رووداو ديجيتال
قُتل أربعة مدنيين في قصف لمجموعات مسلحة استهدف المدينة الجامعية في مدينة حلب.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، اليوم الجمعة (29 تشرين الأول 2024)، بـ"استشهاد 4 مدنيين جراء اعتداء التنظيمات الإرهابية بالقذائف على المدينة الجامعية في حلب".
من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بـ"استشهاد 4 طلاب جامعيين وإصابة اثنين آخرين جراء قصف بقذائف صاروخية نفذته هيئة تحرير الشام والفصائل على السكن الجامعي بحي الحمدانية في مدينة حلب ضمن مناطق سيطرة قوات النظام".
تشن هيئة تحرير الشام وفصائل سورية معارضة أخرى، منذ فجر الأربعاء (27 تشرين الثاني 2024)، هجوماً واسع النطاق أطلقت عليه "ردع العدوان" على قوات الحكومة السورية والفصائل الموالية لها.
مشاهد من القصف الذي طال صباح اليوم السكن الجامعي في مدينة حلب والذي أسفر عن مقتل 4 أشخاص وفق وكالة الأنباء السورية pic.twitter.com/21ebhT0O1g
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) November 29, 2024

وأسفرت المعارك عن مقتل 242 شخصا على الأقل منذ الأربعاء، في أحدث حصيلة للمرصد السوري.
كما أدت إلى نزوح عائلات من مناطق عدة، من بينها الريف الغربي لحلب، حيث نصبت خياماً في مأوى مؤقت على أطراف بلدة الدانا في ريف إدلب الشمالي الغربي.
تسيطر هيئة تحرير الشام مع فصائل معارضة أقل نفوذاً على نحو نصف مساحة إدلب ومحيطها، وعلى مناطق متاخمة في محافظات حلب واللاذقية وحماة المجاورة. وشهدت جبهات ريف حلب في شمال سوريا هدوءاً لأشهر طويلة قبل هذه المعارك التي تعد الأعنف منذ سنوات.
في طهران، اعتبر وزير الخارجية عباس عراقجي أن الأحداث الأخيرة في سوريا هي "مخطط أميركي-صهيوني لإرباك الأمن والاستقرار في المنطقة" عقب "إخفاقات وهزائم" إسرائيل أمام المقاومة.
