا إلى الشاطئ، أقامونا بجواره. أطفالي يبكون ويصرخون من شدة الجوع منذ الأمس، ولم نعد نملك شيئاً، لا طعام ولا ماء. خرجنا من بيوتنا فقط بملابسنا، والأسعار مرتفعة جداً، ونحن عاجزون تماماً عن توفير أي شيء لأطفالنا".
وفي ظل ندرة الطعام، تتوافد مئات العائلات إلى بعض "التكيات" الخيرية التي لا تكفي حتى لتوفير وجبة واحدة يومياً لأطفالهم.
محمد عرام، نازح آخر، يصف المشهد بالمأساوي: "نُعاني كثيراً، وأطفالنا يموتون جوعاً. نسير في الشوارع ونسقط من شدة التعب وقلة الطعام، ونعاني من سوء التغذية. نذهب إلى التكية من الساعة السادسة صباحاً حتى الثانية عشرة ظهراً، ويُقدّم لنا طعام لا يكفي حتى لأطفالنا. أقسم بالله أننا تعبنا... نطالب بفتح المعابر، نريد أن نعيش، ونأكل، ونشرب بأمان، هذا هو كل ما نريده".
المأساة تتكرر مع كل صوت نازح، كما تقول لُنا أبو إسحاق، التي لا تزال تقيم مع أسرتها في ما يشبه الخيمة، بلا أغطية أو مستلزمات أساسية:
"نزحنا قبل يومين، وكل واحد منا أخذ فقط حقيبة صغيرة. بقينا يوماً كاملاً في العراء، بلا أغطية ولا أفرشة. الآن نعيش في خيمة صغيرة جداً، تشبه دورة المياه، وحياتنا في غاية الصعوبة. رسالتي إلى العالم: ساعدونا، فما يحدث لنا ظلم وحرام... نحن أطفال".
في ظل استمرار الإغلاق الإسرائيلي ومنع إدخال المساعدات الإنسانية لأكثر من 80 يوماً، أكّد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن الوضع الإنساني في القطاع وصل إلى "مستويات كارثية".
من نزوح إلى آخر، ومن أزمة إلى أشد، لا تبدو نهاية المعاناة قريبة. فالنازحون في غزة، المحاصرون بين الحرب والإغلاق، لا يطالبون إلا بما هو بديهي، الأمان والطعام والماء.