رووداو ديجيتال
أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن المرحلة الانتقالية بعد مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في الضربات الأميركية الإسرائيلية تبدأ الأحد.
وقال لاريجاني أنه سيتم "تشكيل مجلس قيادة مؤقت قريبا، وسيتولى الرئيس ورئيس السلطة القضائية وفقيه من مجلس صيانة الدستور المسؤولية إلى حين انتخاب القائد المقبل" مضيفا أنه "سيتم تشكيل هذا المجلس في أقرب وقت ممكن، نعمل على تشكيله منذ اليوم".
وأضاف أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: "لقد شهدت الأمة الإيرانية على مر التاريخ ما هو أسوأ من هذه الأحداث، فقد دمر المغول كل إيران، لكن الأمة الإيرانية وقفت ضدهم".
وفي مقابلة مع وسائل إعلام إيرانية، هاجم لاريجاني إسرائيل قائلاً: "إسرائيل تسعى لتقسيم إيران، لأن إسرائيل دولة صغيرة؛ ليس لديها موارد كثيرة، ولا أمة كبيرة، ولا جذور لها في المنطقة، ولا أيديولوجية هيمنة؛ وهي محاطة بدول إسلامية تعاديها، ورغم أن بعض الحكومات تعاديها، إلا أن الشعوب تكرهها".
وفي جزء آخر من حديثه، أشار إلى أنه "خلال الأشهر القليلة الماضية، اتبعوا أساليب مختلفة لتدمير أمن الشعب الإيراني والحكومة".
وحذر لاريجاني الجماعات التي تريد تقسيم إيران، معلناً: "على الجماعات التي تفكر في تقسيم إيران أن تعلم أن القوات المسلحة تقف إلى جانب وحدة إيران. أحذركم؛ لن نتنازل عن هذا الأمر".
وقارن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بين الحرب الحالية وحرب الـ 12 يوماً التي وقعت العام الماضي، قائلاً: "في حرب الـ 12 يوماً، كان لدينا العديد من الضحايا، لكن بالأمس كان عدد شهدائنا قليلاً جداً؛ لقد سيطرت القوات المسلحة على الوضع بفضل خبرتها من الحرب السابقة".
ومشيراً إلى استمرار العمليات، ذكر أيضاً أن "القوات المسلحة قدمت متطلبات ممتازة وتم تمهيد الأرضية جيداً لاستمرار العمليات".
ومنذ الأمس، شنت إيران هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة على عدة دول في المنطقة، لكن لاريجاني يقول: "القواعد الأميركية ليست أراضي دول المنطقة، بل هي أراضٍ أمريكية. لا ننوي الاعتداء على دول المنطقة".
يوم السبت، 28 شباط 2026، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً مشتركاً على إيران، أسفر عن مقتل مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي خامنئي، والمستشار السياسي الأعلى للمرشد الإيراني، علي شمخاني، والقائد العام للحرس الثوري، محمد باكبور.
وفي وقت لاحق من اليوم، أعلن التلفزيون الإيراني، مقتل وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده، ورئيس الأركان الإيراني عبد الرحيم الموسوي، محمد باصري، مسؤول كبير بوزارة الاستخبارات.
أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن المرحلة الانتقالية بعد مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في الضربات الأميركية الإسرائيلية تبدأ الأحد.
وقال لاريجاني أنه سيتم "تشكيل مجلس قيادة مؤقت قريبا، وسيتولى الرئيس ورئيس السلطة القضائية وفقيه من مجلس صيانة الدستور المسؤولية إلى حين انتخاب القائد المقبل" مضيفا أنه "سيتم تشكيل هذا المجلس في أقرب وقت ممكن، نعمل على تشكيله منذ اليوم".
وأضاف أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: "لقد شهدت الأمة الإيرانية على مر التاريخ ما هو أسوأ من هذه الأحداث، فقد دمر المغول كل إيران، لكن الأمة الإيرانية وقفت ضدهم".
وفي مقابلة مع وسائل إعلام إيرانية، هاجم لاريجاني إسرائيل قائلاً: "إسرائيل تسعى لتقسيم إيران، لأن إسرائيل دولة صغيرة؛ ليس لديها موارد كثيرة، ولا أمة كبيرة، ولا جذور لها في المنطقة، ولا أيديولوجية هيمنة؛ وهي محاطة بدول إسلامية تعاديها، ورغم أن بعض الحكومات تعاديها، إلا أن الشعوب تكرهها".
وفي جزء آخر من حديثه، أشار إلى أنه "خلال الأشهر القليلة الماضية، اتبعوا أساليب مختلفة لتدمير أمن الشعب الإيراني والحكومة".
وحذر لاريجاني الجماعات التي تريد تقسيم إيران، معلناً: "على الجماعات التي تفكر في تقسيم إيران أن تعلم أن القوات المسلحة تقف إلى جانب وحدة إيران. أحذركم؛ لن نتنازل عن هذا الأمر".
وقارن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بين الحرب الحالية وحرب الـ 12 يوماً التي وقعت العام الماضي، قائلاً: "في حرب الـ 12 يوماً، كان لدينا العديد من الضحايا، لكن بالأمس كان عدد شهدائنا قليلاً جداً؛ لقد سيطرت القوات المسلحة على الوضع بفضل خبرتها من الحرب السابقة".
ومشيراً إلى استمرار العمليات، ذكر أيضاً أن "القوات المسلحة قدمت متطلبات ممتازة وتم تمهيد الأرضية جيداً لاستمرار العمليات".
ومنذ الأمس، شنت إيران هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة على عدة دول في المنطقة، لكن لاريجاني يقول: "القواعد الأميركية ليست أراضي دول المنطقة، بل هي أراضٍ أمريكية. لا ننوي الاعتداء على دول المنطقة".
يوم السبت، 28 شباط 2026، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً مشتركاً على إيران، أسفر عن مقتل مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي خامنئي، والمستشار السياسي الأعلى للمرشد الإيراني، علي شمخاني، والقائد العام للحرس الثوري، محمد باكبور.
وفي وقت لاحق من اليوم، أعلن التلفزيون الإيراني، مقتل وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده، ورئيس الأركان الإيراني عبد الرحيم الموسوي، محمد باصري، مسؤول كبير بوزارة الاستخبارات.
