رووداو ديجيتال
أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن الجمهورية الإسلامية مستعدة للحوار، لكن فقط من "موقف متساوٍ" مع الطرف الآخر، رافضاً الجمع بين التفاوض والتهديد في آن واحد.
وقال بزشكيان "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد حواراً من موقف متساوٍ"، مضيفاً أن ذلك "لا يعني أن يهددوا إيران من جهة وأن يطالبوا التفاوض من جهة أخرى".
وتساءل متعجباً في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية: "إذا كان الطرف الآخر يريد التفاوض، فلماذا يقوم بالتهديد؟".
في (2 نيسان 2025)، حذّر وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو من أنّ "مواجهة عسكرية" مع إيران ستكون "شبه حتمية" إذا فشلت المفاوضات بشأن برنامجها النووي.
جاء التحذير الفرنسي، بعد أيام من توعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بـ"قصف" إيران إذا واصلت تطوير برنامجها النووي.
غداة إعلان طهران أنها ردت رسمياً على رسالة الرئيس الأميركي التي دعا فيها إلى إجراء مفاوضات، حذّر ترمب، في (28 آذار 2025)، من أن "أموراً سيئة" ستحصل لإيران إذا أخفقت في التوصل إلى اتفاق حول برنامجها النووي.
لكن الرئيس الإيراني الإيراني انتقد ما وصفه بالسلوك الأميركي المتناقض، قائلاً: "أميركا اليوم لا تهين إيران فحسب، بل العالم أيضاً، وما تقوم به يتناقض مع طلب التفاوض".
وسلّم الدبلوماسي الإماراتي، أنور قرقاش، الرسالة الموجّهة من ترمب إلى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، آية الله علي خامنئي، إلى طهران في (12 آذار 2025).
في اليوم ذاته، استبعد خامنئي عقد محادثات مع الولايات المتحدة، محذراً من أن المفاوضات المقترحة "لن تؤدي إلى رفع العقوبات، بل ستتسبب بتشديدها".



