رووداو ديجيتال
اعتبر الرئيس الإيراني، الدول المجاورة "إخوة وأقرباء" لبلاده، ومن ضمنها العراق وإقليم كوردستان، قائلاً: "لن تصل أي دولة إلى نتيجة بالحرب والعنف، وعلينا تهيئة الأرضية للعيش في سلام واستقرار".
اليوم السبت، (14 شباط 2026)، ألقى الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، كلمة في المؤتمر الاقتصادي (إيران - مسار 2026)، وحول علاقات طهران الإقليمية، أعلن: "نحن نعتبر الدول المجاورة إخوة وأصدقاء بل وأقرباء لنا، فلدينا علاقات تاريخية وقومية وثقافية تمتد لآلاف السنين مع أذربيجان، والعراق، وكوردستان، وتركيا، وأفغانستان، وباكستان، وتركمانستان، وهذه الحدود لم تقضِ على تلك العلاقات".
أشار مسعود بزشكيان، إلى أهمية المصالحة في المنطقة، وقال: "الطرق التي تربط بعضنا ببعض هي طرق السلام والتنمية والعلم والمعرفة والمحبة والقوة. إذا فتحنا هذه الطرق في وجه بعضنا بعضٍ، يمكننا ضمان الأمن والاقتصاد والتنمية. تنمية تصب في مصلحة الجميع".
تحدث الرئيس الإيراني عن التأثير السلبي للحرب وقال: "لن تصل أي دولة إلى أي مكان بالحرب والصراع والعنف وسفك الدماء، ويجب علينا تهيئة أرضية للعيش في سلام وأمن واستقرار".
تأتي تصريحات بزشكيان، في وقت وصلت فيه التوترات بين إيران والولايات المتحدة إلى ذروتها، على الرغم من انعقاد جولة من المفاوضات النووية بينهما في العاصمة العمانية مسقط.
ونقل موقع (أكسيوس) عن أربعة مصادر مطلعة، أنه من المقرر أن يجتمع وفد رفيع المستوى من الولايات المتحدة وإيران في جنيف بسويسرا يوم 17 شباط. وسيرأس الوفد الأميركي المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف. وفي المقابل، سيرأس وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، وفد بلاده.
في الوقت نفسه، جلبت الولايات المتحدة حاملة طائرات إلى المنطقة، ويهدد رئيس البلاد، دونالد ترمب، المسؤولين الإيرانيين باستمرار بأنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، "فستحدث أشياء سيئة".
